أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - بوجمع خرج - ليست أساطير اليونان ولكنه دفاع روسي شطرنجي قوي















المزيد.....

ليست أساطير اليونان ولكنه دفاع روسي شطرنجي قوي


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 4774 - 2015 / 4 / 11 - 18:21
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


إليكم ترجمة للندوة الصحفية للرئيس الروسي فلاديمر بوتين في شأن محادثاه والرئيس اليوناني أليكسيس تسيبراس
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: الزملاء، أيها السيدات والسادة،
جرت محادثاتنا مع رئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس في جو الأعمال بشكل مثالي وودي.
ناقشنا بالتفصيل الجوانب الرئيسية لتعاوننا الثنائي والقضايا الدولية والإقليمية الراهنة. أعطينا اهتماما خاصا لمسألة توسيع تجارتنا والتعاون الاقتصادي.
بلغ حجم التبادل التجاري بين بلدينا 4.2 مليار دولار العام الماضي, أي بانخفاض قدره 40 %. كانت العقوبات المناهضة لروسيا، وتدابير الاستجابة الروسية لها، وانخفاض أسعار النفط كلها عوامل أسهمت في هذه النتيجة. ولكن اتفقنا على بذل الجهد لوضع تجارتنا مرة أخرى على مسار النمو. نأمل أن تجديد نشاط اللجنة الحكومية الدولية اليونانية -الروسية يعمل على تسهيل العمل لهذه الغاية، فضلا عن تنفيذ خطة العمل المشتركة ل2015-2016، وهو الشيء الذي تم التوافق عليه اليوم مع على إيلاء المزيد من الاهتمام للتعاون الاستثماري. الأرقام في هذا المجال لا تزال متواضعة جدا في الوقت الراهن.
ناقشت أنا والسيد تسيبراس تعاوننا في قطاع الطاقة. وفي هذا إن روسيا هي أكبر مصدر لموارد الطاقة إلى السوق اليونانية بحيث تلبي ثلثي طلب الغاز الطبيعي لليونان. وبطبيعة الحال، ناقشنا أيضا آفاق تنفيذ مشروع البنية التحتية الكبيرة التي أطلقنا عليها اسم التيار التركي. ومن شأن هذا المشروع الرئيسي أن ينقل الغاز الطبيعي الروسي عبر تركيا إلى البلقان وربما إلى إيطاليا وأوروبا الوسطى. هذا الطريق الجديد سيغطي احتياجات موارد الطاقة للأوروبيين ويمكن اليونان من أن تصبح واحدة من مراكز توزيع الطاقة الرئيسية في القارة، والذي من شأنه جذب استثمارات كبيرة في الاقتصاد اليوناني وخلق فرص عمل جديدة. في نهاية المطاف، وبطبيعة الحال، إنه الأمر بالنسبة للمنظمات الاقتصادية لدينا، وقرار سيادي للحكومة اليونانية.
بلدينا لديهما بعض الأسس الجيدة في التعاون الصناعي أيضا. فالشركات الروسية تصدر ألآت الطاقة والنقل والمعدات التقنية لليونان. و شركة السكك الحديدية الروسية تجري محادثات للمشاركة في تحديث ميناء سالونيك.

والاحتفال ب1000 سنة من الوجود الروسي على جبل آثوس المقدس في عام 2016 سيكون حدثا كبيرا. و ستلعب الكنيسة الأرثوذكسية الروسية دورا كبيرا في إعداد هذه الأحداث. لقد اتفقنا مع الحكومة اليونانية على العمل معا لتنظيم احتفالات هذه الذكرى التي لها أهمية كبيرة لكلا البلدين.
خلال المؤتمر الصحفي بعد المحادثات مع رئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس اتفقنا أنه من الجيد أن تتقوى العلاقة بينا مناطق بلدينا.
