أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد مسلم الحسيني - أنت.....














المزيد.....

أنت.....


محمد مسلم الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 4702 - 2015 / 1 / 27 - 13:54
المحور: الادب والفن
    


أنت…..
د. محمد مسلم الحسيني
بروكسل

قطرات من ندى الشوق على اوراق عمري.....
وأحاسيسٌ تحدّت منتدى العشاق وأجتمعت بصدري.....
انت اسرارٌ تمادت....
كلما اخفيتُها تفشي بسري.....
انت ليلٌ ساحرٌ في الأنس
يأبى خلفه ان يجري فجري......
فنصيبي من حياة الأنس أنت.....
********************************
أنت نهجٌ في حياتي... ويقينٌ في عيوني
بعدما بعثر الشك نسيجي وشؤوني
بعدما ضعت بأوهام خيالي.....وضلالات جنوني وشجوني
أنت بركان هدوئي..... وهدوءٌ في براكين ظنوني...
أنت عطرٌ باقحوانات سنيني....
وشموعٌ من شموع الحب يحرقها اشتياقي وحنيني...
أنت نوري وسراجي في دجى الأيام انت.....
**********************************
كالخلايا الحمر في قلبي تدوري...
انت اوتارٌ يدق الحبُ فيها في شعوري...
في ربوعي وبواحاة حياتي
كمياه النهر هادئة المسير....
في ظلام النفس أمشي...
أنت نبراسي ونوري...
إن اكن ضايقتك ....
او أكن أخطأت في حق لك...
فارفضيني وأعلني الحرب وثوري...
حيرة حارت بها الأقدار أنت....
************************************
أوكسجينٌ في هوائي....
بكرياتي تسيري في دمائي....
وشرابٌ يفتخر فيه انائي...
وأناشيدٌ وألحانٌ تغنى في فضائي....
ونجومٌ نورت أركانَ أرضي.... وبها إزدانت سمائي...
تشرحي صدري وتروي عطشي....
وتشيري برضاءِ صوب حبي ووفائي...
نسغي الصاعد والنازل أنت....
**************************************
قد صبرت صبر ايوب واكثر....
وأعتقدتي أن في الكون الها....
إنه أعلى وأكبر...
ينصف المغدور والمظلوم ممن...
عاث في الارض فسادا وتجبر
ياملاكا وعيونا لونها كالنبت أخضر
وشعاعا خارقا شع من شعرك أصفر
نعمةٌ انت... ومن لا يحترمْ.....نعمَ الخالق يخسر
مثلا في الصبر والطيبة انت.....
**************************************
انت سرٌ في حياتي واساسٌ في وجودي
وأساطير مماتي وإنبعاثي وخلودي
أنت لحن لنشيدي... ونشيد لبقائي
فاضربي ما شئت في أوتار عودي
أكرميني من سنى الاخلاص دوما
وأرحمي قلبي وجودي...
إن تجاهلت عهودي ..... أو تجاوزت حدودي ...
فأتركيني وكما جئت فعودي....
وترٌ ينبض في الاحشاء انت...



#محمد_مسلم_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا أنت....
- لا تهربي.....
- رسالة الى امي
- تركيا والاتحاد الاوربي : طلاق خلعي أم رجعي ؟
- الاسلام السياسي عند العرب : نجاح أم فشل؟
- قراءة في انتخابات العراق البرلمانية القادمة
- حوار مع كئيب
- بين عاصفتين
- بين عناء الجاذبية وراحة النسبيّة...
- المجتمع العراقي وأزماته السياسية المعاصرة
- نظرة تحليلية جديدة في ازدواج الشخصية
- دهاء المالكي والصراع على السلطة
- السياسيون وعقد الشخصيّة
- بلدان بلا حكومة : أوجه التشابه والإختلاف.
- لماذا يصرّ المالكي على رئاسة الحكومة؟
- ورود في قائمة الانتخابات
- دموع تحت أغصان الصفصاف
- بواعث الإحساس عند الإنسان
- سيناريوهات تشكيل حكومة عراقية جديدة
- مذكرات رحلتي الى العراق


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد مسلم الحسيني - أنت.....