الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - روبوتات مكة: وفضيحة ونهفات تربوية سورية مجلجلة | |||||||||||||||||||||||
|
روبوتات مكة: وفضيحة ونهفات تربوية سورية مجلجلة
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ثورة البعث، دواعش حلال ودواعش حرام
- لماذا لا أعترف بالإسلام، ولا يصلح ديناً، للدول؟ - لماذا يجب حظر خطب الجمعة وأدعية شيوخ البلاط؟ - كل الإسلام سياسي..لا يوجد إسلام غير سياسي - خرافة التسامح الإسلامي - الطاعون: خرافة السيادة والاستقلال الوطني في المستوطنات البدو ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: خيارات الله السيئة - ...خواطر لا على البال ولا على الخاطر: سورة داعش: ألم نذبح لك ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: من علمني حرفاً صرت له ندّ ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: الطّأعون - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: خرافة الفضيلة الإسلامية و ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: ثقافة البدو العنصرية وأضا ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: لم يبق وثن وصنم معبود إلا ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: لا حرب على الإرهاب بدساتي ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: دعوة لانسحاب البدو من بلا ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: المتأسلمون صرامي وبيادق و ... - خواطر لا على البال ولا على الخاطر: متى كانت فلسطين عربية؟ - خواطر لا على البال ولا على الخاطر - الشعار الذهبي: لا إله إلا الله محمد رسول الله - خواطر خارجة عن القانون ودساتير الرسالة الخالدة 20:وداعاً للأ ... المزيد..... - -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ... - العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ... - شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ... - أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ... - المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني بمشار ... - باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ... - -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ... - كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ... - مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ... - عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - روبوتات مكة: وفضيحة ونهفات تربوية سورية مجلجلة | |||||||||||||||||||||||