والتواصل في القطاع السياحي جزء كبير من علاقاتنا الثنائية, ذلك أن اليونان هي واحدة من وجهات العطلات الأكثر شعبية عند الروس. في العام الماضي، أكثر من 90000 مواطن روسي زاروا المشاهد والمنتجعات اليونانية.
ناقشنا جدول الأعمال الدولي بالتفصيل,ونعتقد أن يستند البحث عن تسوية شاملة وعادلة للقضية القبرصية على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمصالح جميع سكان قبرص، دون تدخل من الخارج.
تبادلنا وجهات النظر حول آفاق العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي, أطلعنا أصدقائنا اليونانيين بالتفصيل على الوضع في جنوب شرق أوكرانيا، وأكدنا التزام الاتحاد الروسي في التنفيذ الكامل لاتفاقيات مينسك.

روسيا واليونان توليا أهمية خاصة للذكرى ال70 لنهاية الحرب العالمية الثانية، والتي خاضت فيها شعوب بلداننا جنبا إلى جنب المعركة ضد النازية, و في بيان مشترك لدينا، أكدنا احترامنا العميق لجميع الذين وقفوا من أجل السلام والحرية الإنسانية. هذا هو السبب المهم جدا للاحتفال بذكرى النصر بطريقة مشرفة.
وفي الختام، أود أن أشكر مرة أخرى رئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس وزملائنا اليونانين على هذه المناقشة الموضوعية والبناءة والمفتوحة جدا. شكرا لكم على اهتمامكم.
الإجابة عن تساؤلات الصحافة
سؤال: في آخر زيارة لرئيس الوزراء اليوناني لروسيا، كانت نصيحة موسكو لإيجاد حل للأزمة اليونانية هي الذهاب إلى صندوق النقد الدولي, واليوم, هل تمت مناقشة الكيفية التي ستقدم بها روسيا المساعدة المالية إلى اليونان، أو هل لا زلتم على موقفكم السابق؟
سؤال آخر: هل لك أن تقول لنا نا هي القطاعات التي لدى روسيا فيها مصلحة المشاريع الاستثمارية في اليونان، وخاصة فيما يتعلق بالخصخصة؟
فلاديمير بوتين: أولا وقبل كل شيء، اليونان لم تقدم طلبات الحصول على المساعدة.
ثانيا، ناقشنا التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك احتمالات تنفيذ المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة. هذه المشاريع يمكن أن تخلق الفرص بالنسبة لنا ليس وفقط للقروض المتعلقة بالخطط التي ناقشنا اليوم ،و اسمحوا لي أن أشرح هذه لجعلها أكثر وضوحا. إذا كان لنا أن نحقق مشروعا كبيرا من شأنه أن يخلق الفوائد لليونان، فسيستخدم جزء من هذه الفوائد لتسديد القروض المحتملة التي ذكرتها. وبعبارة أخرى، ما نتحدث عنه ليس هو المساعدة ولكنه التعاون، بما في ذلك القطاع المالي، وما يتعلق بمشاريع كبيرة محددة.
في ما يعنى بمشاركة الشركات الروسية المحتملة في خصخصة معينة للمنشآت الصناعية أو البنية التحتية في اليونان، اسمحوا لي أن أقول مرة أخرى أنه إذا قررت الحكومة اليونانية تنفيذ عمليات الخصخصة في اليونان، في الاقتصاد اليوناني، فنحن مستعدون للمشاركة في المناقصات والمزايدات. نأمل أنه إذا كان هذا لن يمضي قدما، فالشركات الروسية ستشارك في ظل نفس الظروف كما مقدمي العروض الآخرين. ولانسأل عن شيء أكثر من هذا.
هل لدينا مصلحة في الاستثمار في اليونان؟ نعم، ونحن نفعل ذلك، قبل كل شيء في قطاع البنية التحتية والموانئ والمطارات وشبكات خطوط الأنابيب، ولكن ليس وفقط في هذا القطاع وحده, نحن مستعدون لمواصلة العمل في قطاع الطاقة، في توليد الطاقة وإمدادات موارد الطاقة، والصناعة أيضا. وهناك مجموعة من القطاعات التي يمكن أن تكون ذات الاهتمام المشترك. لقد ناقشت كل هذا مع رئيس الوزراء اليوم بقدر كبير من التفصيل.
