أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - عن أى ربيع ها تتكلم ؟














المزيد.....

عن أى ربيع ها تتكلم ؟


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 4537 - 2014 / 8 / 8 - 09:18
المحور: الادب والفن
    


عن أى ربيع ها تتكلم ؟ !

عن الربيع إل خلى الناس تبكى وتتألم ؟

ولا عن الربيع العربيى إل خلاها بحور دم !

وعن بلاد أتقسمت والحزن فيها عم ؟

ولا عن ناس تركوا بلادهم وفى قلوبهم لوعة وغم ؟

ولا عن المؤامرات الخارجية لتقسيمنا

وعن المليشيات إل قتلتنا

وخربت بيوتنا ؟

عن القاعدة السارحة فى بلادنا ؟

ولا عن داعش إل سرقتنا ؟

عن أى ربيع عربى ها تتكلم ؟

عن حالنا إل يصعب عل اعدو والحبيب

بأوطان المواطن فيها غريب

يا أسكت بقى وأتلم


قبنا ربيع عربى وكان شكله حلو

وكنا فرحانين لآننا كنا ها نتلم

وكنا ها نخلص من الفساد وزمانه

وقلنا الربيع جاى فى أوانه

أتارى الخواجة كان كاتب عنوانه

ومكن البلاد لآعوانه

فى دهاليز السياسة

بيلعب ناس كثير

الكبير الصغير

وفى دهاليز السياسة

النملة أصبحت بتلعب فى رجل الفيل

وفى الزمن ده الخونة أصبحوا ثوار

بفعل الجامد أوى الدولار

يدمروا أوطان بكل ما فيها من نساء وأطفال

برضه بفعل الدولار

حتى قطر بتلعب بالنار

دويلة بحجم الفار

مفكرة أنها راكبة فى كابينة قطار

أسألوا أميرها كام مرة لآسرائيل زار

وكام قصر فيها بناه لآولاده الشطار ؟ !




#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفيقى يا أمة
- حذر فذر نطلع مين ؟
- سقانى المر
- الدم الرخيص
- ليه بتخربوا ... ليه بتقتلوا
- سلام عليك يا فلسطين فى يوم الآرض
- أمى يا مصر
- مصرهم غير مصرنا
- خلاص مصر عرفت طريقها
- خيمة قطر
- نشيد الآرهابى ( تعالى وطبطب عليا )
- بشوفك فى عيون أبنى
- أمى يا قيثارة الحياة
- كل سنة وأنت طيبة يا أمى
- الحنين لوجه أمى
- لم أرى الله
- كفاية دم
- طريق الآشواك
- يابلدى
- كنت ماشى على الشوك


المزيد.....




- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - عن أى ربيع ها تتكلم ؟