أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تسييس القانون في العراق..صفر ذاکري نموذجا














المزيد.....

تسييس القانون في العراق..صفر ذاکري نموذجا


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4775 - 2015 / 4 / 12 - 21:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أکثر من سبعة و عشرين يوما، تقوم السلطات العراقية بإحتجاز صفر ذاکري، أحد سکان مخيم ليبرتي بذريعة إصطدام مروري، وعلى الرغم من أنه يتم في مثل هذه الحالات مجموعةإجراءات قانونية وفق الانظمة المرعية تجاه الاطراف ذات العلاقة بحوادث الاصطدام، لکن الذي يجري مع اللاجئ السياسي صفر ذاکري، هو أمر مختلف عن الاجراءات التقليدية المعمول بها بهذا الخصوص.
منذ الاحتلال الامريکي للعراق، وإزدياد دور النظام الديني المتطرف في إيران وبتصاعد نفوذ و هيمنته في هذا البلد، مع الاخذ بنظر الاعتبار بأن تزايد دور هذا النظام قد إنعکس سلبا على أوضاع عموم الشعب العراقي، لکنه في نفس الوقت إتخذ بعدا و منحى خاصا في إستهدافه لسکان مخيم أشرف و ليبرتي من المعارضين لنظام الجمهورية الاسلامية و الرافضين لقيام نظام إستبدادي بطابع ديني يخلف النظام الملکي الذي أسقطه الشعب بثورته الکبرى في الحادي عشر من شباط من عام 1979، وقد تجسد هذا الاستهداف بصور و أساليب مختلفة لکن جميعها إتفقت على العمل من أجل تحجيم دور هٶ-;-لاء المعارضين و التمهيد من أجل القضاء عليهم.
حادثة الاصطدام المرورية التي نوهنا عنها أعلاه، على الرغم من أنها قد تجاوزت السقف الزمني للإجراءات الرسمية ذات العلاقة المتصلة بها، لکن الذي يلفت النظر ان السلطات العراقية مازالت تدفع بقضية صفري بإتجاه آخر ليس له من أية علاقة بالسياق القانوني لحادثة الاصطدام، وهو ماأثار شکوك سکان مخيم ليبرتي ودفعهم للتوجس ريبة من ذلك، خصوصا وان لهم تجارب طويلة عريضة مع السلطات العراقية بهذا الشأن، ولذلك فهم نظموا وقفة إحتجاجية إحتجاجا على إحتجازه غير القانوني و الذي تم تمديده و بصورة تدفع للتعجب للمرة السادسة بدون أي مبرر و تم تأجيلل صدور القرار الى 14 نيسان/أبريل، وذلك بعد سلسلة من الاجراءات غير القانونية التي تدفع للشك و الشبهة.
القلق و التوجس من وراء الاجراءات"المتعمدة"و"المختلقة" لعملية الاحتجاز غير القانوني لذاکري، تدفع للتوجس ريبة من وجود مٶ-;-امرة ضد سکان ليبرتي يشرف عليها النظام الديني المتطرف في طهران، خصوصا وان هناك أدلة و مٶ-;-شرات تثبت بأن قوة القدس الارهابية و السفارة الايرانية في بغداد يقفان خلف إبقاء ذاکري طيلة الاحتجاز کل هذه المدة.
الشروط التعسفية"غير الواقعية و العقلانية و القانونية" التي فرضتها المحاکم العراقية من أجل إخلاء سبيل اللاجئ الايراني صفر ذاکري، تثير الذهول، حيث تقرر إخلاء سابيله بکفالة مالية قدرها ثلاثون مليون دينار عراقي على أن يکون موظفا عراقيا من سکنة محافظة بغداد حصرا، وهو مايٶ-;-کد و بکل وضوح من أن هناك هدفا مبيتا من وراء إبقائه محتجزا بصورة تعسفية يتلخص في السعي لتسليمه لسلطات النظام القمعي في دولة الاستبداد الديني القائمة في إيران، وان الواجب الانساني و الاخلاقي يدعو للوقوف الى جانب ذاکري و سکان ليبرتي و کل أحرار العالم من أجل الحيلولة دون تسليمه للسلطات الايرانية حيث سيواجه عقوبة الموت و الاعدام من دون أدنى شك.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرارة و داينمو التغيير في إيران
- هل إستبدلنا الدکتاتورية بالفتنة الطائفية المدمرة؟
- مکافأة النظام الايراني أم محاسبته؟
- إيران ديمقراطية غير نووية ضمانة الامن و الاستقرار
- التطرف الديني بٶ-;-رة کل المشاکل و الازمات
- مجاهدي خلق مدرسة للحرية و ليس للتطرف و الارهاب
- مواجهة التطرف الديني يستوجب أکثر من عاصفة حزم
- من أجل إعلان ليبرتي مخيما للاجئين
- من أجل إيران غير نووية مسالمة
- إيران تطمح وليست تحلم بالتغيير
- التحرر و المساواة أهم خطر يهدد النظام الايراني
- تبقى حرية الشعب الايراني قضيتهم الاساسية
- بعد التحرير جاء التدمير(1)
- عالم جديد تبنيه النساء
- إنتصارا للمرأة للإنسانية للتغيير
- انها جرائم بحق الانسانية ويجب مقاضاة مرتکبيها
- إيران تخطو نحو التغيير
- آن الاوان لإيقاف جريمة الحصار في ليبرتي
- عدو السلام و الامن و الاستقرار
- حل المعضلة النووية الايراني قرار بيد الشعب الايراني و مقاومت ...


المزيد.....




- نبيل بنعبدالله يعزي الرفيق خالد أحاجي، عضو اللجنة الوطنية لل ...
- بدأت الإبحار من فرنسا.. ماذا نعرف عن -مهمة ربيع 2026- لكسر ح ...
- 15 طائرة عسكرية و146 مسيرة.. خسائر أمريكية إسرائيلية في الحر ...
- ما الذي يحدث عندما تسقط طائرة في قلب المعركة؟
- الحرب الأمريكية الإيرانية تذهب نحو بنك أهداف أكثر خطورة
- ترمب يعتقد أنه يسوع.. الفيديو الذي يخشى البيت الأبيض أن يراه ...
- الأرجنتين تؤكد مغادرة كبير دبلوماسيي إيران عقب قرار طرده
- الإمارات.. الدفاعات الجوية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية ...
- وسادة مقعد قارب نجاة من -تايتانيك-..قطعة نادرة للبيع في مزاد ...
- -مروعة للغاية-.. عضو بالكنيست يصف سقوط شظايا صاروخ قرب منزله ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - تسييس القانون في العراق..صفر ذاکري نموذجا