سؤال: السيد الرئيس، هل لا يخشى أنه إذا تخلت روسيا عن التدابير التقييدية التي اتخذتها بعد فرض العقوبات على روسيا، أن يضر ذلك ويبطئ تطوير القطاع الزراعي الروسي؟
فلاديمير بوتين: اسمحوا لي أن أقول بضع كلمات عن المزيد من تعاوننا في القطاع الزراعي. لقد كان لدينا دائما علاقات جيدة جدا مع اليونان, ولن أخوض في التفاصيل الآن، ولكن صدقوني، هذا هو الحال فعلا في الممارسة العملية, ونحن نفهم أن اليونان لم يكن لديها خيار سوى التصويت لفرض عقوبات ضد روسيا. وقد بلغت تدابيرنا اليونان أيضا، ولكن هذا ليس خطأنا. لقد شكلت المنتجات الزراعية 50 في المئة من الصادرات اليونانية إلى روسيا, ومع ذلك, لم يكن لدينا خيار سوى اتخاذ هذا الطريق، ولا يمكن استثناء بلد واحد عضوا في الاتحاد الأوروبي.
ناقشنا قبل قليل إمكانيات توسيع نطاق تعاوننا في هذا القطاع، بما في ذلك خلق مشاريع مشتركة. لا أعتقد أن هذا سيكون على حساب المنتجين الزراعيين لدينا لأنهم سوف يشاركون في العملية أيضا.
وعلاوة على ذلك، والأهم من ذلك، فإنها أفضل طريقة لحل هذه المشكلة برمتها وإنهاء حرب العقوبات بشكل عام، وبالتالي سوف نكون قادرين على إنهاء تدابير الاستجابة لدينا أيضا.
السؤال: نحن في كثير من الأحيان نسمع تصريحات وسائل الإعلام الأوروبية وكذلك التصريحات العلنية أن اليونان وروسيا سيعمقان علاقاتهما، ونحن نرصد هذا اليوم. فلماذا روسيا تريد استخدام اليونان كحصان طروادة لتصحيح برودة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ؟
فلاديمير بوتين: فيما يتعلق بالأساطير وأحصنة طروادة وغيرها, كما تعلمون، فإن هذا قد يكون عادلا لو كنت في زيارة لأثينا حاليا. نحن لا نحاول إقناع أي شخص أو فرض وجهات نظرنا. نحن منفتحون ببساطة إلى العمل البناء المشترك والذي يهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية في مصلحة شعبينا واقتصادنا.
إذا كانت الحكومة اليونانية، برئاسة السيد تسيبراس، تشعر أنه من الممكن استعادة وتوسيع العلاقات مع الاتحاد الروسي، فنحن نرحب تماما بهذا، وبطبيعة الحال، هم على استعداد لاتخاذ خطوات متبادلة في مجالات نقاشنا اليوم، سواء في القانون الدولي أو العلاقات والتعاون الإنساني، خصوصا أن هذا التعاون لم بنقطع أبدا. وبطبيعة الحال، سوف نعمل على توسيع العلاقات الاقتصادية.
أعتقد أن كل أمة لها الحق في اتخاذ القرارات وفقا لمصالحها الوطنية. لا أستطيع أن أتفقإطلاقا مع هؤلاء المراقبين والمحللين السياسيين الذين يقولون أنه طبيعي عندما قادة من دول أخرى تزور روسيا، في حين أن الزيارة التي قام بها رئيس وزراء اليونان، لسبب ما، ينظر إليها على أنها حدث غير عادي. أنا ببساطة لا لن اعطي نفس المعنى لهذا. ولربما يراد بهذا الإشارة على إلى أن اليونان المثقلة بالديون تبقى مقيدة بطريقة أو بأخرى بما فيه سياسيا، وبما أن سيادتها محدودة لفا يمكنها إجراء سياسة خارجية مستقلة. لا أعتقد ذلك، والإجراءات التي يقوم بها رئيس الوزراء اليوناني تبين أن العكس هو الصحيح.
