أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عندليب الحسبان - ردا على عطوان : لماذا حرقا وليس ذبحا ؟














المزيد.....

ردا على عطوان : لماذا حرقا وليس ذبحا ؟


عندليب الحسبان

الحوار المتمدن-العدد: 4710 - 2015 / 2 / 4 - 11:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عبد الباري عطوان يعنون مقالته اليوم التي تتعرض لحدث حرق داعش للجندي الاردني معاذ الكساسبة بسؤال :" لماذا حرقا وليس ذبحا ؟.....ويبدأ مقالته بهذا الكليشيه الشعبوي يصف فيه فعل الحرق بأنه "عمل غير مسبوق ، ومدان بأقوى العبارات يتنافى مع قيم الرحمة والعدالة التي تميز الاسلام عن كل الديانات ..."..
..لا أدري كيف هو عمل غير مسبوق والتراث الاسلامي يحفظ جيدا حادثة حرق ابي بكر الصديق للمرتد الفجاءة ؟ربما عطوان لا يحفظه لطول مكوثه في بلاد العلمانية , ولكنننا هنا نحفظه جيدا .
ونحن ايضا نحفظ جيدا تراثنا الاسلامي الذي تعيه وتحفظه داعش عن ظهر قلب ورب , تراثنا الذي يقول :" قال الامام المهلب المالكي الاندلسي : ليس نهيه عن التحريق على التحريم , وإنما هو على سبيل التواضع والدليل على أنه ليس بحرام سمل الشارع أعين الرعاة بالنار
إنما اعتمد الشيخ المهلب إلى هذا القول من أن النهي الوارد في الحرق للتواضع لما وقع في قصة العرنيين أن النبي صلى الله عليه وسلم سمل أعينهم بالنار وهذه الرواية أخرجها أبو داود (4370) والنسائي (4042) والبيهقي (8/491) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع الذين سرقوا لقاحه، وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله تعالى»: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] الآية كلها. "
اذن داعش تستند في استراتيجيتها إلى ارث ديني محفوظ ترى فيه هويتها ويشاركها في هذا شركاؤها في هذا الارث لذلك هي اختارت الحرق للاردني المسلم .
مواقع الدواعش ودوافعهم للحرق لا تحتمل كثيرا تاويلات عطوان السياسية , هم واضحون جدا في رسائلهم واستراتيجتهم نحونا , هم لا يتلون بيانات سياسية , انهم يتلون قال تعالى :" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ".......فما يفعله عطوان توظيف سياسي يخدم رؤيته هو للحدث أكثر منه تفسيرا فكريا وعلميا يعبر عن الحدث كما يعتقد به فاعلوه....
لماذا الحرق وليس الذبح ؟
لأن "الدولة الاسلامية " كما يسميها عطوان تعي تماما أن الحرق في التراث الاسلامي هو في الحدود للمرتد و للوطي , ....
ولأن الدولة الاسلامية "ايضا هي خلافة الله على الأرض , والحرق هو نظام العقوبة في السماء , فما الذي يمنع أن يكون هو نظام العقوبة على الأرض ايضا ؟ما دامت داعش "دولة اسلامية "وباقرار عطوان نفسه الذي يصر في مقالاته على استخدام " الدولة الاسلامية "..لا " داعش ترويضا منه لعقل القارئ لتقبل هذا الكيان الناشئ كدولة لا كعصابة .....
عبد الباري عطوان ذاته الذي حظي بثقة بن لادن وقابله في جحره , ولم يكن يناديه الا "الشيخ "بن لادن.....
بالتأكيد الجميع يوظف داعش سياسيا , ولكن ثقافيا نحن نعرف أن داعش أصيلة بنت أصول ونعترف بنسبها ...والاعتراف سيد الثورات ...



#عندليب_الحسبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل الذي يقطع الرؤوس
- ماذا بين -المقاومة - وداعش ؟
- لو كنت طرزان ...
- الشقيقتان : سورية والسعودية
- فحيحُ أنثى
- همسة عن فلسطين , باذن صديقي الثورجي
- -أنا امرأة لا أقل ولا أكثر -
- فرنسا : من ثورة الحرية إلى جهاد ابن تيمية
- السيسي: -محتاجين ثورة دينية -
- إعدام بريء


المزيد.....




- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عندليب الحسبان - ردا على عطوان : لماذا حرقا وليس ذبحا ؟