أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل نجيب - الخارجون على القانون














المزيد.....

الخارجون على القانون


ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)


الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 31 - 19:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دائماً كلام كثير عن أشتراك حماس فى العمليات الإرهابية فى سيناء وفى كل عملية أو جريمة ترتكب يقال نفس الكلام، لكن الشعب لا يرى الجيش ولا وزارة الداخلية يعقدون لقاءات خاصة فى وسائل الإعلام المرئى مع هؤلاء الحمساويين ليقتنع الشعب بأن أعدائه هم الذين يقدم لهم الدعم السياسى والمادى ويفتح لهم المعابر ويتركهم يحفرون الأنفاق ليتسللوا منها إلى أرض سيناء وباقى أرض مصر، نفس المنطق يقال على الإخوان ويطلق عليها البعض الإرهابية الذين يقومون بالمظاهرات ويصنعون الفوضى ، وتخرج علينا دائماً وسائل الإعلام بالقبض على عشرة إخوانيين يزرعون قنابل حول محولات الكهرباء أو فى محيط المؤسسات الحكومية، ولا يظهر هؤلاء الإخوان المقبوض عليهم فى وسائل الإعلام المرئية ليقتنع المواطن بأنهم حقاً إرهابيين، وليس مجرد أخبار نصية تفيد القبض على أربعة إخوانيين أو تسعة إخوان أو عشرين أو ثلاثين من الإخوان خلال تظاهرهم وهجومهم على المؤسسات الحيوية بمحافظات مصر.

هل من المعقول لم تستطيع وزارة الداخلية أو رجال الجيش المتخصصين بتسجيل وتصوير عناصر من الجماعة الإرهابية أثناء تنفيذهم جرائمهم ولو جريمة واحدة تكون دليلاً حقيقياً يراه المواطن على شاشة التلفزيون؟ هل لا يوجد مواطنين قاموا بتصوير المظاهرات وأعمال العنف التى يقوم بها أفراد الإرهابية ليراها الشعب والعالم كله الذى يتهم حكومتنا بقمع المظاهرات؟ لماذا لا توجد حرية للإعلاميين فى نشر الفيديوهات التى يلتقطها المواطنين العاديين أو الصحفيين بأجهزة الموبايل وغيرها على شاشات التلفزيون؟ وهل توجد مثل هذه الفيديوهات كأدلة إدانة ضد الجماعة الإرهابية أم يتم التلاعب بها لتبرئة الإخوان حسب الهيئة القضائية التى تشرف على قضايا الإخوان؟

لو أردنا إحصاء أعداد المقبوض عليهم من البلطجية أو إخوان الإرهابية الواردة فى الأخبار بالصحف والجرائد اليومية منذ عزل الإرهابية وأبنها محمد مرسى وحتى الآن، هل سيصل العدد إلى مجرد بضعة آلاف أو سيصل للمليون؟ هل الحكومة تخدع المواطنين بالقبض على عناصر الإخوان ثم تتركهم أحرار بدون عقاب؟ وإن كان الأمر كذلك فهذا معناه أنهم يرتكبون جرائم التظاهر والشغب والتظاهر بدون تصاريح ويخرجون إلى الشارع ليتظاهروا من جديد ويقومون بأعمال العنف والقتل ضد الأهالى والشرطة وتعطيل مصالح الشعب بقطع الطرق وتفجير محطات الكهرباء، فى الوقت الذى يقبع فى السجون المصرية مئات النشطاء من الشباب سواء أخطأوا أم لا فى التعبير عن أفكارهم منذ شهور عديدة، يعانون من القيود والقمع والقسوة والإصرار الحكومى على محاكمتهم وهو عمل فى غاية الغباء، لأن الدولة أمام الرأى العام العالمى ومنظمات حقوق الإنسان تحبس النشطاء السياسيين فى السجون بناء على تهم رعناء، وفى الوقت نفسه تبرهن للعالم أجمع أنها تترك الإخوان الإرهابيين أحرار يرتكبون ويتظاهرون كما يشاءون!!

ما الهدف من هذه السياسات الحكومية والقضائية المناقضة للمنطق التى تسببت فى أضرار كبيرة لصورة الشعب المصرى والدولة نفسها أمام العالم؟ وما زال النظام السياسى المصرى يعانى من قضايا أثنين او ثلاثة صحفيين من قناة الجزيرة يمكننا القول بأنهم قد أمضوا أكثر من سنة داخل السجون ويكفيهم ذلك حتى نتخلص من هذه القضية الهزيلة البلهاء وغيرها من القضايا التى لا تستحق كل هذا الضرر الواقع على دولتنا الموقرة والتى لا نعرف من يتمسك بها القضاء أم النظام السياسى لخدمة أهداف معينة.

