أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - النظام المغربي: احتضان المخلوع كامباوري














المزيد.....

النظام المغربي: احتضان المخلوع كامباوري


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 4654 - 2014 / 12 / 6 - 04:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-يستبيحون أرضنا الطاهرة أمام أعيننا-

استباحوا أرضنا الطاهرة قبلنا، ولقرون مضت، ويستبيحونها اليوم أمام أعيننا. قدموا، بل باعوا أرضنا بخيراتها الى المستعمر (فرنسا واسبانيا...) ليستمروا وليمكثوا فوق جراحنا كالذباب. قتلوا آباءنا وأمهاتنا وشردوا أطفالنا، لينعموا بكنوز أرضنا الطاهرة. عانقوا المستعمر في السر والعلن، ووضعوا حجر أساس معاناتنا في منتجع "AIX-LES-BAINS" الفرنسي، ليصبحوا المستعمر الجديد والعميل للمستعمر "القديم" والمستغل والقاتل..
خان الخائنون وتواطأ المتواطئون واستفاد الانتهازيون والعملاء.. وسقط الشهداء واعتقل الثوار..
والآن، يحكم العملاء والخونة والمتواطئون والانتهازيون.. يسنون القوانين على مقاسهم ويشرعون لخدمة مصالحهم الطبقية..
ينهبون بدون حساب ويقتلون بدون عقاب..
محميون.. مأمورون.. منفذون..
البارحة، فرنسا واسبانيا.. واليوم، أمريكا وعملاء أمريكا (صهاينة ورجعيون، الكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية...).
هل تذكرون: احتضان المجرم المخلوع شاه إيران (محمد رضا بهلوي) سنة 1979؟
هل تذكرون استقبال الصهيوني شمعون بيريز بإفران سنة 1986؟
بدون شك، لا تذكرون، أو لا نذكر، أو ربما لم نكن نعلم، كم عدد زوارنا من مخلوعين وصهاينة..
واليوم، ها هم، وربما ها نحن، نستقبل مخلوعا جديدا "حل بالدار البيضاء يوم الخميس 20 نونبر 2014 رفقة خمسة أشخاص لمدة غير محددة" حسب بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون (ومرفوضا في بلدان عديدة) رغما عنا، أو ربما بإرادتنا.. ما الفرق، عندما نصمت.. وعندما نتواطأ..؟
إنه "بليز كامباوري"، الرئيس السابق لبوركينا فاسو..
لماذا يستبيحون أرضنا الطاهرة رغما عنا؟
لماذا يدنسون أرضنا الطاهرة في غفلة منا؟
الجواب ببساطة وسداجة: لأننا غائبون عن أرضنا الطاهرة (مسافرون، زادنا الخيال..).. لأننا ممزقون وتائهون.. لأننا أقوياء في محاربة بعضنا البعض، وضعفاء في مواجهة أعدائنا..
أما القوى الظلامية، خادمة النظام وباقي أطياف القوى الرجعية والإصلاحية فغير معنية بالموضوع.. لتستبح أرضنا أو لتدنسها، الأمر سيان.. فليشهد التاريخ..
كامباوري المخلوع هنا، يا ناس.. ونحن، أيننا، يا ترى؟
ألا نخجل من أنفسنا؟ أليست هذه حقيقتنا المرة؟
إنها التحديات التي قد تعيدنا الى الرشد والنضج.. كفى من "البهلوانيات" واستعراض العضلات..
إضافة:
يذكر أن السلطة الجديدة ببوركينا فاسو قد طالبت النظام المغربي بتسليم الهارب كامباوري، وبالتالي عزمها فتح ملف الرئيس الأسبق المغتال طوماس سانكارا (الملقب بتشي غيفارا إفريقيا)..



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المركزيات النقابية المغربية تمارس التضليل بالمكشوف
- عنتريات عبد العزيز المنبهي وشطحاته البئيسة
- لن نغفر لكم..
- المعطي أيها الشهيد البطل.. قتلك الجبناء..
- مهزلة 29 أكتوبر أو عبادة البيروقراطية..
- وزارة العدل والحريات (المغرب): دعم الجمعيات أم إرشاؤها؟!!
- ما رأي القاتل عبد العالي حامي الدين في التضييق على الجمعية ا ...
- الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي: قانون أساسي جديد/قد ...
- نقابة بيروقراطية جديدة بالمغرب
- دعم القضية الفلسطينية أم دعم القوى الظلامية؟
- الاتحاد المغربي للشغل: التوجه الديمقراطي يتملق البيروقراطية! ...
- من البيروقراطية النقابية الى الفاشية (المغرب)
- عمال المناجم بالمغرب: لمن ينتجون الثروة؟ حقائق صادمة
- القتل الممنهج بالمناجم المغربية
- الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس
- ماركسيون لينينيون
- النظام العميل القائم بالمغرب دركي المنطقة
- قضية السكن بصفرو (المغرب): فضيحة مدوية وتآمر مكشوف
- الامبريالية، لا.. الأمم المتحدة، نعم!! سكيزوفرينيا..
- عمال المناجم يموتون في صمت


المزيد.....




- شاهد لحظة اصطدام طائرة الخطوط الجوية الكندية بشاحنة إطفاء في ...
- تحقيق CNN.. تسلسل الأحداث وراء اصطدام الطائرة الكندية بشاحنة ...
- ألسنة لهب وأضرار في تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني
- زيارة مرتقبة لميلوني إلى الجزائر وسط أزمة طاقة عالمية بسبب ا ...
- واشنطن تحذر من هجمات محتملة تستهدف سفارتها ورعاياها في موريت ...
- كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر ...
- الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق
- ضربات تطال منشآت غاز بأصفهان وخرمشهر رغم تعليق استهداف قطاع ...
- كيف استفادت أمريكا من مسيّرات إيران الرخيصة؟
- المدنيون الأفغان بين رعب الصراع وأمل هدنة -هشّة- مع إسلام آب ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - النظام المغربي: احتضان المخلوع كامباوري