أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حب يلهو على رصيف الحنين














المزيد.....

حب يلهو على رصيف الحنين


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4691 - 2015 / 1 / 14 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


ذاك الحب ..
كان لهواً على صدر وطن
انهزم من وطأة الدجل
في برزخ النسيان
فعشاق الوطن
يقيسون الشوارع
لالتقاط رصيف
ينتعل هذا الزمهرير
من أضلع الشتاء
ثم ..
يكتوي بحربة الحنين
إلى نعال المكتئبين
أنا الذي
لم أحب إلا
سويعات
أيام
أسابيع
أشهر وسنة
طويت بساط الجهنم
لالتحف قشعريرة ما قبل المخاض
على سرير بروكوست
أنا الحب في سروال غانية
اخترت من الشقاء حبيبة
ولم ينحنِ
إلا
وكان الطاغوت حليفه
لالتهام بقايا دم متخثر
من شرايين اللقاء
أنا الحب في قسمات غجرية
تلاعب هرة رقطاء
في موسم النزوح إلى مضارب "آلموت"
وفي قسمات الكرامة
تنغرز مخالب
مشبعة بزعاف
من زمن الخلفاء والسلاطين
أنا الحب
وكنت الحب
فكانت خناجر المتسكعين في فؤادي
على خدود الياسمين

14/1/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قهقهات مدببة الحواجب
- سراب في مرآة الحقيقة
- التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح
- زفرات مؤكسدة
- بقع في قعر فنجان
- عناق الحب وحوافر الخيول
- وداع بعد جفاف الكلمات
- رماد ذكريات متناثرة
- عصافير تائهة
- أعاصير الجنون
- قصة حب في مهب الديناميت
- وطن النكاح
- حصاد أحلام البنفسج
- نفحات ريح عاتية
- صعقة مقذوف القبلات
- ذكريات رسائل منسية
- الرحيل إلى عاشقة الصمت
- حوريات الشمس
- مشته نور .... آلهة البقاء
- ثعالب تلعق في إناء الحلابات


المزيد.....




- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حب يلهو على رصيف الحنين