أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 45 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعون عبد الرحمن البزاز














المزيد.....

45 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعون عبد الرحمن البزاز


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


45
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة الرابعة والاربعون
عبد الرحمن البزاز
{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}
القاضي منير حداد
زرقة إبرة، بأمر من الطاغية المقبور صدام حسين، أدت الى إستشهاد عبد الرحمن البزاز.. رئيس وزراء العراق المدني الوحيد في آفة الإنقلابات الهوجاء، التي إلتهمت أي أمل في بناء دولة تأملية.
ولد عبد الرحمن بن عبد اللطيف البزاز، في بغداد العام 1913، تعلم القرآن في صغره، تخرج في كلية الحقوق، وسافر إلى لندن لإتمام دراسته العليا، وعند إعلان الحرب العالمية الثانية رجع إلى بغداد وقبل أن ينال درجة الدكتوراه.
عين أستاذا في كلية الحقوق بجامعة بغداد، وعميدا لها ولكلية التجارة و الاقتصاد، ملقبا بـ (ذو العمادتين) ودرس في كلية الشريعة في الأعظمية، العام 1952.
بعد ثورة 14 تموز 1958م، عين سفيرا للعراق في القاهرة، وأعتزل الوظيفة، وأقام في مصر، حتى ثورة 8 شباط 1963، عائدا إلى العراق، متقلد مناصب وزارية عدة، ورئيسا للوزراء في أيلول 1965 و1966، شاغلا منصب رئيس الجمهورية.. رمزيا.. لثلاثة أيام من 13 لغاية 16 نيسان 1966، عقب وفاة عبد السلام عارف، في حادثة سقوط طائرة مروحية كان يستقلها، لحين تنصيب شقيقه عبد الرحمن عارف.
فضلا عن تخصصه بالقانون وعمله في السياسة، عمل سكرتيرا عاما للدول المصدرة للنفط (اوبك) 1964 - 1965 في اجتماعها التأسيسي الأول الذي عقد في بغداد، وألّف عشرين كتابا في القانون والسياسة والاجتماع والفكر.
توفي يوم الخميس 28/6/1973، ودفن في مقبرة "الخيزران" قرب مرقد الشيخ محمد القزلجي، في بغداد، أما ما هو سر القلق الذي دفع صدام حسين، حين كان نائبا لرئيس الجمهورية، الى قتل البزاز، فهذا شأن عائد الى ألمعية شخصيته التي تقترب من الكمال سياسيا ونزاهة ووعيا ورفعة، وكلها صفات تستفز من تربى (ملطلط) بين فيافي تكريت وحواري الاحياء المكتظة بالشقاوات ونفذ الى السياسة من بوابة العنف.
إذ ولد لاب يعمل بزازا، ينتسب الى عشيرة المعاضيد، وحصل على شهادة l.l.b من جامعة لندن.. كلية الملك kings college، وله تاريخ نضالي منهجي؛ إذ اعتقل في سجون الفاو والبصرة ونقرة السلمان بسبب مواقفه، وليس كمثل الطاغية الذي يتلخص دوره بتصفية الاعداء الشخصيين لأحمد حسن البكر، حاملا رشاشة "بورسعيد" يتجول بها في "الجعيفر".
فكريا اخذ عبد الرحمن البزاز، على عاتقه مهمة رفع التناقض الذي شعر به المثقفون عند منتصف القرن العشرين، بين القوميين العرب والمتدينين المسلمين، مسهما في ايجاد تحالف بين الاتجاهين العروبي والاسلامي، ما يجعله مرشحا على الدوام للعب دور قيادي بحكم نظريته الصالحة لفض الاشتباكات في بنية مجتمعنا، في وقت آثر فيه صدام التخلص من البكر، ولا يريد أي من الأرستقراطيين التأمليين، القادرين على إدارة الدولة بهدوء دستوري وليس إنفعالي، يسرق الاضواء والارجحية في الحزب والدولة من صدام.
فبرغم مدنية البزاز، الا انه ذو سطوة على العسكريين،... وهذا ما لم يطقه صدام في مرحلة كان يخطط خلالها، لكل ما عشناه من ثمة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاتطوق نفسك بسور عازل عن الناس
- 42 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والاربعو ...
- 41 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والاربعو ...
- 39 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاثو ...
- 36 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والثلاثو ...
- 32 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثلاثو ...
- 31 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثلاثو ...
- 30 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثلاثون احمد ما ...
- 29 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والعشرون ...
- 26 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والعشرون ...
- 23 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة العشرون ...
- 22 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية العشرون ...
- 21 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة العشرون ...
- 14 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة عشرة محم ...
- 12 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية عشرة قاس ...
- 10 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة العاشرة صالح الي ...
- 8 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة الشيخ عبد ...
- 7
- 6 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة د. صفاء ا ...
- 4 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة طالب السه ...


المزيد.....




- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- اغتيال عراقجي وقاليباف خلال المفاوضات.. كيف تدخلت واشنطن في ...
- إسرائيليون يحيون 1000 يوم على هجوم 7 أكتوبر
- -لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها-.. كواليس الساعات الأخير ...
- بعد الإقصاء أمام سويسرا.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدول ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...
- سوريا.. جدل حول افتتاح صالون تجميل في النبك ومطالبات بمراعاة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 45 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعون عبد الرحمن البزاز