أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - شدوا الأحزمة يا فقراء البلد النفطي














المزيد.....

شدوا الأحزمة يا فقراء البلد النفطي


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4670 - 2014 / 12 / 23 - 22:01
المحور: الادب والفن
    


ستار الجوده
شدوا أحزمة الجوع على البطون فأنها صنعت لأجلكم وعلى مقاسكم يا فقراء البلد النفطي ولا تنتظروا ممن اعتلى اكتافكم وامتطى صهوة السلطة خيرا" , هؤلاء نسوكم كما نسوا أنفسهم وتمددوا بطغيانهم يعبثون لا هم لهم إلا سرقت قرص رغيفكم والمتاجرة بآلامكم في سوق نخاسة الايفادات في فنادق الخمس نجوم وسط جميلات بلدان جنوب شرق أسيا ,شدوا أحزمة الجوع وغسلوا وجوهكم الصفراء بأوجاعكم وتعكزوا على الصبر لتعينوا أجسادكم النحيفة المملوءة بالأمراض المسرطنة بسبب الحروب والفساد,فبالأمس اخبرونا جماعة الساسة بان أصحابهم أثثوا مكاتبهم بعشرات المليارات ويبذخون على الشاي والقهوة والطعام والسيارات ملايين الدولارات , واخبرونا بأنهم يحتسون الخمر ويحتضنون البغايا بأموال النازحين واخبرونا بأنهم باعوا المحافظات بأبخس الأثمان ولا يهمهم ما جرى بشعبهم مادامت خيولهم بخير واخبرونا بأنهم فازوا بالمركز الاول في شراء الأملاك في خارج البلاد ,
وانتم يا مشاريع القتل يا خاصرة البلد النفطي استعدوا لما يطلبوا منكم من حمايتهم وانتخابهم وخدمتهم, نذرت نساء الفقراء ما في بطونها قرابين في سبايكر وغيرها في أقبعة الخيانة والغدر , تشهد بيوت الطين في عشوائيات القرن الواحد والعشرين ما تخفي تحت سقوفها المتهاوية من أوجاع والآلام وجوع وفقر مدقع , اشدوا أحزمة الجوع يا فقراء البلد المستباح فانتم من سيدفع فاتورة الفساد والاستهتار السياسي بالمقدرات في الأيام السوداء ,أبنائكم في المدارس الطينية ومن تحت أقدامكم يسرق النفط , انتم يا عيس العراق لا تفكروا ان يطفئوا هؤلاء الساسة ظمأكم, ماء الكرامة كالحرية ينتزع ولا يمنح,أطفئوا الظمأ او نامون عطشى كنوم أهل الكهف ,اليوم يا فقراء بلد النفط ,تلوح بالأفق أزمة اقتصادية سوداوية حادة فأسعار نفطكم تتجه نحو الهاوية ليكشف لنا عورة الميزانية، ومن قرص رغيفكم سيعوض العجز ,فستصب عليكم الضرائب جم غضبها لتمتص دمائكم الفقيرة التي لا تصلح للإسعاف مريض فلا احد غيركم يا مرتع السياط من يتحمل أذا وقعت الواقعة,
الظروف ستميط اللثام عن الوجوه التي تدعي الوطنية والدفاع عن الفقراء وتبين أنهم بيايعن كلام وردي للأغراض سياسية وتعبوية,فشدوها ان كانت لكم أحزمة او طالبوهم بأدراجها في الموازنة او ضمن مفردات البطاقة التذليلية البائسة , الله مع الصابرين ومنتقم من السياسيين الفاسدين .



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايه يا عراق
- كيف نبني دولة بهؤلاء يا -اؤلي الألباب-
- يا جد كل تقي
- انخفاض سعر النفط وسخرية الفقراء
- المال السياسي:بين مصادر التموين وغياب القانون
- الحشد الشعبي ورسالة زيارة الأربعين
- الزائرين رقم صعب
- في اربعينية الحسين
- الفضائيين: والمقالات التي لا تقرأ
- النفط: إخفاق سياسي يدفع فاتورته المواطن
- حكيم شاكر: ضحية النزعة
- رائد اللاعنف
- لنقول مثل الحسين ..-لا-
- متى نتخلص من سلطة الكرسي
- يا قدري
- العمالة الأجنبية والبطالة الوطنية
- حذاري من سقوط العروش وتفجير الكروش
- لجنة مساعدة النازحين و-يزيد ابن معاوية-والخمر
- لماذا لا تكشف الحقائق وتنصف الضحايا
- جرف الصخر: معركة البطولة والفداء


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - شدوا الأحزمة يا فقراء البلد النفطي