روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4542 - 2014 / 8 / 13 - 05:46
المحور:
الادب والفن
كم أحن إلى قُبلةٍ
أطلقها في وجه الريح
وأتدحرج خلفها
علني
ألتمس من خيبات الأمل
صفعة
تعيدني إلى تلك البيادر
حين كنا نتبادل القبلات
على خدود البراءة
ودموعنا تقص
حكايات قيس وليلى
ليتني
أطرز على وجنات الشمس
رسائل القمر
وارتمي خجلا
في حقيبتي
لأستقل أولى صلوات الندم
وأرحل إلى حيث الرحيل
ليتني لم أقل للغد سلاما
فاليوم أشد قيظا من الأمس
وربما
سيكتوي قلبي
حين يقف الغد بالقرب من عتبة بابي
ليتني وليتني وليتني
12/8/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