أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - تراود دون لعبة القميص المقدود














المزيد.....

تراود دون لعبة القميص المقدود


اكرم البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 4731 - 2015 / 2 / 25 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


قالت لي كن حنطتي
كفاف يومي يوماً بيوم
خبزيّ الطريّ ونبيدي

كن مرساتي المقيدة بالميناء
لكي لا تبحر السفينة وحيدة

كن مفاتيح أبواب ونوافذ بيت نشيده
ونكتشف معالم زواياه من جديد
كلما هبت العواصف
وانزاح الحنين
نتنفس في رئتيه دفئ دم يحاذي آنية النار
يوقظ ضوءها كلما آلت تخبو
وتلتمس ظلها الفراشات الضالة

كن شرفة لأرى ما يرى وأجهله
وعلمني كيف يُلعق عسل الخطيئة
من صدرك ومن نهديّ
لأعلّم يديّ الرقص في كفيك
دون خجل
أو ورع قد يمسك عليّ فرحي

أو كن خيالاً
يداً تمسك بناصية فرس
تقود عربة لعاشقين لا مباليين
يتبادلان القبل بشغف فتجن الفراشات
ويجن الفرس
وحدها الطريق ثابتة
والقلب تفاحة

هي تكسر الريشة المغموسة في دم الدوريّ
حتى لا تكتب
وكي لا تأخذها الطريق إليّ

وأنا أمسك الليل من أذنه
أشدها بعنف
وأقول بغضب: كم مرةً عليّ أن أعيد لك!
لا تأتِ الآن
فلماذا أتيت؟؟؟



#اكرم_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي هدف سنخدم وكل ونحن نفتقد البديل...!
- لن أنضم للجوقة
- غير مكتمل
- حب واغتراب
- تردد ثابت
- اقبضو على الجمر
- أدرت ظهري
- يُدق الناقوس
- انحسار
- ليس عزاءً
- رهاب
- من أجل اليقين/ مقاطع
- سئمت تهاني الأعياد
- عوضاً عن النهاية... بداية
- منحاز لك
- مقطوعات متناثرة
- مثنى
- مراوحة الفراغ
- وليد لحظة غير مواتية
- غزل


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - تراود دون لعبة القميص المقدود