أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - مهووس بالدم














المزيد.....

مهووس بالدم


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4768 - 2015 / 4 / 5 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهووس بالدم

القاضي منير حداد

عد الطاغية المقبور صدام حسين، رفيقه، في حزب البعث المنحل.. عدنان حسين الحمداني، العقل المفكر، لكنه أعدمه في العام 1979، كجزء من مهزلة هوسه بالدم!
فالظالم سيفي انتقم به وانتقم منه؛ ظاربا الكافرين بالكافرين؛ إذ ولد الحمداني في الكرادة العام 1940، حاملا بكلوريوس القانون.. هرب خارج العراق؛ إثر فشل محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد يوم 7/10/1959، وفصل من البعث بتهمة الارتماء بأحضان الناصريين، العام 1961، وأعيد بعد انقلاب 8 شباط 1963، الذي أسقط قاسماً، وعين مدير ناحية سلمان باك (المدائن) حاليا؛ تثمينا لتعذيبه الشيوعيين والإسلاميين والقاسميين، ضمن لجان الحرس القومي الفظيعة، لكن عقب ثلاثة أشهر، نجح عبد السلام محمد عارف، بطرد الحرس القومي، يوم 18 تشرين الثاني 1963، مستعيدا السيطرة على السلطة، التي شتت البعثيون مركزيتها، وإستغلوا ذلك ببشاعة، في تصفية حسابات شخصية وفئوية، تدل على ضعة وإستقواء جبان على الضعفاء.
حينها طرد الحمداني من الوظيفة، وترك الحزب بإختياره، عائدا بعد انقلاب 17 تموز 1968، ونسب الى القيادة القطرية المؤقتة التي شكلت في الأردن داخل معسكرات الجيش العراقي المرابط، المؤلفة منه ومنيف الرزاز وطالب صويلح ورافع الهاشمي ومحمد فاضل وعلي عليان وطه محمود السامرائي.. وكلهم أعدموا من قبل صدام حسين، في اوقات وتهم متفاوتة.
نجحت مهمته في الاردن، فكافأه الطاغية؛ بتعيينه وزيرا للتخطيط والسكرتير العام لاتفاقيات تسويق النفط، التي يرأسها صدام بنفسه.
أثبت عدنان جدارة فائقة، في كل المهمات التي أناطها به الديكتاتور، فأصبح أهم عضو في مجلس قيادة الثورة من بعد صدام حسين، الذي بات همه الوحيد رضاه.
خلال زيارة لفرنسا، قدمه الى جاك شيراك.. رئيس الوزراء آنذاك، بأنه: "عقل الحزب الاقتصادي واليد النزيهة التي تتحكم بوزارت النفط".
لكن هذا لم يمنع من إعدامه، عندما أيد توقيع الميثاق الوحدوي مع سوريا في تموز 1978، وأشار بأهمية استمرار أحمد حسن البكر رئيسا، ولو أدى هذان الرأيان الى التخلص من صدام الذي يعارض الوحدة ويؤمن بضرورة إزاحة البكر والحلول بدلا منه؛ إستحواذا على السلطة، بأمر من أمريكا؛ كي يحارب إيران الخميني.
نفذ فيه الإعدام رميا بالرصاص بعد ان كسروا عموده الفقري وسلمت جثته الى أسرته بلا عيون!! اما والدته فإنقطعت عن الطعام والشراب حتى ماتت في فراشها ومات والده بعد حين.
لا يختلف إثنان، على شمولية الحديث القدسي: "الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه" لكن دراما السيرة الحزبية لعدنان الحمداني، تدل على أن معارضته صداما، في الحرب على ايران؛ سبب في إعدامه.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 62 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والستون ...
- رسالة الى القائد العام للقًوات المسلحة من عشيرتي الجنابيين و ...
- 60 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الستون عصمت صابر ...
- 59 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والخمسون ...
- بعد حسم -داعش- والفساد العبادي سائر نحو دولة المؤسسات
- 58 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والخمسون ...
- 56 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والخمسون ...
- د. العبادي.. بين البسملة والتصديق آية النصر العراقي على -داع ...
- 54 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والخمسون ...
- 53 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والخمسون ...
- العبادي يروف ستائر النور سلاما من صبا بغداد و... دمع لايكفكف ...
- 51 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والخمسون ...
- 50 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخمسون ابتسام ز ...
- في عهد العبادي المنصب تكليف وليس تشريفا
- 44 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعو ...
- تآزرا مع الشعب حكومة العبادي تنتشل الغاطس من قاع الاحداث
- 43 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والاربعو ...
- -واصباحاه-.. آزروا حكومة العبادي حفاظا على العراق
- 38 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والثلاثو ...
- 37 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والثلاثو ...


المزيد.....




- مدينة روسية تُدفن تحت طوابق من الثلوج.. شاهد كيف حاول السكان ...
- -سنتكوم- تُعلن بدء عملية نقل مقاتلي -داعش- من شمال شرق سوريا ...
- ديفيد بيكهام يرد على ابنه بروكلين بعد منشوره المنتقد لعلاقات ...
- ترامب يكشف عن خطته لأخذ غرينلاند في مؤتمر دافوس.. فماذا قال؟ ...
- كيف أذهل ذكاء البقرة -فيرونيكا- علماء الأحياء في النمسا؟
- آلام لا تُرى ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة
- الاتحاد الأوروبي يلوّح بأدوات غير مسبوقة لمواجهة الإكراه الت ...
- غزة: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل دعوة ترامب للانض ...
- فلسطين: الضفة الغربية المحتلة.. أين الإعلام؟
- رئيس البرلمان التركي: نتنياهو مجرم حرب وأنقرة لا تقيم وزنا ل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - مهووس بالدم