أريد أن أؤكد لكم أننا أننا لن نستخدم أي شيء داخل الاتحاد الأوروبي في البحث عن حل مجزأ لمشكلة تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ككل. نحن في صالح العمل مع كل أوروبا موحدة، والعمل علنا بنهج يقوم على الثقة في إطار استراتيجياتنا الطويلة الأجل.
وكما تعلمون لقد تحدث عن الحاجة إلى إنشاء فضاء اقتصادي وإنساني مشترك من لشبونة إلى فلاديفوستوك, و مؤخرا، صحح رئيس فرنسا كلامي قائلا: "لا تنسى أن هذه الفكرة تعود في البداية إلى شارل ديغول. إلا أنه تحدث عن مساحة مشتركة تمتد من لشبونة الى جبال الأورال, يمكنك فقط توسيع هذه الفكرة قليلا "لم أجادله لأن هذا صحيح تماما.
وعلى كل حال، فإن هذا النهج الاستراتيجي على المدى الطويل لتعاوننا يوطد دائما الخطط المشتركة لدينا, وكان أن قالها لي مرة المستشار الألماني السابق، السيد هيلموت كول، الذي كان من دعاة متحمسين جدا لتطوير العلاقات الروسية الألمانية.
وعموما، ليس هناك شيء جديد هنا، وأنا لا أرى أي شيء غير عادي حول ما يقوم به رئيس الوزراء الحالي لليونان في هذا المجال, وفقط سندعم كل هذه الجهود. وبالمناسبة، يمكنني أن أضيف ما يلي, تذكروا الأزمة في قبرص؟ الجميع كان يطلب منا المساعدة في قبرص, والأطراف الراغبة في تطوير التعاون مع اليونان ليست مجرد اليونان وروسيا ولكن كل الدول الدائنة، بما في ذلك جميع الدول الأوروبية. وبعد كل شيء، إذا تم تعزيز الاقتصاد اليوناني من خلال تطوير العلاقات مع روسيا، فإن إمكانية سداد الديون في الوقت المناسب وتسوية التزامات الديون للدائنين وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي سيصبح أكثر جدوى لليونان. الجميع مهتم في تطبيع الوضع الاقتصادي اليوناني, وبالنسبة لي، في الواقع سيكون من الغريب أن نسمع أن شخصا ما يبدي شكوكه بشأن هذه المسألة.إن هذا الإملاء يبقى حصرا على المفاهيم السياسية الانتهازية الحالية التي لا علاقة لها مع المصالح اليونانية أو الشعب الروسي، أو أي من الدول الأوروبية.
السؤال: لقد ذكرت حوار الطاقة. هل أفهم بشكل صحيح إن كنت تتحدث عن مشاركة اليونان في التيار التركي، وقد تم بالفعل قرر المسألة؟ هل خلال المحادثات نوقشت مسألة خلق مركز للطاقة على الحدود بين اليونان وتركيا ؟ من فضلك قل لنا حول هذا الموضوع بمزيد من التفصيل. تحت أي ظروف ستشارك اليونان في هذا المشروع؟ ما الحجم الذي يترتب عنه، وكيف سيفيد ذلك كلا الجانبين؟
فلاديمير بوتين: ناقشنا بشكل طبيعي ذلك، على نطاق واسع جدا. ولكن من الصعب أن أقول أي شيء ملموس في الوقت الراهن، لأنه يتطلب الإعداد المهني المفصل على مستوى الكيانات الاقتصادية المعنية - على مستوى غازبروم والوزارات والإدارات المماثلة من الاتحاد الروسي وشركائها في اليونان.
أنت تعرف موقف دول البلقان. أعتقد أن هذا ذكر بوضوح تام يوم أمس, ولكن إذا ما كانت اليونان ستشارك أم لا في تنفيذ هذا المشروع فسيعتمد ذلك كليا على تحليل الحكومة اليونانية لجميع القضايا الفنية والاقتصادية.