من المسئول عن كل تلك الأخطاء وأستمرارها؟ هل هناك خليات إخوانية داعشية الفكر والمعتقد التخريبى داخل مؤسساتنا الحكومية وهيئات صنع القرار؟ وإلا بماذا نفسر كل ما يحدث من نشطاء فى السجون بتهمة التظاهر بدون تصريح، وإخوان خارج السجون يتظاهرون يومياً وينامون فى منازلهم بكل حرية؟ يبدو أننا أمام سياسات حكومة ومستشارين رئاسيين وحكوميين يدافعون ويحمون الخارجين على القانون الذين يطلق عليهم نفاقاً الأرهابيين، والإعلام المتخلف عن عصره لا يعرف كيف يدافع عن بلاده ويكشف الفساد الإرهابى الذى ملأ عقول الغالبية من فى وسائل الإعلام والمؤسسات المجتمعية ومؤسسات حقوق الإنسان المدعومة من الأمريكان.

قامت الجرائد بنشر خبر توزيع تنظيم انصار بيت المقدس أو داعش بالصور مظروفات بداخلها مساعدات مالية كرشاوى او تعويضات أو هبات لمواطنى سيناء، وكل هذا مسجل بالصور، أين المخابرات وأين وزارة الداخلية حتى يتحرك هؤلاء بكل هذه الحرية؟ هل الكمائن الحربية والجيش ترابط فى الصحراء وعلى الطرق بينما الإرهابيين يعيشون ويتجولون وسط الأهالى بدون خوف؟
هل يتبخر الإرهابيين والحمساويين فى الهواء ويتركون وراءهم دائماً الدمار والخراب وجثث القتلى؟
مئات الأنفاق وغيرها الكثير لم تُكتشف بعد وأين عيون وكاميرات المراقبة للمخابرات المصرية؟

ماذا تعنى كل هذه الجرائم الإرهابية؟ واضح أنه يوجد عناصر تتسم بالغدر والخيانة لشعبها ووطنها ، واضح أن الحكومة المصرية لم تكتشف بعد الطرق الصحيحة لمحاربة الخونة والعملاء أعداء الأمة المصرية.
بعد كل هذه الإدانات والبيانات هل ستدافع حكومة الخارجون على القانون الذى تحميهم؟ أم ستدافع الحكومة عن نفسها أمام شعبها وتحارب الخارجين على القانون وتطبق عليهم بأقصى سرعة وجدية القانون الشرعى ليعود المجتمع المصرى إلى حياة الأمن والامان؟؟



#ميشيل_نجيب (هاشتاغ)       Michael_Nagib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين سبب التخلف والتقدم
- ترخيص الحرية والعنصرية
- نفى الإرهاب عن داعش
- العجز أمام داعش وشارلى
- شارلى فجور مرفوض
- لستم شارلى يا عرب
- أنا شارلى سعودى
- مهزلة العدل والتكفير
- العام الجديد والحضور الجاهلى
- العثمانى الجديد
- الجزيرة مباشر إلى الجحيم
- إعلام الجن والعفاريت
- الدكتور أبو بكر البغدادى
- صراع المصالح الإرهابية
- ديموقراطية الأفاعى
- سيد القمنى إرهابى؟
- مؤتمر الأزهر لتشريع القتل
- نوال السعداوى تترك بيتها
- نوال السعداوي في كردستان
- لماذا ينضمون لداعش


المزيد.....




- ربطات عنق والدها تحوّلت إلى فساتين..مصمّمة سعودية تعيد إحياء ...
- الفاكهة بدل الزهور.. 8 آلاف حبة رمان و9500 تفاحة تزيّن حفل خ ...
- بصورة من طفولتها.. نور عمرو دياب تهنئ والدتها شيرين رضا بعيد ...
- هدية قطر.. لقطات من داخل طائرة ترامب الرئاسية الجديدة
- بعيدا عن الرسميات.. ماكرون ينشر فيديو مع أحمد الشرع بقمصان م ...
- الهجرة إلى ألمانيا... لماذا يقرر كثيرون الرحيل؟
- واشنطن تدين اختبار الصين الصاروخي وتصفه بـ-المقلق-
- كوريا الجنوبية تبدأ تطبيق قانون العقوبات على نشر المعلومات ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان
- خبير: تصريح رئيس فنلندا حول اتفاق قادة -الناتو- على دعم أوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل نجيب - الخارجون على القانون