أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فالنتينا حسين زيدين - حجمك أيها الانسان














المزيد.....

حجمك أيها الانسان


فالنتينا حسين زيدين

الحوار المتمدن-العدد: 4765 - 2015 / 4 / 1 - 00:10
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



يقوم الكون على تناقضات رائعة.. أو وكأن بعضها انعكاس لبعضها ..الليل والنهار..والشمس والقمر.. الفصول الأربعة
وما علا على الأرض وما تسطح..
اختلافاتها الواضحة .. لا تخلق أذية وارتباكاً .. بل يظل كل شيء دقيقاً وجميل الايقاع ..
يأتيك خليفة الله على الأرض والكون.. ( الانسان) ليزلزل كل ذلك الانسجام ..
يبدو وكأنه مريض نفسي كبير.. رغم أن الايات تقول " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "
فالكم الهائل من التناقضات بداخله يصطدم بعضها ببعض..فلا يجيد الحب ولا الكره.. ويحدث عن انعكاسهما شر أليم..
ولا يجيد الفرح ولا الحزن.. ولا يجيد الطيبة ولا المكر ..لا العلم ولا الجهل..
يغالي دوماً في اتباع أحد التضادين..
إنه مخلوق لا يقوى التوازن.. ولا يجيد الاسلوب السلس الذي يتبعه نظام الكون..
ربما هذه نقطة ضعفه!
الانسان .. هذا الشرير الصغير.. يفكر, وحين يفكر ... يدمر!
الانسان هذا الخليفة المضحك ..لا يثق بشيء مطلقاً .. يثق بنفسه فقط. . إنه الحق دوماً ..
وأما بنو جلدته .. ابتداء من وليده ..يعتبرهم دوماً خطائين.. مغالين .. حاقدين .. أغبياء .. لذلك وجب عليه انقاذهم ..
وذلك استدعى القوة ..القوة لفرض الهيمنة والسيطرة..
إنه الآن سعيد .. لقد حقق الديمقراطية..!
ومن شروط ديمقراطيته ..أن يبني سجناً كبيرة .. بحجم وطن.. ليحبس الأفكار وأمراض التغيير..
يفعل ذلك .. ليس لأنه سيء.. لا .. لكنه يعتقد نفسه وصياً وولياً ومسؤولاً وأباً لكل العالم !
لذلك وجب تأديبهم..وإعادتهم إلى الصواب والحق..
ولكن مهلاً..أيها الإنسان .. أظنكَ خليفة الله على الأرض وليس على البشر !
فإن كنت ستحكم الأرض والبشر.. وأنت لستَ سوى جرذاً مقرفاً ..فماذا تراك تركت لإلهك..
إلهك الذي تلبس الآن ثوبه .. وفي ذات الوقت تخشاه.!
إنه الآن إذاً عاطل عن العمل.. وليس أمامه سوى انتظار يوم الحشر..وبما أنه يومٌ بعيد .. يكاد يختفي في اللانهاية..
فأظنك أجحفت في حق إلهك ..الذي وكلك أمر الأرض..عن طيبة أو ربما عن ....!
أما كان يدري أنك معتوه مريض ولن يجني من استثمارك سوى الدمار والملل!
وأظن أن الاله نفسه أجحف بحق الكون ..
فقد زلزل سكينته وهدوءه .. بفاشلٍ مثلك..
ما الحاجة إليك أصلاً..؟
أفقط لتلد مثل الكلاب ..كثيراً من الجراء ؟
ثم تلد هي الأخرى كثيراً من الجراء ..؟
ثم ماذا ؟
ما الذي يفصل بين عهدك وعهد خلفك ..
وهذا السلف ما الذي سيقدمه بربك ؟!.. إن كان كل ما سبقه حضارات يتيمة وبضعة كتبٍ قبيحة!
أتعلم ..
لو كنت مكانه .. لما رضيت أيضاً الانحناء لك
يبدو أنه كان يعلم ما لا تعلمون..وأنك أصغر من أن تنحني لك حتى نملة !



#فالنتينا_حسين_زيدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرشفين ميكائيل
- اعترافات رجل ..
- ثورة ضد أبي !
- رجل يثير شهية الحب ..
- وأد البنات .. رصاصة الرحمة التي وئدت!
- كيف تصبح هتلراً !
- إهانة الله بتدريس كتابه ومهن مهترئة لم يعد لها لزوم !


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فالنتينا حسين زيدين - حجمك أيها الانسان