من وجهة نظري، ولقد ذكرت دائما هذا علنا أن هذا من شأنه أن يغني الوضع السياسي في اليونان بحيث ستصبح دولة عبور رئيسية للجميع من جنوب أوروبا، وليس فقط في الجنوب ولكن ربما حتى في أوروبا الوسطى أيضا. وسوف يذر عليها العبور المال الوافر. نحن نتحدث عن مئات الملايين من اليورو سنويا، لمجرد العبور, وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا يعني خلق فرص عمل وعائدات جديدة على جميع مستويات النظم الضريبية في البلاد. وهذا، على نطاق واسع، يبقى مشروع خطير متعددة مليارات من الأور, ولكن تحدثنا عن سبل ضمان تمويله.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,070,478,123
- كلمات السيد باراك أوباما في شأن الاتفاق الإطار مع إيران
- من المستهدف؟ هل شارلي إيبدو أم الدولة الفرنسية في سياق 11 شت ...
- أزمة الإصلاحات في عقم السوسيولوجيا المغربية
- موقع كولمان 24 :شمال إفريقيا والمملكة المغربية والصحراء الغر ...
- المغرب: الحقوقيون بمراكش ووزير الداخلية بباب الصحراء الغربية ...
- حسن أوريد بين تلاطم أمواج تيه أندلسي وهندسة حمار ليست لرمال ...
- من كردستان إلى الصحراء الغربية: قد يفقد الإرهاب المملكة المغ ...
- إلى غزة: في بريطانيا استقالة ولجنة القدس عاجزة
- من باب الصحراء إلى غزة: وا معتصماه بلغناها وبقيت أمانته محاص ...
- إلى شعب الله المنهار: الإهانة تحل بالمملكة وصحرائي لوحدها ثر ...
- إثر نداء لملك المغرب للتوحيد: وحدة الصف العربي تبتدئ من تغيي ...
- رسالتي إلى الشعب السويدي: شكرا لكم و لملككم وعقيلته على نبل ...
- لماذا رفضت المجلس الأعلى للتعليم المغربي في ما قل ودل
- إلى السيد خالد مشعل: إن ندائك الموجه للمغرب يعنيني أكثر من أ ...
- إلى الدبلوماسيين الجزائريين: دبلوماسيو الممكلة يخادعونها ويخ ...
- من أحد مهندسي سلام أوسلو إلى شيمون بيريز: إسحاق رابين أنبل م ...
- إلى شيمون بيريز: إسحاق رابين أنبل منكم و من كبار مسئولين عرب
- إلى رئيس الاتحاد الإفريقي: شرف كبير أن يتولى الإتحاد قضية ال ...
- أزمة الطفولة تربويا بالمغرب: هل أزمة نظام وأمة أم منظومة ترب ...
- إلى السيدة كريستين لاغارد وكبار الرأسماليين من المغرب: للتقد ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلق الصراع مع إيران
- ماذا سيحدث إذا دُمّرت غابات الأمازون؟
- خبير أمريكي: صراع ترامب مع بايدن يثير أزمة دستورية
- اختبارات -لكشف العذرية- تباع في عيادات بريطانية
- عودة الغواصة الصينية -فندوتشه- بعد مهمة استكشافية وتحقيق رقم ...
- 22 قتيلا في أعمال عنف عرقية في جنوب تشاد
- الولايات المتحدة والكويت تدعوان لوحدة مجلس التعاون الخليجي ل ...
- ترامب يحدد شرط دخول بايدن للبيت الأبيض
- قمر القندس يزين السماء مع آخر خسوف شبه ظلي لعام 2020 بداية ا ...
- رئيس القضاء الإيراني يتهم -عملاء الصهيونية العالمية- باغتيال ...


المزيد.....

- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - بوجمع خرج - ليست أساطير اليونان ولكنه دفاع روسي شطرنجي قوي