روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 11:44
المحور:
الادب والفن
قد تسأل الشوارع يوماً
أية ملهمة
تلك التي
أجادت من ركام المشاعر
قصائداً
تحن إليها قناديل الليل
كما البحر
إلى أمواج هوجاء
لتسبر أعماق المخاضات
وارتجلت ...؟
قد تسأل عنها
أجحار وطني
أي عيون
عزلت من الريح أناشيداً
لتلسع فؤداً
تكسر وانكسر على رصيف
احتضن يوماً
كسرات عشق
في صيام التائبين
وستسأل نافذتي الملطخة
بوجع عصفور
قبض على ناصية الحنين
وقاد الكلمات إلى شرفة التأمل
عن غيوم ماكرة
أمطرت من عينيها
لهيب السجيل
قبل أن تغلق رياح التغيير
كوة قلبها
وترحل
10/4/2015
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