أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الحق مع دعاة التريث .. مركز تكريت














المزيد.....

الحق مع دعاة التريث .. مركز تكريت


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4753 - 2015 / 3 / 19 - 21:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتبت قبل ثلاثة أيام متسائلا عن سبب توقف الهجوم على مركز مدينة تكريت وعن الصمت الحكومي، وقد فهم كثيرون من كلامي أنني استعجل الهجوم وقد يكونون محقين في فهمهم هذا، ولكن الحقائق التي توفرت خلال اليومين الماضين بدأت تعطي الحق للداعين لتريث في الهجوم بإزاء وضع عسكري جديد تماما ولا سابق له في تاريخ الحروب: فثمة معلومات كثيرة مختلفة عن تلك التي قالتها مصادر رسمية وشبه رسمية حول الوضع داخل المدينة، فالمسلحون الانتحاريون كما تبين الآن ليسوا بحدود مائتي مقاتل فقط بل أضعاف هذا الرقم و قد يصل العدد الى ثمنمائة انتحاري، وأن المدينة باتت متاهة مفخخة ومنخورة بالأنفاق الملغمة بالكامل، إضافة الى وجود أسر كثيرة في المناطق المحاصرة. ثم أن هذه المناطق أوسع بكثير من أربعة كيلومترات مربعة في المركز كما قيل سابقا، بل هي تمتد على مساحة أكثر من نصف المدينة. ومع ذلك يبقى التساؤل السابق عن الصمت والتناقضات الحكومية مطروحا، ينضاف إليه تساؤل آخر هو : لماذا توقف القتال تماماً ولم تستمر القوات الأمنية في ضرب مواقع وتجمعات المسلحين التكفيريين داخل المدينة عن بُعد؟

من الآراء التي دعا أصحابها إلى التريث في اقتحام مركز تكريت رأي صريح للباحث هشام الهاشمي الذي كتب مساء يوم أمس الثلاثاء 17 آذار الجاري (اقتحام مركز تكريت المرتقب في الساعات القادمة بواسطة العمليات خاصة، هي مغامرة طاحنة لا معنى لها، بالنظر إلى كثرة المعوقات وصعوبة اختراق دفاعات داعش وقلة حجم تعزيزات سلاح الجو، وهذه المغامرة لا تعاني أكثر من الاستنزاف المتبادل الذي لا يُسفر إلا عن كسر التوازن بين طرفي المعركة) أعتقد أنه مصيب في ما ذهب إليه من حيث الجوهر، ولكن ينبغي أن نضيف أن الوضع الجديد بحاجة إلى حلول عسكرية جديدة وخلاقة وليس للتوقف والانتظار فقط بانتظار أن " تسقط السن المنخورة لوحدها" كما قال أحد المدونين.
إن دعاة استعجال الهجوم ومثلهم دعاة التريث فيه استندوا في مواقفهم على المعطيات المعلوماتية من الميدان وكلا الموقفين رهن بصحة ودقة هذه المعطيات ولا سبيل إلى التأكد من ذلك في وضع الفوضى السائد.
في السياق ذاته، ينبغي تسليط الضوء الكافي على العاملين الأميركي والإيراني ودورهما في المشهد السياسي والعسكري العراقي وتأثيرهما على المسارات والآفاق، وخصوصا في ضوء ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" أمس عن خلافات أميركية إيرانية حول نشر إيران لصواريخ مختلفة قرب تكريت وتحذير واشنطن لها من إثارة توترات طائفية بسبب عدم دقة هذه الصواريخ في إصابة الهدف، وكأن واشنطن تتباهى بدقة صواريخها في إصابة الأهداف وهي على "حق" هنا، لنتذكر مجزرة ملجأ العامرية ببغداد فقط حين حوَّل صاروخ أميركي واحد مئات النساء والأطفال العراقيين إلى فحم وأشلاء!



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تسكت القيادة العليا وماذا يحدث في مركز تكريت
- دلالات معركة تكريت
- موضوعان مشهديان من عراق اليوم
- دماء بروانة: القتيل واحد والقاتل أيضا!
- انتصار كروي آسيوي ثمين ولكن!
- أونفيري ومساواة التكفيريين-الجهاديين- بعموم المسلمين
- طبقة كتاب نظام المحاصصة الطائفي ومشتقاتها!
- مجزرة -شارلي ايبدو- و التضامن النقدي المراد
- في العراق معضلة نظام لا أزمة زعامات
- من إفراط المالكي إلى تفريط العبادي
- الرئاسات الثلاث في النجف: لبننة المحاصصة الطائفية؟
- محاولات -تهنيد- الجنوب عراقيين وخرافة جاموس السند
- تصريحات اللهيبي و عنتريات وكالة -فارس-.
- العقيدة القتالية لداعش : نقاط الضعف القوة
- العقيدة القتالية والأداء العسكري لداعش
- (الشيعية السياسية) هُزِمت وعليها الرحيل
- ج9/بحث علمي أوروبي يدحض خرافة العنف الدموي العراقي بالأرقام ...
- ج8/ الفاتحون العرب المسلمون يصابون ب-داء العنف العراقي- ! ج8 ...
- ج7/طقوس الانتحار الجماعي الملكي السومري وخرافة العنف العراقي ...
- بين عبد الكريم قاسم ونوري المالكي .. مقارنة متعسفة


المزيد.....




- زوجة ليونيل ميسي وأضواء الموضة.. أين تقف أنتونيلا روكوزو؟
- متاهة صخرية مدهشة تكشف وجهًا آخر لمصر تشكّلت عبر ملايين السن ...
- من المواطنة والهجرة إلى حقوق المتحولين.. قضايا كبرى أمام الم ...
- اكتشاف تكتيكات ومسيّرات إيرانية جديدة في حربها ضد أمريكا.. ش ...
- رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سنفتش منشآت إيران بإطار ...
- سياسي إسرائيلي يتنبأ بحرب بين إسرائيل ومصر ويشير إلى موعدها ...
- استئناف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.. وخلاف أميركي إيران ...
- الأبيّض في السودان على حافة الكارثة.. تحذيرات دولية من هجوم ...
- شوارع تورونتو تكتظ بمشجعي بنما وكرواتيا
- إعادة رسم المشهد جنوب لبنان.. إسرائيل تدرس الانسحاب من بعض ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الحق مع دعاة التريث .. مركز تكريت