أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - شاهينيات . الفصل : (85) *في الخلق والطاقة الخالقة ( الخالق ) ! والجنس والعقل والحماقة والغباء !














المزيد.....

شاهينيات . الفصل : (85) *في الخلق والطاقة الخالقة ( الخالق ) ! والجنس والعقل والحماقة والغباء !


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 4725 - 2015 / 2 / 19 - 02:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شاهينيات . الفصل : (85)
*في الخلق والطاقة الخالقة ( الخالق ) ! والجنس والعقل والحماقة والغباء !
1009- رجل لا عمل له إلا اكتناز الأموال، باستغلال الناس وغشهم وخداعهم وبأي وسيلة كانت ، بحجة أن التجارة شطارة ! عقل فارغ إلا من استغلال الناس وسلب جهدهم وأموالهم وقوت يومهم ، وحين يفتح أحدهم موضوع الدين ، يتحول إلى إمام ولا الشافعي ، ينبذ حياة الدنيا الفانية ، ولا يفكر إلا بالحياة الخالدة في الجنة ، في رحاب الله ، وبين أحضان حور العين . ترى لو كان هناك جنة وحور عين فعلا ، فمن هي الحورية الحمقاء التي ستتقبل الإبتلاء بهذه المصيبة ، وما هي الفائدة التي سيجنيها الله من وجود هذا العالة في جنته ؟!
1010- قد يمر زمن طويل على البشرية قبل أن تدرك أن الحياة المديدة (فما بالكم بالخالدة ؟) لن تتحقق إلا على أيديها وفي الحياة الدنيا وحدها ، وأن الغاية من وجودها هي أن تكون خالقة ، وأن عملية الخلق لن تتكامل إلا بإقدامها على توظيف طاقة الخلق السارية فيها على أكمل وجه !
1011- اكتمال تمظهر طاقة الخلق ( أو اكتمال تمظهر الوجود الإلهي إن شئتم ) لا يتم بمعزل عن عمل المخلوق ، وبشكل خاص الإنسان ! مشكلة هذا الإنسان أنه كان وما يزال غبيا ولم يدرك أن ثمة إلها يكمن في دخيلته ويحتاج إليه !!
1012- لو كانت طاقة الخلق( أو الله ) تستجيب إلى الأماني لتحققت أماني البشرية كلها !
1013- قد لايكون هناك حاجة إلى البشرية لأن تخلق بشرا إلا إذا كانوا متفوقين جدا ، لكن هناك حاجة ضرورية وملحة وهي أن تعمل البشرية بأقصى ما تستطيع لتحقيق قيم الخير والحق والعدل والجمال .. ودون ذلك لتذهب هذه البشرية إلى الجحيم ! ولن يكون الله حزينا إذا ما رأى الملايين ينقرضون بالموت والحروب والأمراض والكوارث الطبيعية .
1014- قلنا مئات المرات : الخالق طاقة سارية في الكون والكائنات . ليس له عينان وأذنان ورأس وفم ولسان وأنف ويدان ورجلان ، لكن يمكن اعتبار كل العيون عيونه وكل الألسن لسانه .. وقس على ذلك ...
1015- وقلنا أيضا : الخالق لا يتكلم ولا يعرف لغات ولم يؤلف كتبا ولم يرسل أنبياء ، لكن يمكن اعتبار كل كلام كلامه ،وكل لغة لغته ،وكل كتاب كتابه ، وكل إنسان نبي ومرسل له . فدونه أيها الناس لا يمكن أن يتم شيئ مهما كان . آن لكم أن تفهموا الله على حقيقته ، وأن تفهموا أنكم جميعا رسل له ، وأن تفهموا أن قدرته من قدرتكم رغم أن قدرته لا حدود لها ،وأنها لم تتحقق كلها ، وأن قدرتكم من قدرته ، وآن لكم أن تعرفوا أيضا أن قدرتكم هي أكثر مما تتخيلون ، فأنتم لغبائكم وكسلكم لا توظفون إلا أقل القليل من أدمغتكم والحد الأدنى من طاقة الخلق السارية في أجسادكم .
1016- أحب الخالق كما تتمنى أن يكون : العادل . المحب . الجميل . العاشق . المنزه عن الحساب والعقاب والعذاب . المتسامي .الساعي إلى تحقيق قيم الحق والخيروالعدل والمحبة والجمال والكمال . الذي في حاجة إليك بقدر ما أنت في حاجة إليه . وتذكر دائما أنه الطاقة السارية في جسدك ، والمحيطة بك . والسارية في الكون كله ! والتي دونها لا يمكن أن يتم شيء ، ودونك لا يمكن أن تتم أشياء كثيرة أيضا .. !! !!
1017- الجنة هي الدنيا فإما أن يحيلها البشر إلى نعيم وإما أن يحيلوها إلى جحيم كما هي عليه اليوم . وحور العين بيننا ولسن في السماوات ، إنهن بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا ولا حورعين غيرهن .
1018- ونكرر أيضا : الوجود ليس في حاجة إلى مليارات من الحمقى والذين يعيشون عالة على البشرية وعلى المجتمعات الإنسانية . الوجود في حاجة إلى خالقين ومبدعين ومجتهدين وإنسانيين ، يعملون لإسعاد البشرية ونموها وتطويرها وليس إلى استغلالها وقتلها .
1019- الجنس في مفهومه الإنسانوي ، إن كان ضمن حياة زوجية سعيدة ، أو ضمن عشق ، أو ضمن حب ، أو ضمن قبول ورضا واستلطاف وإعجاب وحالة وله وغرام ، حق لكل إنسان ، وحق للجسد على الإنسان ، به تسمو الروح وترمم نسيجها ، وتطمئن النفس ، ويسمو الخلق ، ويتألق العقل ،ويتحقق توازن الجسد .
1020- اجتهد أجدادنا الأوائل في فهم الوجود والغاية منه ، رغم ثقافتهم البدائية ، فكانوا أنبياء وفلاسفة وحكماء ، فاستكنا إلى ثقافتهم وأقفلنا عقولنا ، عكس ما أراده الخالق ، وعكس ما أرادوه هم .. متى تدرك البشرية أننا ما نزال في الخطوة الأولى نحو الألف ! وأن الطريق أمامنا طويل جدا .



