أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - من يشعل بنزين الطائفيه ويدفع في التقسيم














المزيد.....

من يشعل بنزين الطائفيه ويدفع في التقسيم


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 4665 - 2014 / 12 / 18 - 11:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق./؟

عندما بدأ بصيص النور يلوح في النفق المظلم للعراق الجريح المدمي . ذلك الصراع الذي أخذ يمزق النسيج العراقي ويهشم اللوحه لزاهيه للحياة العراقيه ، هذه الحياة التي واكبت مع تكون الدوله العراقيه في العشرينيات ـ، اشتد هذا الصراع حيث ساهمت دول عالميه وأقليميه بتغذيته وراحت تصب الزيت على هذه النار التي أوقد نيرانها المحتل الأمريكي ، عندما جعل المحاصصه الطائفيه هي القاعده في السياسه العراقيه، وصار عملائه يغذونها ويوقدونها بافعال أجراميه ، أخذت منحنى خطير جداً راح ضحيته لأكثر من مليون ونصف مواطن برئ من كل الطوائف وكل المكونات العراقيه ، وخد شت ذلك النسيج الزاهي الألوان ، وفي هذه الأيام ومع الأربعينيه لسيد الشهداء الحسين بن على في مأساة كربلاء الحزينه خرجت على وسائل التواصل الأجتماعي بعض الأفعال الدنيئه والتي يراد منها تعميق الأقتتال الطائفي والهادفه الى تمزيق العراق الى عدة دول متناحره متقاتله تحمل العداء والضغينه والحقد والكراهيه لبعضها البعض فمثلاً عند المسيرات نشرت صور لكتابات على الأرض لأسماء الخلافاء الراشدين عمر وعثمان وابى بكر عليهما السلام وزج بينهما اسم يزيد ومعاويه للتضليل ، كانت هذه الكتابات في الشوارع وهذا يعني أن الناس ذو الميول الشيعيه سوف يدوسون على هذه الأسماء الكريمه ، وكذلك نشر لنعل وكتب عليه اسم ابو بكر الصديق رض والذي كان من الأوائل الذين أزروا الرسول الأعظيم بدعوته الكريمه وأعطى للرسول مايملك من مال / هذا النعل صنف على اساس أنه من الصناعه الأيرانيه والمصدره الى العراق... لنناقش هذه الأفعال المشينه والغير محترمه .. من من العراقين ...؟ يتجرأء على عمل هكذا عمل دنئ ..!!وفي مثل هذا الوقت حيث الشيعه هم بحاجه الى القبائل السنيه لمقاتلة داعش والتي لايمكن درها والأنتصار عليها الأ بمؤازرة ودعم ونصرة القبائل السـنيه ( واليوم تقدم عشائر الجبور والنمراوين والبو سوده والبو ريشه وغيرها ضحايا ثمينه وكبيره قرباناً للوطن ) فلا يعقل ان يبادر طرف شيعي لأرتكاب لمثل هكذا عمل مشين أو يغفل عن هكذا تضحيات وجهاد ونظال .

ثانياً أن ايران تصنع حذاء أونعل وتكتب عليه اسم ابوبكر ، وتصدره الى العراق ... أن ايران احوج ماتكون اليه هو ،لأن تعيد بعلاقاتها الطيبه والطبيعيه مع الخليج العربي السني ، وهي بحاجه الى كسر هذا الحصار الذي تفرضه امريكا واسرائيل والجهات التكفيريه المتطرفه عليها لسحقها فليس من المعقول ان تكون ايران بمثل هذا الغباء واللامسوؤليه لواقعها الأسلامي ... ان من ينشر هكذا هي اطراف خسيسه ودنيئه تحاول تعميق الشرخ الطائفي والذي نحن العراقين بحاجه الى تلاحم السنة والشيعة ، فهي في عنق الزجاجه وهي بحاجه الى تكاتفها لاالى تنافرها ...!!

وفي هذه المناسبه أن أمريكا عندما أرادت مساعدت الأكراد في عين عرب السوريه المحاصرين أنزلت المساعدات من الجو بحيث اكثرية القطع المنزله جواً سقطت على المواقع الداعشيه . ويقال أن امريكا أنزلت حمولة أربع طائرات هليوكوبتر في الأراضي التي تسيطر عليها داعش وكان ذلك في منطقة سنجار
كل ذلك يتسارع الوقت لتقسيم العراق ..ّ1! لنكن اعلى وأرفع من هكذا أعمال
Reply, Reply All´-or-Forward



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش الجرثومه الأنشطاريه
- المقابله الصحفيه للسيد العبادي خاليه من المهمات الأساسيه..!!
- التنسيق الأيراني الأمريكي... من يخدم من ..!!
- ماذا في جعبة السلطان قابوس
- الأرهاب يضرب العاصمه العراقيه بقسوة
- مأساة عين العرب تكرار وأعاده لمأساة سنجار
- سنة العراق يستنجدون في الأمريكان
- بالون منظمة خراسان الأرهابيه
- هل ستخدع روسيا مثل الخدعه الليبيه ؟
- هل ستستفيد روسيا وايران من القرار الدولي
- ماذا تخطط أمريكيا..!! هل حان وقت العدوان على سوريا ؟
- لماذاأنبرت أمريكيا وأوربا لمحاربة داعش
- أنتصار الجبوري وخزعبلاتها
- أجتماع لوزراء خارجية دول عربيه لماذا
- تركيا ومخططاتها الداعشيه
- ماذا يراد من دولة خوارج القرن الحادي والعشرين الجزء الثاني
- ماذا يراد من دولة خوارج القرن الحادي والعشرين الحلقه الأولى
- أنهيار الأرهاب في سوريا
- شالو على مقصد وداعي
- المالكي في خطبة الودا ع


المزيد.....




- شاهد.. طائرة تهبط اضطرارياً بعد تعطل إنزال عجلاتها الأمامية ...
- واشنطن للحلفاء: -إما أن تكونوا معنا أو ضدنا- في مسألة عزل إي ...
- المستشار ميرتس: دعوة بن غفير لقتل الفلسطينيين -غير مقبولة-
- سفير أمريكا لدى إسرائيل عن لقاء كوشنر بحماس في القاهرة: نوصل ...
- عملاء فيدراليون أمريكيون يصادرون أجهزة نائب سابق وتفتيش منزل ...
- اتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخ ...
- نيويورك تايمز: الثقة الروسية تزداد مع تراجع قدرة أوكرانيا عل ...
- زيلينسكي يهدد بإقالة موظفة في الرقابة المالية بسبب يرماك
- حبة دواء تحاكي التمارين الرياضية.. نتائج واعدة في محاربة الس ...
- زيلينسكي: نقص التمويل أكبر تحد يواجه أوكرانيا وسط ارتفاع تكل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - من يشعل بنزين الطائفيه ويدفع في التقسيم