أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - نفاق ٌ.. مقنع باللباقة














المزيد.....

نفاق ٌ.. مقنع باللباقة


رنا جعفر ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 1157 - 2005 / 4 / 4 - 11:13
المحور: الادب والفن
    


عندما أنثرُ أوراقي على سريري ذا الأشواك المخملية
أتبعثرُ بين طياتها غير المرئية و أتوهُ في عالم ٍ تتساقط ُ فيه النقاط عن حروفها .. فتبدو عارية .
و بدلَ أن ألملمَ نفاياتِ أحلامي التي غالباً ما يسكبها يراعي المنجورِ بويلات سماجة صدقِ التعبير
أذوبُ في قنديل بلا زيت
أبحثُ عن بصيص ضوء عادة ًما يكون منطفئاً...
فأنكبُ على تخاريف جدتي بجدوى العودة والسير في طريق واضح المعالم و( الطسات ) و يزداد أيماني بمقولتها ( امشي شهر ولا أعبر نهر ) , فأرزمُ الوريقات والقيها جانباً.

أفكرُ..
أمسكُ يراعي مرة ً أخرى
و لكن !
هذه المرة سأنجرهُ بزخرفة التزويق و كلمات النفاق المقنعة ب ( اللباقة )
فأمتدحُ القمر و أبجلُ ضياءه الذي بحثتُ عنه في المرة السابقة بقنديل بلا زيت
و قبل أن يحلَ علينا نوره المنتظر
عليَّ أن البسَ الحروف نقاطها ... فتبدو محتشمة في مجتمع شرقي لا يقبلُ العري (مع انه في الخفاء.. يتفرجُ عليه ).
و يجبُ عليَّ أن لا أنسى تجميع ما تبعثرَ مني بين الطيات التي ستصبحُ مرئية
و ربما ملموسة
بالتأكيد حتى ... محسوسة!!
و أمشي في طريق واضح المعالم و خالي من ( الطسات )

و بدلاً من أتذكرَ جدتي...
سأتذكرُ مقولة حكيم عاش في زمن كانت فيه السيارات بلا منبهات تهلهلُ لكل من هب و دب عندما قال : الحليم تكفيه الإشارة.
و ربما قد أتساءلُ عندها....
هل إننا لسنا حليمين ؟
أم إننا ( و عفواً على صراحتي ) عميان ..... لا نرى ايَّ إشارة ؟؟؟



#رنا_جعفر_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - نفاق ٌ.. مقنع باللباقة