أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح














المزيد.....

التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4685 - 2015 / 1 / 8 - 07:44
المحور: الادب والفن
    



كان يوماً عاصفاً
حين تزحلقتُ وكلماتي
في مدارات عينيك
يومها ..
ترجل العشاق من هودج العشق
إجلالاً
لولادة الجنين
من رحم الصفاء
وفي فمه بشارة تقول :
كل العشاق تاهوا إلا أنت
لأنك ..
عشقت من لم تعشق العشق
كمرآة منكسرة
قارعتَ متاريس طغيانها
بكل الحروف والجمل والكلمات
فأبت إلا أن تكون
ملهمة
تضخ في نسمات الألم
ولم تنحنِ لالتقاط الزهور
من كوة "التبجيل"
قائلة :
أنا العشق
وما العشاق إلا
نساك الحب
يؤدون الصلوات خشوعاً
في صومعة الانتماء

حين تزحلقتُ وكلماتي
جابت السكاكين
أزقة ذاك الحي الذي يسكنه قلبي
بحثاً عن فارٍ
قال للخفافيش ذات مرة
موطني قلب
لا يتسع إلا
لهديل الحمام في صدر الصباح
موطني وتر قيثارة
لن تصدح إلا
وملائكة الموت
تنثر الياسمين
في بهجة الشحرور
من عناق خواتم المهجة
ثغر أنامل الليل
في كف قديسة الإلهام
وكانت المذبحة
ما إن اكتشف الجلاد
أن نصل السكين
يختار ضحيته عاشقاً
توارى خلف الكلمات
دونما عشيقة
تهديه نفحة العشق مع نجمة الصباح
وتزف له من شفتيها
سجادة الخلود
وساعة الميعاد

7/1/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زفرات مؤكسدة
- بقع في قعر فنجان
- عناق الحب وحوافر الخيول
- وداع بعد جفاف الكلمات
- رماد ذكريات متناثرة
- عصافير تائهة
- أعاصير الجنون
- قصة حب في مهب الديناميت
- وطن النكاح
- حصاد أحلام البنفسج
- نفحات ريح عاتية
- صعقة مقذوف القبلات
- ذكريات رسائل منسية
- الرحيل إلى عاشقة الصمت
- حوريات الشمس
- مشته نور .... آلهة البقاء
- ثعالب تلعق في إناء الحلابات
- زوارق نخب الوطن
- في انتظار عودة الأمل
- براعم خلبية


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح