أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل شاكر الرفاعي - عن السيرة الذاتية للدكتور صلاح نيازي














المزيد.....

عن السيرة الذاتية للدكتور صلاح نيازي


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4640 - 2014 / 11 / 21 - 21:56
المحور: الادب والفن
    


عن السيرة الذاتية للكتور صلاح نيازي

اسماعيل شاكر الرفاعي

أقترح ان يتم تشكيل لجنة خاصة في وزارة الثقافة مهمتها الأحتفاء بالكتب التي تتوفر على قدر عال من الابداع .. عن هذا الطريق يتم التخلص من عقدة الأخوانيات الشائعة في الوسط الثقافي ، والتي يتم الاحتفاء فيها بهذا الكاتب أو ذاك : توفر كتابه على الحد الأدنى من شروط الأبداع أم لم يتوفر ...
يتم تنفيذ هذا الأقتراح لحظة الأخذ بفكرة تحويل العاملين في الوزارات العراقية بمختلف أقسامها الى ذوات منتجة . العادة التي يتلقفها الموظف الجديد عن الموظف الأقدم تتمثل بانتظار المراجع ( بضم الميم ) وتمشية معاملته وفق قوانين ولوائح ، تنتمي بغالبيتها الى أزمنة ولّت ، وتجاوزتها البشرية المبتكرة والمنتجة . للتخلص من ذلك من الضروري تحفيز الموظفين على التفكير للخروج من حالة الأنتظار الى فضاء المبادرة والفعل ، وهو ما لا يتم الا بأن يتحولوا الى ذوات مبادرة انتاجياً . والأنتاج في باب الثقافة شئ آخر يختلف عن الأنتاج الصناعي أو الزراعي ، اذ سيتمحور عمل اللجنة المقترحة على فحص وتدقيق الكتب الصادرة للعراقيين في مختلف دور النشر ، واختيار الكتب ذات الأضافة الحقيقية في مختلف فروع المعرفة لأعادة طبعها ، وتوضيح ذلك بمقدمة ضافية ...
مناسبة هذا الأقتراح صدورالسيرة الذاتية للشاعر والكاتب العراقي صلاح نيازي عن دار ميزوبوتاميا العراقية 2014 ، فهذا الكتاب يتوفر على أضافة معرفية ذات بعد ابداعي عميق ، لايستطيع اجتراحه الاّ من ذهب للعيش في وسط ثقافي آخر ، وهو على دراية ومعرفة والمام بالمقولات الأساسية لثقافته الأم : أي بعصارة موروثه الفكرية والجمالية . توفر هذا الشرط لدى صلاح نيازي هو ما منح سيرته الذاتية تميزاً عن سواها ( طبعاً المكتوبة باللغة العربية ) ...
في هذه السيرة أنت أمام كاتب يراقب ذاته ، ويرصد بوعي يقض الكيفية التي تجيب بها على اسئلة وتحديات الوسط الثقافي الجديد : تقبلاً أو رفضاً ، وهذه ثيمة نادرة في أدبنا . صحيح ان التفاعل مع وسط ثقافي آخر بدأه شعراء المهجر منذ نهاية القرن التاسع عشر ، الا ان تفاعلهم الثقافي دفعهم الى الأشتغال على تحرير الخيال الأدبي مما تراكم عليه من صدأ الفترة المظلمة ، وعلى تحرير اللغة العربية من المفردات الميتة والصياغات الجاهزة ، لكن لم ينتجوا أدباً يتمحور حول ثيمة المثاقفة ( لا مؤلفات جبران المقروءة بالعربية وبالانكليزية دارت حول هذه الثيمة ، ولا " غربال " ميخائيل نعيمة كأرقى انتاج في النقد الأدبي لأدباء المهجر ) . فنحن أمام سيرة ذاتية ثيمتها الاساس : المثاقفة وهي تفاعل فردي ، يمكن ان يتحول الى تفاعل جماعي بأشاعة وتشجيع هذا اللون من الكتابة التي ستسهم بتقليل النظرة الدونية الى الثقافات الأخرى فنحصل على : تلاقح ثقافي ، أو تحاضر ( من حضارة ) ، وهي ثيمة قل من عالجها بالعمق وبالوضوح الأخاذ كما عالجتها هذه السيرة ( قارن ذلك بالحي اللاتيني للدكتور سهيل ادريس ، وراجع المؤلفات النقدية لجورج طرابيشي في ثمانينيات القرن المنصرم ، قبل ان يتفرغ لمشروع نقد " نقد العقل العربي " للدكتورعابد الجابري ، وقارنها حتى ب " موسم الهجرة الى الشمال " رائعة الطيب صالح ) فستجد جدة وطرافة توفرت عليها هذه السيرة ، وهذا راجع الى القصدية في انتقاء مقاطع محددة من التجربة المعيوشة في الوسطين الثقافيين : العراق والمملكة المتحدة ، وراجع أيضاً الى اطلاعه الواسع على المعرفة الفكرية والابداعية فيهما ، فجاءت السيرة على شكل قصيدة شعرية مكثفة ذات لغة عالية التدفق والأيحاء في قالب من القصص القصيرة التي تتساند في المتن لتقترب من عالم الرواية . اليست فنون القص كالدراما والقصة القصيرة والرواية أحداث منتقاة من الحياة بوعي ؟ وفي هذا الوعي يتحدد الفارق بين حوادث الحياة التي لا ناظم لها ، والأحداث في النص الأدبي التي تمتاز بالتنظيم والترتيب ...






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس رثاء / الى محسن الخفاجي
- المالكي والتحدي الطائفي
- المالكي وحكم التاريخ / 1
- مدن عراقية أم سناجق عثمانية
- تحت قبة البرلمان العراقي
- عن المعارضة
- لغط جديد وتشرذم جديد
- عن الخلق والدهشة في رواية - فرانكشتاين في بغداد -
- الدعاية الانتخابية / 6 ... العبور من الديني الى الدنيوي
- الدعاية الانتخابية / 5 ... التغيير
- السارد والعالم
- الدعاية الانتخابية / 4 ... في خطاب الدعاية الانتخابية
- الدعاية الانتخابية / 3 صور المرشحات وثقافة الحجاب
- الدعاية الانتخابية 2 وجه الصورة الانتخابية الآخر
- الدعاية الانتخابية... 1 انهم يشبهوننا
- هل في هذا دفاع عن المالكي ؟
- ثقافة القتل بدم بارد
- ما الذي يجري ؟
- بعض المفاهيم السيافقهية الارهابية
- المراوحة في مرحلة التأسيس


المزيد.....




- إصابة الفنانة الفلسطينية ميساء عبد الهادي برصاص الجيش الإسرا ...
- المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ...
- دعوى جديدة ضد جلاد البوليساريو
- حرب المئة عام على فلسطين.. قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاوم ...
- كاريكاتير السبت
- رواية -من دمشق إلى القدس-  للروائي يزن مصلح
- إصابة النجمة ميساء عبدالهادي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ...
- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين
- 7 أفلام جسدت النضال الفلسطيني في السينما
- سلا.. هجرة جماعية لمستشارين بجماعتي عامر وبوقنادل لحزب الحم ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل شاكر الرفاعي - عن السيرة الذاتية للدكتور صلاح نيازي