أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - لا تلوموا 17 فبراير ...














المزيد.....

لا تلوموا 17 فبراير ...


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 4721 - 2015 / 2 / 15 - 12:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تلوموا 17 فبراير ...


عبد السلام الزغيبي


في 17 فبراير حدثت في ليبيا ثورة شعبية ، الجميع شارك في الثورة والتغيير الذي حدث في ليبيا، كل واحد من موقعه وبالطريقة التي تناسبه، لا نستطيع ولا يحق لنا أو لغيرنا، أن يقلل من أهمية الدور الذي لعبه هذا الشخص او ذاك الفصيل، أو تلكم . ولا احد بمقدوره أن يزايد على الأخرين أو يعطي لنفسه الحق دون غيره بأنه هو الوصي على ما حدث..

شارك في التغيير، الكاتب الذي بشر بالثورة، والخطيب والشيخ الذي علم تلاميذه وارشدهم الى الايات القرانية التي تدعو الناس لرفض الظلم، والطالب الذي تفوق في دراسته من اجل خدمة ليبيا المستقبل، والام التي ربت اولادها على قيم الشرف والطهارة ودفعتهم لخوض معركة الكرامة، والزوجة التي كانت سندا لزوجها في تلك الايام العصيبة قبل الاطاحة بحكم الطاغية، ورجال الامن والجيش الشرفاء الذين انحازوا منذ الايام الاولى للثورة ، والعاطل عن العمل الذي صبر ولم تغره دنانير السلطة للانضمام لكتائب القذافي. والرياضي الذي دافع عن مدينته ولبى النداء، والمداوم على الحضور في ساحة الحرية، يرفع من معنويات الشباب في الجبهات، وكل من ساعد في جهود الاغاثة والتطبيب، وحماية الجبهة الداخلية،وكل شباب الاعلام الذين أوصلوا صوت وصورة الثورة للعالم كافة.

كل هؤلاء شاركوا الملحمة التي شهد لها العالم ضد نظام ديكتاتوري، وجب ازالته..

جميع من كانوا في احتجاجات الحركة الطلابية الليبية ضد نظام القذافي، من سجنوا وعذبوا وهجروا واستشهدوا. وكل من قاموا بمحاولات للانقلاب على حكمه والاطاحة به ، ودفعوا الثمن غاليا سجنا وتعذيبا واعداما. كل من اغترب وهاجر قسرا من وطنه وناضل بقلمه وبغيره، وتعرض للمطاردة والاغتيال. كل من أختار أن يبقى شريفا عفيفا في سنوات الفساد والسرقة، ولم يبع نفسه للنظام.. كل هؤلاء مهدوا للثورة وشاركوا فيها وصنعوها.

فالثورة جاءت نتاجا لعملية تراكم متصل ولنضال وارهاصات بدأت منذ الشهور الاولى لانقلاب سبتمبر 1969.

الشعب الليبي هو من صنع الثورة، ومصلحته هي في بناء دولة الحرية والكرامة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ، وضمان حقوق الإنسان والمساواة في المواطنة، واستقلال القضاء في إطار دولة القانون وتحقيق التنمية المستدامة.

هذه هي الثورة وهذه هي 17 فبراير، التي نعرفها، فبراير التي يؤيدها غالبية الشعب الليبي، والتي ضحى من اجلها الشعب الليبي بكامله، رغم ما لها من أخطاء فادحَة وكارثية ..وندفع ثمنها الان..
لا تلوموا ثورة 17 فبراير، نتاج الربيع العربي. اللوم كله يقع على من خان وسرق 17 فبراير ،من اصحاب الشعارات الثورية، والانتهازيين والمتسلقين،الذين غذوا الحساسيات الجهوية والعرقية من أجل خدمة مصالحهم الخاصة، او من اجل فرض ايديولوجية غريبة عن معتقدات الشعب الليبي..هؤلاء يجب التصدي لهم بكل الوسائل المتاحة من اجل استعادة الثورة التي سرقت.



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظرفاء ودراويش بنغازي
- من المأثورات الشعبية الليبية..الغيطة
- جماعات احتكار الدين
- تبا لكم ..
- متى يرتاح الليبيون؟؟
- حكاية مكان..ميدان سوق الحوت بنغازي
- القهوة ...المشروب الاكثر شعبية في العالم
- بنغازي.. وطن في مدينة
- ضياع وطن..
- لليبيون وبناء الدولة المدنية...
- ليبيا وطني الغالي...
- الظلاميون يريدون والشعب الليبي يرفض ويقف لهم بالمرصاد
- يريدون فرض اجندتهم بقوة السلاح بعد أن فشلوا في الانتخابات
- ليبيا فوق الجميع..
- ذكريات مسرحية في بنغازي..
- معركة الشعب الليبي الثانية
- ليبيا من قاطع طريق الى قطاع طرق..
- في مواجهة الحشاشين الجدد
- هل فات زمن الحوار في ليبيا؟
- ذكريات بنغازية: إذاعة بنغازي.. والزمن الجميل


المزيد.....




- تركيا تستضيف الاثنين أول اجتماع لتنفيذ اتفاقية مكة للدفاع ال ...
- انقلاب عبّارة تركية قبالة سواحل قبرص تقل نحو 300 شخص
- خامنئي يخاطب دول الخليج... ماذا نعرف عنه بعد ستة أشهر من إصا ...
- حرب بلا هوادة ـ مخاطر مواجهة ترامب لـ-الجنائية الدولية-
- ليبيا.. التوقيع النهائي على اتفاق 4+4 في طرابلس
- العراق.. الحكم بالسجن 7 سنوات على وكيل وزارة النفط لشؤون الت ...
- ليبيا.. المجلس الرئاسي يسمي رئيسا وأعضاء جددا لمفوضية الانتخ ...
- ليبيا.. حفتر يرحب بالتوقيع النهائي على اتفاق 4+4 في طرابلس
- فرع القومي للطفولة والأمومة بقنا ينفذ برنامجًا لتنمية مهارات ...
- البنك الأهلي يتوجه إلى الإسكندرية استعداداً لبترول أسيوط فى ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - لا تلوموا 17 فبراير ...