أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - خلف الأبواب الموصدة














المزيد.....

خلف الأبواب الموصدة


رنا جعفر ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 1323 - 2005 / 9 / 20 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


انزعوا عن أكتافكم رداء الواقع وغوصوا في أفاق مكبلة بقيود الحر المطلق
أنصتوا الى أصوات الذات المرهقة التي تفصلها عنكم تلك الأبواب
إنها المدينة التي تصرخ من خلال الصمت
تتمدد وتتقلص
تتنفس من خلالكم ...... لتعيش.



صمت

يصرخ صوت الصمت
يتألم
يباغت الوجع الساكن في أعماقي القلقة
إنها أصداء صوتك ,
أسمعها..
تتغلغل فيّّ
تتواشج مع صرير تلك الأبواب
تنذرني بقدوم الأمس



حلم

لا يلبث في قلبي
حلم
.. إلا حلم ا لطفولة
ينتفض
يصرخ
لكنه..
الآن صامت!!





تشرد

إنها..
رموز طفولة
تشردت خلف الجدران
تصرخ !
فيحتضنها أثاث الغرفة
.. بعشوائية
لا ترفض أن يكون خلفها
موقد نار
رطب!!!



احتمال

ما ولدت
لأجد الحب
- يوما ما-
أمامي
و لكنني
ربما أكون
................ وجدتك




الشك

لا يصدأ في قلبي
إلا..
الشك
البحر يغوص بأعماقه



رباعية

الحلم ..
يتهادى فوق حروف تلك الرباعية
الموت
البحر
الوجع
أنثى



تسابيح

وسادة
بلا رأس
تنام الليل
.. وبعدها
لا يكتفي قلبي
بالخفقة المنتفضة
من حجر اسود
ترتسم فوق نيران الثرى
صرخة غد

فمن يغتال حلم طفل
في يده مسبحة
من خشب
خشب
خشب



قيد

قلمي يحنُ الى يدي
حنينه عارم
و يدايَ
في الأغلال



توهم

الأعمى
يقرا في كتاب
يتصفحه
يتأمل
يفكر
من يعلم انه
.. لا يقرأه!!!



اكتشاف

إنها
امرأة
تنظر من نافذة
.. اكتشفت!
إن النافذة
ما هي إلا
.... ثقب كبير!!



لوحة

يرسمني ا لقدر
لوحة
طفلٌ
.. أنا
ما همني
إن أهملوني
أو قيدوني
أو أطعموني
من بقايا طعام الملوك!!



وطن

انه يموت !
انه يموت!

وطني..هو؟
أين الدواء؟
.... لا دواء
فقلبه توقف
وأنفاسه تبخرت



ظلام

عيناكَ نوري
أهتدي بهما
في ظلمة الليل
و بهما أسافر
بعيداً..
بعيداً..



أرواح

من يوقظ فينا
خريف ا لغد
فنحن..
أرواحٌ
تعلق بالأمس




صمتُ اوراق الخريف

مثل أوراق الخريف
نذوي كلانا
تشتعل بيني و بينكَ
نيران الفراق
نختفي خلف سراب
نطوي حلم الأمس

راحلين
صامتين

ثم
تخطف الأوراق منا
ذكريات الغد




انتباه

في السوق..
من يلفت الأنظار؟
عجوز تصيح!
طفل يحمل قلائد القداح
.. ليبيعها
أم رجل كبير في يمينه عكاز
وفي يساره
قرنفلة
.. سوداء!!





مناجاة


أنتَ
.. يا أيها الآدمي
المتلاطم
كالأمواج
سأعبثُ بما تحمله في جوفك
من أصداء السنين الخربة
.. وأناجيك
بطيفي الناصع
كالورد
يناجي
.... الشطآن





حكاية البيت الكبير

بيتنا كبير
حديقتهُ كبيرةٌ
أبوابه..
شبابيكه..
من الخشب
في رياضه طيور
لكنه!
لا يحتوي إنسان





غراب

ركامٌ
.. مبعثرٌٌ
ونوبة ُ حزن
.. تغدق كل الحب
انتماء يعود الى صلب القلب
يكتنف ليل الأبرياء
نعيق طير اسود
.. انه غراب
ما أجمله!!



مفارقة

الخطيئة
تهجو
الغفران



متاهة

أغوصُ
في أعماقي
أبحثُ بين متاهات قلبي
ليتني ..
أجد
أسمكَ
الذي تبعثر



الآخر

هنالك
دائماً
.. الآخر
يسكن فيَّ
ويسكن فيك
يتواشج صوته
مع أنين الذات المرهقة
لكنه!
.. يخفت
.. يخفت
.. يخفت






حقيقة

يداكَ..
تحملان الرأس
قدماكَ..
تحملان ا لجذع

أما الروح..
فقد هاجرت أعضاءك المتعفنة !!





ضياع

تسارعت نحوي
خطاي
علها تجد مني
العظم
أو الكفن
فأنا ضائع
موجود
و طفولتي هجرتني
من ذاك الزمان


رفات

لم يعد لي في العراق
سوى
.. رفات
ألمه
ثم ارحل




صراخ

أن أغمض عينيَّ
.. بقوة
وبحماس شديد
أصرخ
أصرخ
فتتبخر نوبة الألم العميقة
عبر مساماتي



أجراس حزينة

دقي يا أجراس قلبي
فليلتي تبدو حزينة
انه..
يوم الممات



رؤية

وحيداً..
وحيداً..
في العذاب
حلم الأمس يباغت حلم الطفولة
مكتوبة خطوات دربي
أرى الأمس
أرى البحر
أرى الألم
.. وأتذوق المرارة





كي لا أعود

عيناكَ..
في عيني
يداكَ..
في يدي
و تسيرُ بي
بعيداً
نحو أمواج البحر
كي أرحل
و لا أعود




تحول

الوجعُ ..
كالصمتِ
المطبق
يتحول من قلبي
الى قلبك
... بسرعة



تمرد

يتشقق وجه الأرض
وسحب من الحزن
.. تنتفض
من أخدود عميق
يتوهج وهم .. له في قلبي نبضة أمل
يتباهى وجعي
الى رأسي الواهن
أن يجتاز محيطا .. وحده
وحده..
وحده..



.... وبعدها




نهاية

يغادر الطفل
حجرته الوردية
الى.. قبر اسود





#رنا_جعفر_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثية.. في رؤية احادية
- عريٌ ..مدفوعُ الثمن ِ
- المتلونون .. في الأرض
- قلبٌ .. و قدم
- هل الاناء........؟؟
- بقايا عالم
- محاورة رجل شرقي
- بقايا الزمن الأخضر
- شطحة .. من جنون إمرأة
- لابسـوالأجسـاد
- علامة تعجب..!!
- نفاق ٌ.. مقنع باللباقة


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - خلف الأبواب الموصدة