أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - سيناريو جديد للمنطقة بعد التقارب الأمريكي الأيراني!!














المزيد.....

سيناريو جديد للمنطقة بعد التقارب الأمريكي الأيراني!!


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 4742 - 2015 / 3 / 8 - 23:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيناريو جديد للمنطقة بعد التقارب الأمريكي الأيراني.

بعد تحرك الجيش العراقي والحشد الشعبي باتجاه تحرير تكريت وهي البوابة لتحرير الموصل وتسارع الأنتصارات للقوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي والعشائر العراقية وهروب جماعي لمسلحي داعش.
صدمت الأوساط العسكرية الأمريكية بسرعة زحف الجيش العراقي بدون الرجوع الى القوات الأمريكية وبدون طلب المساعدة الميدانية منها..
والأسباب كثيرة جعلت القيادة العراقية عدم طلب المساعدة من القوات الأمريكية..
أولها كثرة الحديث عن أسقاط القوات الامريكية الأسلحة لهذا التنظيم عن طريق مقاتلات أمريكية..
هذا جعل القيادة الامريكية تصرح هناك دول تملك أنواع طائرات أمريكية الصنع هي من تقوم بأسقاط الأسلحة من الجو..
وهذه كذبة لا يصدقها حتى الجاهل.لكون الأمريكان قادرين على كشف من يطير فوق الأراضي العراقي وبسهولة..
وكذلك أعتماد الجيش العراقي على خبرات القوات الأيرانية وأستشارتها في الهجوم الأخير على تكريت والكرمة وباقي المدن التي تقع تحت سيطرت هذا التنظيم الدموي..
والخطة الجديدة للجيش العراقي هي تحرير المدن التي تربط الطريق المؤدي الى الموصل كي تكون محطات امداد للقوات العراقية لا كما كانت تريد أمريكا أن يشن الهجوم على الموصل قبل تكريت وتقع القوات العراقية تحت نيران داعش من كل الأتجاهات..
وهذه الخطة الأيرانية أذهلت الأمريكان وعم السخط على القيادات العسكرية الأمريكية بعد تسارع انتصارات الجيش العراقي مدعوما بالحشد الشعبي والعشائر.
مما جعل أمريكا تعيد حساباتها في المنطقة وأتجهت لتقارب أمريكي أيراني بشأن النووي الأيراني وجعل أيران لاعب رئيسي في كل الخيارات الجديدة والسيناريوهات المحتملة للمنطقة.
وأهمها تصاعد النداءات للحل السياسي للمشكلة السورية..
بعد أجتماع رئيس الجامعة العربية بوفد سوري معارض وتسرب أخبار بانسحاب بعض الدول من الجامعة العربية أذ تم منح مقعد سوريا للمعارضة السورية..
وكذلك نجاح الجيش السوري بأحراز انتصارات في مناطق عدة من سوريا وانشقاقات في صفوف المعارضة السورية وأخرها تسليم كتيبة الأنفال التابعة للجيش الحر نفسها الى قوات النظام..
وهذا مؤشر واضح على خيارات الحل السياسي الذي يلوح في الأفق..
وكذلك الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير خارجية الأردن الى أيران بعد قطيعة طويلة بين البلدين.
وأيران بدعمها للجيش العراقي على شكل سلاح وخبرات قيادية خفف الحمل عن أمريكا برضاها بكل تأكيد لتجنب الشبهات عنها من أنها تدعم داعش وكذلك عدم أرسال قوات برية للقتال البري كي لا تزيد من خسائرها السابقة في العراق..
وكذلك مباركة الدول الاوربية لمساعي التقارب الأمريكي الأيراني خفف الحمل عنها وعدم زج قواتها في حرب وقائية كما تسميها هي ضد التنظيمات الأسلامية المتطرفة..
حيث قامت القوات العراقية بهذه المهمة بمساعدة أيران والتخلص من المراوغة الأمريكية التي كانت تخطط لأبقاء هذا التنظيم الى فترة أطول في العراق وسوريا..
ونقل المعركة المقبلة للتنظيم الى دول المغرب العربي ومصر عن طريق ليبيا المحطمة وهذا السيناريو الجديد لأمريكا!!!



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التدخل الأردني البري بات وشيك!!
- فارس الأبداع عن جدارة
- سؤال في غاية البراءة!!!!
- لا مناص للهروب من الواقع العراقي..
- مابعد العد والفرز!!!!
- الحزب الحاكم!!
- المسيح المخلص الجديد لمصر المحروسة!!!
- مختار العصر وعفونة حاشيته!!!
- خطاب السيد مقتدى الصدر والمغالطات التي أغرقنا بها!!!
- الخدمة الجهادية في منظور ابراهيم الجعفري!!!!
- مفهوم الوطنية!!!
- تكريم للأبداع العراقي في بلجيكا..
- صرخة يجب أن تسمع وتجد لها أذان صاغية!!!!!
- الغباء السياسي لشخص الشابندر!!!
- أفكار امريكية جديد بخصوص سوريا
- المؤسسة الدينية ودورها في تأجيج العنف الطائفي في العراق!!
- هل يملك الشجاعة ويقدم أعتذاره؟؟؟
- مباراة اعتزال
- أنا مواطن
- وتاليها ياشعب العراق!!!!


المزيد.....




- دانتيل شفاف ومكياج غوثي.. بيلا حديد بإطلالة مغرية في باريس
- ارتفاع عدد القتلى في إيران لأكثر من 1100 قتيل
- الجيش الإيراني ينفي إطلاق صاروخ صوب تركيا: -نحترم سيادة الدو ...
- تركي الفيصل يعدد 3 أجندات -كارثية- تواجهها المنطقة.. وهذا ما ...
- وصول أول رحلة إجلاء ألمانية من الشرق الأوسط إلى فرانكفورت
- الزعيم الكوري الشمالي يشرف على اختبار لمدمرة بحرية متطورة شم ...
- نيويورك تايمز: خطاب التحرير رخيص ولعبة ترمب بإيران خطيرة
- استشهاد قيادي من حماس بضربة إسرائيلية في شمال لبنان
- السعودية: اعتراض 3 صواريخ و4 مسيّرات إيرانية في الخرج والجوف ...
- البروتين في وجباتنا.. 5 حقائق وخرافات يوضحها الخبراء


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - سيناريو جديد للمنطقة بعد التقارب الأمريكي الأيراني!!