أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 67 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والستون طالب ياسين














المزيد.....

67 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والستون طالب ياسين


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4765 - 2015 / 4 / 1 - 03:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


67
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة السابعة والستون
طالب ياسين

{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

القاضي منير حداد

ولد المناضل الشيوعي.. الشهيد طالب ياسين محمد .. إبن عمة والدتي .. في المجر الكبير / العمارة، سنة ١-;-٩-;-٤-;-٠-;-، متشبعا بريح فيافيها المفتوحة.. تَعِبٌّ نسيمها عليلا.
والشهيد.. رحمه الله.. أب لثلاثة اولاد وبنت، هم عادل وزكي ومشتاق وزكية، تيتموا باكرا؛ لأن أباهم نذر نفسه لقضية كبرى، تعدو الأسرة، الى صنع قدر الشعب.

زكي
رهن إمتدادات إنتمائه العائلي بالحزب الشيوعي؛ إذ أطلق أسم "زكي" على نجله الثاني، تيمنا بإبن عمته المناضل زكي خيري وإستقى إسم إبنته زكية، من "زكية خيري" و"عادل" إجلالا لتاريخ الشهيد الماركسي الخالد سلام عادل.
تلك المتوالية، في الأسماء المشيرة الى يساريين مشهورين.. عالميا ومحليا؛ واضعا نفسه نصب أعين نظام حزب "البعث" وذئبه المسعور بالدم.. صدام حسين.

نجارة
إستعار طالب مهنة السيد المسيح.. عليه السلام.. إذ يعمل نجارا؛ من دون ان تلهيه لقمة العيش عن مواصلته التثقيف الذاتي، معوضا الدراسة الأكاديمية بتفوق؛ لما تحلى به من منهجية في التفكير، خدمت الحيز الذي كلفه الحزب بأن يشغله، في تنظيمات الجناح العمالي.

شخصيا
عرفته رجلا طيب القلب، نعم القريب ونعم الصديق والمثقف والسياسي والوجيه الاجتماعي؛ إذ يحب الوطن، مجسدا الولاء من خلال تفانيه المخلص، في خدمة الناس، من دون تفرقة.. يحب الجميع.. أبناء وطنه كلهم.
تتصف بنيته الجسدية بقصر القامة.. لكنه ذو طول عملاق، يتسامى الى النجوم يتألق مع لألائها؛ ثاقبا ظلام الليل، مع الشهب والنيازك الهائمة في الفضاء اللانهائي، بخلقه الرصين وشرفه الأصيل وعفته الرفيعة.

تلاشٍ
مزاحا.. تطالبه والدتي.. بنت عمته، بترك السياسة ملتفتا الى معيشة عياله؛ فيجيبها، تناغما في المزاح:
- لو صعدت على منبر الجامع؛ واعلنت براءتي لن يصدقني البعثيون.
وفعلا إعتقله العفالقة الصداميون، مرات عدة، آخرها في العام ١-;-٩-;-٧-;-٩-;-، ومنها إختفى متسربا الى غيابات الأمن العامة، طوته سدف ظلامها المتراكبة، مثل جبال تسحق أديم الارض.
لم يظهر لطالب ياسين أي ما أثر حتى سقطت ديكتاتورية الطاغية المقبور صدام حسين؛ فعثر المنقبون على رفاته الطاهرة، ضمن المقابر الجماعية، التي نشرها حزب البعث تحت ثرى العراق.. تخز ضلعه بمخايط من أبنائه النجباء، الذي سفحوا أرواحهم قرابين لحرية السني والكردي والشيعي والمسيحي والصابئي والتركماني، وألوان طيف العراق كافة.
رحمك الله ابا عادل، وحشرنا في ظلك يوم يوم القيامة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 66 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والستون ...
- 64 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والستون ...
- 63 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والستون ...
- 61 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والستون ...
- 57 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والخمسون ...
- حياك ابا اليسر العراقيون متفائلون بتوازن العبادي
- 55 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والخمسون ...
- 52 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والخمسون ...
- 49 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والاربعو ...
- العبادي يهمس تخاطرا.. فإسمعوا صمته الناجز
- 48 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والاربعو ...
- 46 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والاربعو ...
- العبادي.. أول الغيث مطر شعب يجوع ومسؤولون يبطرون
- 45 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعو ...
- لاتطوق نفسك بسور عازل عن الناس
- 42 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والاربعو ...
- 41 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والاربعو ...
- 39 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاثو ...
- 36 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والثلاثو ...
- 32 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثلاثو ...


المزيد.....




- حريق في تقاطع -شيبويا- الشهير بطوكيو.. وفيديو يُظهر لحظة إشع ...
- لحظة -مهينة- لأمريكا.. أول تعليق للجيش الإيراني على إسقاطه م ...
- جدل بسبب فيديو منسوب لمظاهرات تضامنية مع غزة في سوريا.. هذه ...
- ترامب: أمام إيران 48 ساعة قبل أن -يحل عليهم الجحيم-
- صراع متسع ونزيف متواصل ... كم عدد قتلى حرب إيران؟
- بفضل ثلاثية لهالاند... مانشستر سيتي يسحق ليفربول برباعية نظي ...
- مدققو حقائق: لماذا يجب أن يذهب التحقق إلى حيث ينتشر التضليل؟ ...
- علامات ابنك تراجعت؟ 5 خطوات ذكية تقلب نتائجه قبل فوات الأوان ...
- توقف المولدات يعني حكما بالإعدام.. مدير مستشفى ناصر يطلق صرخ ...
- في ذكرى تأسيسه.. تحديات عاصفة تهدد حلف الناتو


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 67 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والستون طالب ياسين