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاهينيات (84) (1008) موت يشوع بن نون وتقسيم بلاد الشام على ب ...
- شاهينيات (83) (1007) يشوع يبيد (31) مملكة بمعونة يهوة . * يه ...
- شاهينيات (82) (1006) يهوة ويشوع يبيدون سكان أريحا عن بكرة أب ...
- شاهينيات (81) (1005) يهوة يأمر موسى بالصعود إلى جبل نبو والم ...
- شاهينيات (80) (1004) يهوة (إله) لا يثق بنفسه ولا بشعبه ! * ق ...
- شاهينيات (79) (1003) قتل بنو اسرائيل كل من شكوا في نبوته حتى ...
- شاهينيات (78) (1002) يهوة يعترف بأن الشعوب التي سيبيدها أمام ...
- شاهينيات .الفصل (77) (1001) يهوة يغضب على موسى ويقرر أن لا ي ...
- شاهينيات . الفصل (76) ختام المقولات الألف. 982- في الخلق وال ...
- شاهينيات (75) (981) حقا إنها مسألة تجنن . * الحوارات مع المؤ ...
- شاهينيات (74) (980) بنو اسرائيل يقتلون جميع ملوك ورجال مديان ...
- شاهينيات (73) (979) المؤابيات يغوين أبناء اسرائيل وينكحنهم و ...
- شاهينيات (72) (978) بنو اسرائيل يبيدون مملكة كنعانية ويرضخون ...
- شاهينيات . الفصل (71) تسلسل (966) في الطاقة والمادة والخلق و ...
- شاهينيات الفصل (70) ( 965) حقيقة إنها مسألة تجنن فلا تجنوا !
- هروب إلى الجنون !
- شاهينيات (69) (964) يهوة يفتح فم الأرض لتبتلع العصاة من اللا ...
- شاهينيات (68) (963) يهوة يعلن غضبته الكبرى على بني اسرائيل .
- شاهينيات (67) (962) لماذا اختار يهوة نبيا وقائدا لبني اسرائي ...
- شاهينيات (66) (961) يهوة يهدد بفناء بني اسرائيل إن خانوا عهد ...


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - شاهينيات . الفصل : (85) *في الخلق والطاقة الخالقة ( الخالق ) ! والجنس والعقل والحماقة والغباء !