أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - أوراق جدتي - من حقيبة امراة














المزيد.....

أوراق جدتي - من حقيبة امراة


بارقة ابو الشون

الحوار المتمدن-العدد: 4714 - 2015 / 2 / 8 - 20:20
المحور: الادب والفن
    


من حقيبة امراة
اوراق جدتي ..

بدأت ترتجف ويداها تمزق الوسائد وتضع الصور وتصرخ
بوجهي و أخت زوجي
-لماذا تقفان أمامي :
-هذا الصندوق
- أنتِ اعطيني إياه مابك كالصنم؟

أخذت الأوراق ووضعتها داخل الوسادة وتناولت الإبرة
وهي تخيط.. الوسادة تلو الأخرى...كنت اعرف انها لاتقرا
والرجل الكبير يحفر الارض الترابية ويدفن بعض الكتب في اكياس النايلون.

عجبت لما يفعلون,
خائفة كنت اسأل :
عيوني ودهشتي عرفت بعدها ان
الشرطة تبحث عن الذين ....كانوا ضد الاستعمار
كان من بينهم هو,
- وحيدي قالت وهي غاضبة
كوني حذرة لاتتكلمي مع احد ولا تقولي عما نفعله
...
جاء مساء وهو تعب ويتمتم بكلمات العرق يتصبب من جبينه وهو يخفي بعض الكتب والأوراق...
لااستطيع الانتظار
-ماهذا الذي تفعله الم تقل انك في العمل ,
تبحث عن خبز للأولاد
-وهل نمت جائعة يوما,
رد دون ان ينظر بعيني
-لالا ابدا قلت
إذن اصمتي ولا تتدخلي فيما لايعنيك
كان رده حادا وقاطعا,

استحضرت ذلك قبل سنين .
قالت امي:
يفتح الدرج لمكتبتي وهو يضع اغلب الكتب والمجلات
والاوراق كي يحرقها بحجة انها ممنوعة.. وكان امن الدولة يطارد من يقتنيها..

من ايام وانا اتلمس الحاسوب وهو يدون ما اريد كتابته
بعد ان جمعنا عدة اكياس من الطحين الفارغة انا وزوجي وقد ملأتها الكتب وبعض المخطوطات التي لم اكملها .. فرميناها في المخزن المهجور .. حتى لايفتشها المخبرون ..
2-2-2015



#بارقة_ابو_الشون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اترك لي
- القربان الاوفى
- تمرد حرف -اهداب معلقة
- قوافل السبي في قصور الحضارة 1-إيماءة بغداد
- ولا......كلمات لها(1) (من حقيبة امرأة)
- عربانة...... فوزية الجابري
- وهن على وهن (من حقيبة امراة)
- الاسود يليق بك ...لاحلام مستغانمي
- من الحقيبة الجامعية (وهل ننسى)
- ارجوزة صبر
- من حقيبة امراة مارسيل خليفة (حكاية)
- من حقيبة امراة (وداع مبكر)
- من حقيبة امراة (يوم جميل) الى العزيزة ثائرة شمعون
- من بقايا الظل المبعثرة
- هواجس امراة
- حينها عرفت إنني امراة
- حوارية امراة بيوم الثامن من اذار
- سلام لغزة
- اميرة الموصل جاكلين
- الى محمود درويش الحجري


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بارقة ابو الشون - أوراق جدتي - من حقيبة امراة