أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - فتشت بين الطرقات أتحسس دربا يهدينى














المزيد.....

فتشت بين الطرقات أتحسس دربا يهدينى


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 4734 - 2015 / 2 / 28 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


قر أه لو لم أكن ذلك
لتمنيت أن أكون ذاك الذى كان
لكنى حسبت على زمانى
حتى هربت منى السنوات
سنوات عشتها أبحث عن
ذاك الذى كان
فتشت بين الطرقات
وبحثت فى قراءاتى العقيمات
وتحت الصهوات لخيولى العرجاء
أتحسس دربا يهدينى أو روح تجاهد
فى جسد الذكريات
لازلت أدق طبول حروفى
أركض تارة
أزحف تارة
نحو المتاهات
وكأن هناك فنارة تهدينى
أو علامة من العلامات
لكنها تظهر لى فجأة وكأنها خزعبلات
يتجسد أمامى فجأة نورمن جديد
أجدنى أسقط فى المتاهات
لو لم أكن ذاك الذى
لتمنيت أن أكون صمت الذات
كى أهرب من وقع الحماقات
كم تمنيت لنفسى أن تكون علامة من العلامات
أو أهة مدوية من الآهات
كى أحرر بكلماتى كل الآحرار فى سجون الظلمات
لم أتخيل يوما بأنى فاتحا فتحا من الفتوحات
أو محررا لقطيع من عبيد السرايات
حسبت نفسى يوما أنى منتصرا
لكن وطأت قدماى فى الظلمات
وسجدت أبكى منتحبا , لآنى لا أحمل
سيفا ولم أركب فرسا ولم أتجمل كالفرسان
بسيف براق وسنابك وركابان
بل حملت قلما ضعيفا أشق به عباب الصمت
كى أحرك به كل النفسيات
لازلت أبحث عن الذى كان
لكنى لم أعثر إلا على رفات
من ذكرى ماض فات
وخيال أنسان مات



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاتل ومقتول
- جيش مصر جيش الابطال
- كلامى بيحبه الناس
- أنا النيل ..... أنا الماء
- موش عاوز ارجع للضلمة من تانى
- يا أمه يا أم الجال , أفرحى
- خايف منك
- يا أمه
- غنائى لك غناء حزين
- موش بأيدى
- الجيش العربى هو الحل
- ها تفرق بأيه
- كان لى بيت
- زيف داعش بنى خيبان
- فى غزة يذبح الآطفال
- كفى دمعا يا فلسطين
- مأساة طفل فبسطينى
- عن أى ربيع ها تتكلم ؟
- أفيقى يا أمة
- حذر فذر نطلع مين ؟


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - فتشت بين الطرقات أتحسس دربا يهدينى