أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - -والشمسِ وضحاها-














المزيد.....

-والشمسِ وضحاها-


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 22:56
المحور: الادب والفن
    



أرفعُ الريحَ على كفي وأمضي
في شعابِ الشمسِ ،
أقتاتُ منَ الدفءِ أباريقَ النعيمْ

والمُصفّى عسلاً منْ يد حورٍ
ترفعُ الأقداحَ فردوساً مُقيمْ

هو ذا النسرُ يُحلّقْ
فارداً أجنحةَ العشقِ
على قمةِ رأسِ الحرفِ
في أفئدةِ النارِ،
يناديني: تعالْ!
أيُّها الباحثُ عنْ فردوسِهِ
داخلَ أسوارِ البراكينِ
وإعصارِ الفضاءْ.

قالتِ الشمسُ:
امتطِ صهوةَ وجهي!
فأنا في معبدِ العشقِ
سؤالٌ وجوابْ

قلتُ: إنّي جئتُ أصبو
لمواعيدِ شهيدِ العشقِ علّي
قد أداوي الجرحَ بالنارِ،
وإزميلِ النداءْ.

فارتديني كلماتٍ
غابَ عنها لغتي
إلا تباريحَ الدعاءْ.

زارني الليلةَ خيلٌ
وسيوفٌ ورماحٌ،
وأناشيدُ التي أذهلَتِ القلبَ،
فضاعَ العقلُ،
والروحُ استفاقتْ غربةً،
تبحثُ عنْ قطرةِ ماءْ.

فاشهدي، ياشمسُ، أنّي
كنتُ في أوديةِ الرأسِ
وبستانِ فؤادي أزرعُ الوردَ
وأسقيها الغناءْ.

فحصدْتُ الريحَ
والعاصفةَ العمياءَ،
دُرْتُ ...
حيثُ مالتْ،
أجّجَتْ
سِفرَ براكينِ الكلامْ.

فهبطْتُ
منْ ذرى العلياءِ
في رابعةِ العشقِ
إلى حِـبرِ الهُيامْ.

قمرٌ يطلعُ في مرآةِ هذا الليلِ،
يرتاحُ على نافذةِ العينينِ،
يسقيني كؤوساً مِنْ مُدامْ .

ثمَّ يُلقيني غَريداً
في رحابِ العشقِ
مأسورَ الغرامْ.

فاحتسي، يا شمسُ، أهدابي سؤالاً ،
وفمي لحناً،
وقلبي مُستهاماً طالعاً
منْ لغةِ الدهشةِ
محفوفاً بأسنانِ الجراحْ.

أنا في خدرِكِ مَنْ تاهَ يُصلّي
في شذى معيدِكِ القدسيِّ،
يغشاني سؤالٌ، فامنحيني
إرتعاشاتِ الصباحْ!

ولْتكوني قطرةَ الماءِ لمحمومٍ،
وبرداً وسلاماً،
وغناءً في مزاميرِ المِلاحْ!

عبد الستار نورعلي
الأربعاء 21 يناير 2015



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للعنف!
- النجمة
- الى أطفال بلاد الأطلال
- في الأخر الأرضُ
- الأوراس
- الفيليون 2
- الفيليون 1
- في سيرة آذار
- مشاهد منْ حلبجة
- تصويب في -بيني وبين السماوي الكبير( 2 )-
- بيني وبين السماوي الكبير (2)
- عيدكم مبارك
- بيني وبين السماويّ الكبير (1)
- العلامات
- هل تهوى العراق؟!
- أينَ الرئيسُ؟
- قصيدتان بالاسبانية للشاعر عبد الستار نورعلي
- هذا هو الشعر
- الفيليون والبيت!
- ما الحياة؟


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - -والشمسِ وضحاها-