أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام ملاح - كل شيء عن داعش














المزيد.....

كل شيء عن داعش


عصام ملاح

الحوار المتمدن-العدد: 4737 - 2015 / 3 / 3 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مؤسف، أن يظل البعض حتى الآن في حيرة من أمر التنظيم الإرهابي داعش، رغم انكشاف أمور عديدة تؤشر الى هوية هذا التنظيم من المؤسسين الى الأهداف..بما في ذلك الوسائل الدموية التي يتبعها ويروّج لها بالصورة والصوت.
لاتصدقوا كل ما يُقال عن أصل"داعش"، أو عن حجمها وقوتها الأسطورية التي ينفخ فيها الإعلام المرتزق والمتواطىء.. فدوائر المخابرات الدولية تسعى الى طمس حقيقة إنتماء وتكوين ونشوء هذا التنظيم الإرهابي المتوحش الذي أساء الى الدين الإسلامي كما لم يُساء اليه من أحد أو جهة أو من أي عدو آخر للإسلام من قبل..!
الحقيقة، إن مقاتلي"داعش" الذين قدموا من إيران الى سورية، وتم في ما بعد سحب بعضهم الى العراق لايتجاوز عددهم ال4000 ثم انضم اليهم عدة آلاف (يُحكى الآن عن إلتحاق 20 ألف إرهابي) من نفايات المتطرفين في دول العالم بتسهيلات حكومات تلك الدول للخلاص منهم، وغالباً بتمويل إيراني، وبوسطاء من المخابرات الإيرانية أو من"حزب الله"الإيراني..!
أصل"داعش" لاجئين من شباب "طالبان" أفغانستان، هربوا أثناء الغزو الأمريكي 2001 طلباً للبقاء أحياء ولجأوا الى الأراضي الإيرانية حيث أقامت لهم الحكومة مخيمات لجوء وساعدتهم بالغذاء والكساء، ولأهداف استراتيجية إيرانية تحملت الخزينة كافة مصاريفهم.. لقد كانوا طلاب علوم دينية إسلامية (ومعروف أن الإسلام دين وليس طائفة)..وخلال 11 عاما استطاعت محاضرات الحرس الثوري الإيراني كل يوم جمعة أن تغسل أدمغتهم، فاعتنقوا المذهب الإيراني.. وفي أعوام لجوئهم الطويلة.. تعلموا أيضاً "التطبير" وتجريح الجسد بالسكاكين والسيوف والجنازير، وهي طقوس إيرانية نراها دائما مواكبة لأيام "عاشوراء".. وقد تمّ تزويج معظمهم من إيرانيات وأنجبوا.. وبالَغَ الحرس الثوري في تدريبهم على الذبح وفطع رؤوس الخصم (أي خصم كان).. الى أن احتاج ملالي إيران لخدماتهم، وفاءً لقبول إقامتهم بالمخيمات والإنفاق عليهم خلال تلك السنوات..!
هكذا بدأ استغلالهم في سورية بعد إطلاق اسم "داعش" على تنظيمهم على أساس أنهم إسلاميون في الظاهر يبتغون إقامة خلافة إسلامية (عفى عليها الزمن في عصر العلمانية والتطور المدني)، وأنهم لايُبطنون الولاء للعقيدة الإيرانية.. وتدفقوا الى الأراضي السورية مع بداية آب/أغسطس عام 2012 لارتكاب أبشع الجرائم من ذبح وقطع رؤوس أمام كاميرات وصحفيين من جنسيات عالمية كان الحرس الثوري يستقدمهم لمشاهدة إرهاب "داعش" ضد السلطة الحاكمة في دمشق، وتوزيع وترويج فيديوهات تصوّر فظائع إجرامهم بالتفصيل المُملّ زيادة في ترهيب الشعوب بوحشيتهم، وذلك بهدف إقناع العالم أن عميل إيران طاغية سورية يحارب الإرهاب .. بهدف إستمرار بقائه في الحكم رافضاً تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف1الصادرة في 30 حزيران/يونيو 2012 والتي نصّ أحد بنودها على تنحّيه عن السلطة وتسليمها الى حكومة إنتقالية بصلاحيات كاملة مهمتها إنقاذ سورية من حرب طويلة بدأت في آذار/مارس 2011 علماً أن إيران التي أطلقت عليهم اسم"داعش" قد استخدمت معهم أقصى الإغراء السياسي في إقناعهم بإمكانية وصولهم الى الحكم، وأنّ باستطاعتهم إقامة دولة بلاد الشام والعراق(كانت مجرد جزرة إغراء لإثارة حماسهم في التناسق مع المثل القائل: مَنْ يأكل خبز السلطان يضرب بسيفه")!
ولأهداف تحقيق مطامع ملالي إيران في بسط نفوذهم وهيمنتهم على أغلبية الدول العربية بعد العراق وسورية ولبنان ( طبعاً بالتفاهم مع إسرائيل وأمريكا في تنفيذ خطط الفوضى الهدامة للمنطقة وإلحاقها في ما يُسمونه بشرق أوسط جديد تحت هيمنة صهيونية أمريكية إيرانية).. تم نقل بضعة مئات من التنظيم الأساسي ل"داعش" الى بلدان عربية أخرى (يُضاف اليهم مئات من الإرهابيين الأجانب).. ففي اليمن توحدت معاركهم مع الحوثيين الموالين لإيران، باتوا يسيطرون على مدخل البحر الأحمر عند مضيق "باب المندب" الذي تعادل أهميته الستراتيجية تقريبا أهمية مضيق "هرمز" في الخليج العربي الواقع تحت السيطرة الإيرانية المباشرة.. وشاهدنا أي مصير دموي وأسود انتهت اليه بلاد اليمن أخيرا.. ونشاهد حالياً أيضاً إجرام "داعش" في ليبيا ومحاولة إستدراج الجيش المصري الى الفخ الليبي بعد أن نجح استدراجه للغرق في مستنقع سيناء الذي لن يمكن تجفيفه من الإرهاب مهما طال الزمن..!



#عصام_ملاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى جنيف2: هذه حقيقة الإرهاب في سورية
- الرئيس المحبوب الذي باع محبّيه
- لبنان الجامح..مَنْ يُروّضه؟
- هذا هو الشرق الأوسط الجديد


المزيد.....




- هيغسيث: خلايا سرية داعمة للصين نشطت في 30 جامعة أمريكية
- عادة يومية قد تؤخر شيخوخة المبيض.. ودواء قد يحاكي تأثيرها
- راقب هذه المؤشرات بعد الأربعين حتى لو كنت بصحة جيدة
- وزير خارجية كوبا ردا على ترامب: في شواطئنا صخور كالشفرات تجع ...
- خبير أوكراني: انخفاض عدد المواليد بنسبة 17% خلال النصف الأول ...
- روبيو يدعو الكوبيين للتعاون سرا مع -سي آي إيه- لإحداث التغيي ...
- الشبكة اليمنية: 1891 جريمة وانتهاكاً حوثياً في تعز خلال 52 ي ...
- بعد تصريح ترامب عن -السفن-.. كوبا: -شواطئنا بها صخور حادة كا ...
- مصر.. جوائز الدورة الـ9 من مهرجان الجونة
- -مغنية- مولدة بالذكاء الاصطناعي تعلن تركها فرقتها بسبب -الحم ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام ملاح - كل شيء عن داعش