أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - يا أمه يا أم الجال , أفرحى














المزيد.....

يا أمه يا أم الجال , أفرحى


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 4728 - 2015 / 2 / 22 - 14:08
المحور: الادب والفن
    



موش هو ده شكلك
ولا هو ده لونك
ولا هو ده الدمع النازل
من تحت جفونك
وليه يا أمى لابسه الأسود
وليه حزنك مالى المكان
يا أمى شيلى ورا ظهرك
وتأكدى أن ها يرحل الطغيان
ما دام فيه رجالة ها يشيلوكى
إذا سقطتى فى الميدان
.................................
ليه يا أم الرجال غضبانة علينا
دا دمعة من عيونك غالى أوى علينا
أضحكى يا أمه , يوم فرحك قريب
كل اللى جاى علينا موش مننا
ده واحد غريب
مادام ها يكفرنا وها يجعل
حقنا سليب
يا أمه يا أم الرجال
أفرحى يا أمه دا مفيش شئ محال
مسير كل الحقوق ترجع فى التو والحال
موش عاوز أشوف وجهك متغير
ولا بالك فى يوم يتحير
وراكى رجالة تقدر للظلم تغير
أفرحى يا أم علم أحمر وأسود وأخضر
بكره ها يجى علينا أخضر
والظلم لا زم فى يوم يرحل



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خايف منك
- يا أمه
- غنائى لك غناء حزين
- موش بأيدى
- الجيش العربى هو الحل
- ها تفرق بأيه
- كان لى بيت
- زيف داعش بنى خيبان
- فى غزة يذبح الآطفال
- كفى دمعا يا فلسطين
- مأساة طفل فبسطينى
- عن أى ربيع ها تتكلم ؟
- أفيقى يا أمة
- حذر فذر نطلع مين ؟
- سقانى المر
- الدم الرخيص
- ليه بتخربوا ... ليه بتقتلوا
- سلام عليك يا فلسطين فى يوم الآرض
- أمى يا مصر
- مصرهم غير مصرنا


المزيد.....




- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- وفاة روبرت دوفال الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ينا ...
- نحو ترسيخ ثقافة الكرامة..حين يصان الإنسان يقوى الوطن
- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - يا أمه يا أم الجال , أفرحى