أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد جمه خورشيد - هل رأيت الشهيد العقيد المهداوي؟














المزيد.....

هل رأيت الشهيد العقيد المهداوي؟


فؤاد جمه خورشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4650 - 2014 / 12 / 2 - 12:47
المحور: الادب والفن
    



العقيد فاضل عباس المهداوي (1915-1963) ، كان أحد ضباط الجيش العراقي اللامعين، ابن خالة المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم، ضابط حقوقي مثقف من الطراز الرفيع،رجل تقدمي بكل معنى الكلمة. عينته ثورة 14 تموز المجيدة رئيسا للمحكمة العسكرية العليا الخاصة والتي اطلق عليها الناس أسم (محكمة الشعب). أحببت هذا الرجل لاعتبارات شتى،لارتباطه بالثورة وزعيمها واخلاصه لهما،و لصداقته مع الملا مصطفى البارزاني وحبه للشعب الكوردي، واعتقد ان كل من عاصر ثورة 14 تموزوانتمى اليها، ولم يتثقف عن طريق الكتب المشبوهه ، كان يحمل نفس مشاعري ، ليس تجاه هذا الرجل وحسب ، بل تجاه كل رجالات الثورة المخلصين، رحمهم الله.
في عهد الزعيم (1958 – 1963)تسنى لي ان ارى المرحوم المهداوي مرتين !!، الاولى، كنت خارجا مع زملائي من متوسطة ابن حيان في شارع الكرادة خارج مشيا باتجاه ساحة عقبة بن نافع وقبل ان نصل الى فلكة المسبح بفرعين او ثلاث على اليمين لمحنا سيارة المهداوي تدخل الفرع ، فركضنا ونحن نصيح المهداوي،المهداوي، وعند راس الفرع لمحنا المهداوي عند الباب داخلا، لكنه وقد سمع صياجنا عاد الى الوراء محييا ايانا بيديه الكريمتين ، ثم دخل الدار . والثانية، عندما اقامت (الثانوية الشرقية للبنات) حفلا خيريا في سينما السندباد لعرض فيلم (لمن تقرع الاجراس)، وكنت قد اشتريت بطاقة بشعر 100 فلس، وهي الارخص لان مقاعدها هي مقاعد خانة ال 40 فلس الامامية الضيقة، فجلست في الصف الاخير الأبعد عن الشاشة، والمجاور لخانة ال 80 فلس الارقى !، وفجاة سمعنا الهتافات المدوية، داخل السينما ، بحياة الجمهورية والزعيم، واذا بالعقيد المهداوي ورفيقه العقيد الركن ماجد محمد امين يخترقان الحضور ليجلسا في الصف الاول من كراسي ابو ال80 فلس ، وهكذا اصبح الرجلان خلفي مباشرة فرأيتهما بملئ عيني . الرحمة لهما.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحليل الجيوبوليتيكي لهجوم داعش على كوردستان
- عمر علي
- الميجر نوئيل: لورانس الكورد المجهول
- الدولة الكوردية والمعايير الدولية
- اخفاق الكورد في تشكيل دولتهم بموجب معاهدة سيفر1920
- دولة كوردستان بين الجغرافية والجيوبولتيك
- داعش واحداث العراق
- جيوبولتيكية نفط اقليم كوردستان
- دولة كوردستان ودول الشرق الأوسط
- ألمعية قائد ومطالب شعب
- معاقبة النظام السوري
- الانحدار الجيوبوليتيكي لسكان اقليم كوردستان
- عقدة البارزاني
- المناطق الكوردستانية خارج الأقليم
- جيوبولتيكية تقسيم كوردستان
- البطلة الكوردية المجهولة فاطمة خانم ( قه ره فاطمة)
- سكان العالم عام 2012
- أحوال الطقس والمناخ في الفولكلور والتراث الكوردي
- الجيوبولتيك في...خطاب الرئيس مسعود البارزاني
- المذيع المصري احمد سعيد


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد جمه خورشيد - هل رأيت الشهيد العقيد المهداوي؟