أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - قفْ هنا














المزيد.....

قفْ هنا


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 20 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


قفْ هنا
والشعر في أطلاله
يقف ُ
ليس بعد الموت إلا
هذه الجيفُ

فوق حب
كان أزهاراً وأغنية
كان أقمارا ً
إذا مالليل ينتصفُ


قف هنا
فالقلب مكسور ٌ
وتؤلمه
كل آه
كان فيها الجرح يحترفُ


قف على حب
كأسئلة وأجوبة
موقف بالحب
للمحبوب يعترفُ


كلنا نأتي معا
لكننا حينما نتجه
نذهب فرادى
حين نختلفُ


نحن لاندري
ولا نعلم ولكننا
قد وجدنا الله
في الأسواق ينصرفُ


إننا شعب عريق
قال ساسته
كيفما جاءت عراقته
له الشرفُ


هل ترى معي
كيف داهم الناس
ذلك الخرفُ


كيف أن الناس في بقر ٍ
وعابدة
ألف عجل
وتغترفُ


ظاهر الامر ..
إنسان..
ذو انف وشفتين..
ولسان
وجبين وعينان ..
لكن وراءه..
ماوراءه..


أيها الشيطان..
هل تعلم بماحدث
بالذي قد صار
هل تعلم
بالذي كان


طارت الأرض
وأصبحت السماء
كتلة من دخان
وأمطرت
دجاج ..
وبقر..
وثيران


هل أنت نفسك
أعني هل هذا ..
هو الذي تحمله
هل بالإمكان ..
ألتقط لك صورة .. خالية
من السجان


إننا أعراب الالفية..
نعزف للأمير
ونتسول..
هذا الفقير ..
وذاك الفقير


نهرب الأكسجين
ونخبىء القمح..
والملح..
ونركض بكل بلاهة
وراء الشعير


بعدما أصبح
لصاحب الدكان..
وزير...
وأصبح دفتر الملاحظات ..
يعج بالطوابير..


أهنيء القيادة..
بالسيارة..
وأبارك للربان ..
فقدان بوصلة الإتجاه..
ياصاحب السعادة..
قد آن ..
وقت توزيع الملاعق
قد آن ..
موعد الإدمان


أهنيء المراة..
بالرجل ..
الذي لايعرف شيئا ً..
وأهنيء الرجال..
بالزهور ..
التي لا رائحة لها..


واهنيء الاطفال..
بالامهات ..
والاباء ..
الذين لا يعرفون أسمائهم
لكثرة ما يحكى
عن العائلة
ويقال..


قد تبين الآن..
من فينا صاحب العقل
ومن فينا ..
صاحب النعال


لا أجد أمامي إلا الولوج لدفتري..
ولا أرى هان عذرا ً..
به الأسفُ

كما أنني لا أرى ..
بين النقطتين مستقيما ً..
ولا أولا ً..
ولا آخرا ً ..
وليس هناك - في رأيي - ..
منتصف ُ


أنا إيمان ..
إستعمل الركعات ..
في سبيل إنشاء مولد ..
لأولئك السلف ُ


وأنا .. بهذا الحب ..
عاشق .. حتى آخرالأنفاس
ومغرم ..
لآخرمدى .. وأبعد حدود ٍ
وكلفُ



#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعمة العقل وأمانة المنبر -2-
- نعمة العقل وامانة المنبر
- حول مص الدماء !!
- كأنني نفسي (2)
- كأنني نفسي
- إذا مَا كُنْت َ يَومَا ً فِيْ بِلادٍ
- أروقة ُ نظامِ رجل ٍ من قريش ْ !
- السيدة - آمون-
- في صالح الانسان !
- عصمة العترة
- الاجتماع البشري رؤية فقط - 2-
- كذبة العبد
- الروح ُ .. إذ روحُ
- هم انفسهم .. يانبي الله
- سفر الخلود
- انا حسين الثغر ..
- ليكنْ هو اللعبْ !
- ليكنْ هو اللعبْ !!
- - سهير القيسي -
- إعلانْ وفاة ِ حقوق ِ الإنسانْ - عن الثورة السورية-


المزيد.....




- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - قفْ هنا