أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميسون ممنون - -الشيعي الذي أرهب الغرب قبل العرب بسلامه العالمي-














المزيد.....

-الشيعي الذي أرهب الغرب قبل العرب بسلامه العالمي-


ميسون ممنون

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب كثيرون، في هذا الرجل، الشيعي؛ المعتدل؛ المجتهد؛ الراقي بكل ما يحمله من علم، وإجتهاد، مقالات كبيرة، توازي روعته، وقوته، وصلابته، وحبه لوطنه، الذي لم يميز بين الديانات، والطوائف، والمذاهب، والاعراق .
ورشحوه لينال جائزة نوبل للسلام، لكن عذراً، عن أي سلام تتحدثون؟ هل هو نفسه الذي رُشح له أوباما، لحصوله على فرصة لإثبات نفسه، في إحلال السلام في سوريا، أو وقف الحرب العالمية الثالثة، في أوكرانيا!
أم السلام الذي حققه الأتحاد الأوربي، في تعزيز الديمقراطية وحقوق الأنسان!وقد أعطي الجائزة في عام 2012!!
أم سلام رئيس الأوروغواي، خوسيه موخيكا، المرشح للجائزة لتشريعه الماريجوانا!
أم سلام إدوارد سنودن، مسرب برنامج التجسس، الذي تم ترشيحه من قبل إشتراكي نرويجي، لإعادة الثقة والشفافية، في السياسات الأمنية العالمية!
عذراً، يا من تُثمنون السلام، عذراً، لكاترينا ميخائيل، وكولمن فريمان، الذين تبحروا في البحث، عن هذا العالم الجليل، وبعدها كتبوا عنه في صحفٍ غربيةٍ، وأحيي مستر فريمان، لكتابته مقالاً بعنوان"أنسوا أوباما والأتحاد الأوربي، الرجل الذي ينبغي أن ينال جائزة نوبل للسلام هو رجل دين عراقي غامض"
لقد أرهبهم سلامك، وغموضك، إن كان رجل دين شيعي، له الملايين من التابعين، يُهدى جائزة سلام، أليس هذا توقيع وإعتراف غربي، للعرب؛ والمسلمين؛ والشيعة بالخصوص؛ بأنهم دعاة سلام!؟ فكيف يهبونك، ما دأبوا على تجريدك، وتجريد أمة كاملة منه، لسنوات طوال .
لم يكن سماحة السيد الحسيني السيستاني من محبين الإعلام، والظهور، والبحث عن الفائدة الشخصية، ولم يكن من الملوحين للناس، أو ممن يظهرون أنفسهم، لكن؛ عزته،و وقاره، وعلمه، وزهده، وتدينه، وألتزامه بمبادئ المدرسة المحمدية، الجعفرية، هي التي جعلته صمام أمان العراق، والتي تجلت كثيراً، في صبره وتحمله الظروف القاسية .
فقد تحمل كل ما قامت به الحكومة البعثية، في سنوات الحرب، العراقية الايرانية، من مطاردات تعسفية، وتسفير للطلاب، لكن سماحته، أصر على البقاء في مدينة النجف الأشرف، ومواصلة التدريس في الحوزة العلمية .
وعندما قضى النظام البائد، على الأنتفاضة الشعبانية، أعتقل سماحته، ومعه مجموعة من العلماء، منهم من أستشهد مثل الشيخ مرتضى البروجردي، ومنهم من نجا، لكنه لم يغير مساره، ولم يحيد عن ما يراه، من طريق حق، وبه سيبقى العراق واحداً دوماً، ارضاً، وشعباً.



#ميسون_ممنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين فتنة نصولي ..وفتنة المصرف !!
- أنستغرام الدعوة..
- بعد أن وضعت حملها.. هل سيوأد؟؟


المزيد.....




- كأنه مزيج من عدة حيوانات.. سعودي يوثق أحد أغرب كائنات العالم ...
- تقرير جديد يكشف تفاصيل اجتماعات الأزمة التي عُقدت في البيت ا ...
- لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين -حزب الله- وإسرائيل ...
- مسيرات أوكرانية تستهدف منازل في كراسنودار وتشعل حريقا في مصف ...
- انفجار قوي يهز معسكر -الصولبان- لألوية العمالقة في عدن ومصاد ...
- الحرب في إيران تعزز مخاوف الهند من -ستارلينك-
- هيغسيث: الولايات المتحدة لا تستبعد اختطاف الرئيس الكوبي
- الجيش الإسرائيلي: تدمير منصة إطلاق صواريخ مضادة للدروع كانت ...
- كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟
- -ليلة مرعبة-.. تواصل احتجاجات بلفاست ردا على حادثة طعن ودعوا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميسون ممنون - -الشيعي الذي أرهب الغرب قبل العرب بسلامه العالمي-