أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمود - الارهاب الروسي














المزيد.....

الارهاب الروسي


محمد محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4677 - 2014 / 12 / 30 - 00:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الارهاب الروسي
د. محمد محمود
أصبح عرفا سائدا أن كل ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية في هذا
العالم
يعتمد على شعار أوحد "مكافحة الإرهاب".هذا بعد 2001 و تفجيرات نيويورك
و لكن بعد الثورات العربية و الربيع العربي اصبح هذا الشعار من اولويات الشعارات التي ترفعها الانظمة الديكتاتورية و باعاز من روسيا و ايران المستبدين

للوهلة الأولى، يبدو هذا الشعار بغاية الجمال واإلانساني وبالتالي يقود،
وبشكل
تلقائي، لشعار اجمل عنوانه العريض "التسامح والعدل في العلاقات الدولية
والإنسانية".
إلا أن الحقيقة، وكما بات يعرفها الجميع ان مقصد هذه الانظمة عموما و روسيا خصوصا من رفع هذا الشعار مختلف
تماما، وبعيد كل البعد عن معانيه الإنسانية. فروسيا
هي
البلد الأول الذي مارس ، ولا يزال يمارس، الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه.

المجازر بحق الجورجيين و الكورد ايام ستاليين و المجازر الدموية بحق الافغان و بحق الشيشان و البوسنة و الهرسك ،
المجازر بحق العراقيين،من خلال الدعم اللامحدود للنظام الفاشي الصدامي العراقي و حرب الانفال الدموي الذي ارتكب بحق الكورد ، الدعم اللامحدود للنظام الاسدي الدموي ، الدعم اللامحدود للنظام الملالي الايراني .


إن معنى الإرهاب في القاموس الفاشي الروسي البوتيني واضح ولا تشوبه شائبه، ولا
يحتاج
إلى خبراء لترجمته وشرحه، ويمكن تلخيصه بالتالي:
-إنه أي كلمة أو أغنية أو قصيدة تكتب ضد هذه السياسة القبيحة.
-إنه أي عمل يرفض الرضوخ والركوع لهذه السياسات اللا إنسانية، وهذا يعني
أن
الدفاع أو التأييد لأي قضية عادلة هو نوع من أنواع الإرهاب.
-أي محاولة للدفاع عن باقة ورد في بلادنا هي عمل إرهابي.
-أي محاولة للدفاع والذود عن تاريخك وحضارتك وثقافتك و انسانيتك هوعمل إرهابي.
-أي محاولة لرفض ثقافة الاستبداد ، وثقافة تشريع الإغتصاب
هوعمل إرهابي.
-أي محاولة للدفاع عن خبزك اليومي هو إرهاب ما بعده إرهاب.
-وأخيرا، وليس آخرا. أي نداء للسلام والتضامن والإخاء الإنساني، وأي نداء
للحرية من أجل حياة أفضل بلا جوع أو مرض أو خوف هو الإرهاب بعينه.

وما يجعل الصورة أبشع وأكثر سوادا، أن التعريف الروسي للإرهاب يريد ان يصبح متبني
عالميا. لقد أصبح المفهوم الإرهابي على الصعيد العالمي يطلق على أي مجموعة
سياسية
أو اجتماعية، أو حتى نشطاء أفراد يعارضون هذا الشعار الروسي القبيح.

بعد كل ما تقدم، فإن النضال لإسقاط وإفشال السياسات الروسية لا يجب أن
يكون
عملا تضامنيا فقط. إنه واجب أخلاقي يقع على عاتق كل إنسان محب للسلام
والعدل
والحياة الكريمة. يجب أن يكون النضال ضد السياسات الروسية
ومحاولة سيطرتها على مقدرات عالمنا و مجتمعاتنا واجبا إنسانيا

من أجل كل هذا، فإننا ندعو جميع القوى السياسية في العالم العربي و الشرق الاوسطي ،
مقاومة هذا
الإرهاب الروسي ، والذي سيقود حتما ليس إلى قمع دول وشعوب أخرى، بل
وسيمتد
ليقمع كل صوت حر أينما كان مكان تواجده.

و لذا علينا ان نرفع صوتنا ضد السياسات و الممارسات الارهابية الروسية في مناطقنا فهو الوباء الذي يريد الحفاظ على الانظمة الاستبدادية و القمعية لتحكمنا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل وجوه المعارضة السورية ستعلن فشلها ؟
- خبرة الإله
- رسالة مفتوحة إلى شقيق مات الحبّ في قلبه
- راي شخصي
- فَلْنَحْنِ هاماتِنا لشجاعة مريم
- التربية على الطريقة الاصولية
- في الحاجة إلى بناء حركة نسائية جديدة
- في عيد المرأة العالمي: التحية لصمود أميرة عثمان
- معاداة فكرة
- نبي لكل حاكم ومعضلة خاتم المرسلين
- مانديلا والمسيرة المستمرة
- سبب البحث عن إله
- قراءة فكرية في كتبهم 4
- قراءة فكرية في كتبهم 3
- قراءة فكرية في كتبهم 2
- قراءة فكرية في كتبهم 1
- ما الذي صنعه الإله؟ وما الذي يستطيع ان يصنعه؟
- هكذا يقيم عزيز عقاوي 20 فبراير بعد سنتين !
- في عيد المرأة العالمي: المرأة كاملة عقل
- ارفعوا أيديكم عن نهلة وأسرتها


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمود - الارهاب الروسي