روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4633 - 2014 / 11 / 14 - 13:26
المحور:
الادب والفن
من عينيها ...
حملت خيمتي على ظهر الخيبة
لأغرس أوتادها
في حقيبة تائهة
منتظراً ريح عاتية
تقتلع حبال البقاء
على أسطورة وهم
قالوا عنه يوما
إكسير الوجود
من رسائلها ...
أحزم أمتعة الوصال
ومرود كحل
لأرسم على كلمات
قاتلت بها
حباً، حنيناً وعشقاً
يوم كان النسيم
ينعش البسمة
في رحم الكلمات
من نفحات عطرها ...
يلدغني دبيب الأشواك
شوقاً إليها
وكل الممرات أوصدت
في رحلة الرحيل إلى برزخ نهديها
إلا
أسلاك الموت وحدها
تبتسم مكرهة
لاحتضان بقايا الأشجان
11/11/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