أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبيحة شبر - القاص عيسى عبد الملك في نادي السرد














المزيد.....

القاص عيسى عبد الملك في نادي السرد


صبيحة شبر

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 20:22
المحور: الادب والفن
    


القاص عيسى عبد الملك في نادي السرد
أقام نادي السرد في اتحاد الأدباء يوم السبت 14 من آذار جلسة للقاص البصري عيسى عبد الملك للتحدث عن تجربته الابداعية ، أدار الجلسة الروائي أسعد اللامي الذي قال ان ضيفنا خريج دار المعلمين ، له ِالمام بالفرنسية وشيء من الالمانية، نال نصيبا من السجن والابعاد بسبب آرائه السياسية.
قال المحتفى به عيسى عبد الملك ان هناك مصادر اثرت فيه ، من ضمنها المدرسة ، وانه بدأ النشر متأخرا جدا ، ولقد اخبره محمود عبد الوهاب بذلك ، وأشار الى انه يخاف الكتابة ، فهي مسؤولية ذات رسالة ، وبين القاص انه كتب ثلاث قصص عام 1965 ، وبرزت أمامه مشكلة ، ان نشر قصة اثناء حرب الثماني سنوات فسوف يرغم على كتابة قصة يمدح فيها السلطات الدكتاتورية، لهذا نشرت بعض القصص في الزمان الدولية ، كما نشرت في صحف تصدر خارج العراق ، وهناك موقع الكرتوني اسمه شهريار ، مهد له طريق النشر ، وقال انه لا يستطيع تصنيف نفسه ، وهو لا يكتب للنخبة ، وبين انه تعرض للسجن، وهناك فتحت دورات ، فتعلم الفرنسية ، وأشار الى انه طبع ثلاث مجموعات قصص قصيرة ، وله رواية ينتظر ان تسنح الظروف لطبعها..
قرأ اسعد اللامي ورقة نقدية للدكتور ضياء القادري الذي قال فيها ان قصص عيسى عبد الملك قصص تعتمد على بناء الشخصيات متحررا من قيود الزمان والمكان ، البطل يخضع لتغيرات سحرية من حالة الحياة الى حالة الموت ، وشخصياته مشحونة بالدلالات ، وتعاني قلقا دائما وهي مأزومة من الداخل ، و فعلها يسير بتجاه واحد،.
قال الناقد يوسف عبود ان قصص عيسى عبد الملك تتداخل بين الواقعية والرمزية ، ووضوح الأصوات السردية ، يوظف الحوار بشكل يخدم السياق وقصصه مميزة
قالت الرو ائية اطياف سنيدع ان قصص عيسى عبد الملك ذات نفس روائي ، واتمنى ان يكتب الرواية...



صبيحة شبر



#صبيحة_شبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقائق عن حياة السياب وشعره
- ياسين يغني في الثقافة للجميع
- المرأة العراقية والثامن من آذار
- أرواح ظامئة للحب: رواية : الجزء الرابع والأخير
- أرواح ظامئة للحب: رواية : الجزء الثالث
- اتحاد الأدباء في المتنبي يحتفي بعيد الحب
- أرواح ظامئة للحب: رواية : الجزء الثاني
- أرواح ظامئة للحب ، رواية ، الجزء الأول
- فاقة تتعاظم وشعور يندثر : رواية : الجزء الرابع والأخير
- فاقة تتعاظم وشعور يندثر : الجزء الثالث
- فاقة تتعاظم وشعور يندثر : رواية : الجزء الثاني
- فاقة تتعاظم وشعور يندثر : رواية : الجزء الأول
- في عيد الأول من أيار نواصل النضال
- قضية الشعب الفلسطيني
- البطالة في بلادنا تتفاقم
- أنواع متعددة من العنف ضد المرأة
- طفل يتحرش بطفلة جنسيا
- التحرش الجنسي ظاهرة اجتماعية مرضية
- القاص فهد الأسدي وداعا
- دعوة للقاصين العراقيين


المزيد.....




- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبيحة شبر - القاص عيسى عبد الملك في نادي السرد