أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - بين فواصل خطين متوازيين .. اعتذر














المزيد.....

بين فواصل خطين متوازيين .. اعتذر


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4790 - 2015 / 4 / 28 - 16:55
المحور: الادب والفن
    



اعتذر في غيابك
من لوحة
رسمتها أنامل الشوق
بين خطين متوازيين
فواصلها وطن
يرقص على نصل السكين
والنهايات
مازالت تقرأ باسمك
من ضجر الحنين

في غيابك
أعتذر من ابتسامات صفراء
أنهكت دهاليز الانتظار
بالقرب من محطات
قطعنا تذاكر الرحيل منها
إلى فردوس الوصال
وقبل أن نصل
كانت أبواب الجحيم
في انتظار أمتعة عشق مبتور الأوصال

وفي حضورك
أعتذر من بوح
قرعت منه ... سهوا
أجراس الدخول إلى مملكة
ظننتها في لجة الأسى
ملاذ الصمت في نعيم أهداب
أخيط منها ثوب الحياة
لوتر قلب أنشد يوما ..
إليك صلوات تائه في سرداب الضياع

دعيني ألقي على سجادة الغزل
آخر حبة من عقد الحصار
وأعتذر
فلا وقت لتبادل سهام الخطيئة
في صفوف مدرسة
امتلأت ببقايا الخردل
من زفرات وطن
حاصر الموت في ماسورة مدفع
وانتحر على ظهر دبابة مزركشة

27/4/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصاد شقائق النعمان
- نهاية قصيدة لم تنطق
- مزامير هلوسات مؤجلة
- عزف على قناديل الليل
- غزوة التماسيح لرعشة الأقحوانات
- منامات من بقايا وطن مسافر
- حروف من قائمة الدم
- مطر ورحيل القبرات
- على تخوم كركوك ... في ذكرى البارزاني مصطفى
- مخاض قصيدة لم تلد
- بقايا قهوة على شرفة النسيان
- وللبوم أغنية في ميلادي
- نفايات ما بعد القيامة
- شاخصة الخيبات
- سياط المواعيد
- ليلة دون كل الليالي
- حب يلهو على رصيف الحنين
- قهقهات مدببة الحواجب
- سراب في مرآة الحقيقة
- التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - بين فواصل خطين متوازيين .. اعتذر