أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - عندما يلعب أوباما دور الداعية














المزيد.....

عندما يلعب أوباما دور الداعية


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 4725 - 2015 / 2 / 19 - 16:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يزعم أوباما أنه سيقاوم الإرهاب، ورسالته لهم تقول: أبشروا بطول سلامة أيها الإرهابيون!!. . يبدو أوباما وكأنه النسخة الأمريكية من د. عبد المنعم أبو الفتوح بتاع "مصر الطرية"!!
ما يبدو الآن هو أنها مشكلة بلا حل، تلك التي تواجه البشرية وحضارتها. فقادة العالم الغربي لا يرون لها حلاً، إلا وفق مقولة "وداوني بالتي كانت هي الداء"، باستخدام الجماعة الأم للأفكار والتنظيمات الإرهابية، وتوظيفها لتحقيق الاستقرار والاعتدال الذي تدعيه. ولما كنا وكانت تجاربنا وتجارب حتى الدول الغربية، تقول أن هذا ليس بحل، وأنه لم يؤد سابقاً إلا لتدعيم الإرهاب فكراً وتنظيماً وتسليحاً. ولما كان قطاعاً معتبراً من البشر على ظهر كوكبنا، ينتج هذا الإرهاب بمعدلات متفاوتة، لكن بصورة مستمرة، تتزايد هنا وهناك مع الوقت، ومع أي محاولة حركة للأمام، فإن هذه الإشكالية التي تهدد الحضارة الإنسانية، لا يبدو لها حل على مدى الأفق المنظور، وربما غير المنظور أيضاً!!
الدول الكبرى تأمل في توافق سياسي في ليبيا يحارب داعش، يضم التيارات الدينية الليبية بما فيها الإخوان المسلمين. نفس الحماقة الأمريكية الغربية. أتعجب كيف يفشل هؤلاء الناس في التعلم من أخطائهم الماضية، في أفغانستان ومصر وغيرها. لا نبغي أن يأتي أبناء أوروبا وأمريكا، ليموتوا وهم يحاربون القذارة والسموم التي أفرزتها أجسادنا نحن أبناء الشرق الأوسط. فقط نتعشم منهم العون المادي والتكنولوجي، بالسلاح والقوات الجوية، فالمعركة على الأرض هي مهمة شعوبنا ومصيرها الذي يبدو حالك السواد!!
لم يخبر أحد مستر أوباما، أن كلامه الأخير هذا، قد كتب مثله وأفضل وأوفى منه، مئات وآلاف الكتاب في العالم العربي، وأن وحوش الكراهية والذبح يحفظون هذا الكلام عن ظهر قلب ويرفضونه. لا يعرف مستر أوباما أيضاً، أن رؤساء الجمهوريات ليست مهمتهم دعوات الاستنارة، وإنما مطلوب منهم قليل من الكلام، وكثير من الخطوات العملية، لوقف طوفان الإرهاب الذي يجتاح العالم. شكراً مستر أوباما على عظتك أوة خطبتك الرائعة المستنيرة، واللعنة على اليوم الذي صرت فيها رئيساً لأكبر وأعظم دولة في العالم.
يا سيد باراك أوباما: التنوير مهمة الفلاسفة والمفكرين والعاطلين عن العمل لدواعي العجز. فخيارات الأفراد والشعوب لرؤاهم وأفكارهم، لا ترجع لحيثيات يستدلون بها ومنها، لكن العكس هو الصحيح. فالناس تحدد خياراتها، وفقاً لطبيعتها وتربيتها وبيئتها، ثم تستدعي الحيثيات التي تؤيد ما ذهبت إليه. لذا فالوسيلة الوحيدة لدحر موجة الكراهية والإرهاب، ليس الوعظ والتنوير، ولا حتى الرخاء الاقتصادي المزعوم، وإنما هو جعل طريق الكراهية والإرهاب هو طريق الهلاك لهؤلاء، عندها سوف يبحثون بأنفسهم لأنفسهم، عن حيثيات مستنيرة، يتعللون بها للعودة عن طريق الإجرام. فهمت يا مستر أوباما، أم لا يسعفك ذكاؤك لفهم مثل هذه الكلمات؟!!
ملحوظة: خلافي مع الإدارة الأمريكية مسألة خلاف في الرأي ووجهة النظر، وليس من قبيل الوقوع في مستنقع نظرية المؤامرة. رجاء



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهضة مصر السيساوية
- دواعش بلا حدود
- تراجع لابد منه
- الجيش المصري بين الجنة والنار
- قصة قصيرة- حدث هناك
- حماس والنصر المبين
- نعم للعرب لا للعروبة
- حماس تطفئ الشمس في غزة
- خواطر مصرية
- من وحي لحظة مصرية
- العراق نقطة ومن أول السطر
- حتمية دولة الخلافة الإسلامية
- العيش في دنيا الأساطير
- الأرثوذكسية وتأليه الإكليروس
- جولة في ظل العبث والإرهاب
- بوضوووووح
- العبعاطية تجتاح مصر الوطن
- حكايتنا مع الغرب
- كمال غبريال مرشحاً رئاسياً
- مصر تعادي نفسها


المزيد.....




- إسرائيل تسيطر على قلعة استراتيجية بناها الصليبيون في جنوب لب ...
- بناها الصليبيون قبل 900 عام.. إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة ...
- هل تخسر أمريكا الشرق الأوسط؟
- صور فضائية ترصد انتشار الجيش الإسرائيلي في 11 قرية لبنانية
- هل تغسل شعرك بالطريقة الصحيحة؟ ما يقوله الأطباء قد يغير روتي ...
- شاهد.. روّاد شاطئ بإسرائيل يفرون بعد سقوط مقذوفات أمامهم في ...
- إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف الاستراتي ...
- جولة مصيرية اليوم.. هكذا تؤثر انتخابات كولومبيا على الإقليم ...
- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - عندما يلعب أوباما دور الداعية