أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الكرد ...بين ليل أسطنبول ودق الطبول ....















المزيد.....

الكرد ...بين ليل أسطنبول ودق الطبول ....


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 4635 - 2014 / 11 / 16 - 22:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يتعثر المرء بحجر في طريقه لابد أن يكون مدركاً كيف يبني من هذا الحجر سلم الى الصعود فيجمعه.

فالكرد بين الأخطاء والحقوق ولعاب الدول حقيقة ثابتة ...قبل ان أخوض في ملف الكرد علينا العودة الى التالي:

أن القومية مفهوم ظهر في نهاية القران الثامن عشر وتطور في القرن التاسع عشر وكما هو معلوم أن الحضارات بنيت على أساس ديني وليس قومي فالحضارة المسيحية أشتهرت في اوربا بلغة لاتينية والأسلامية في بلاد العرب بلغة عربية

وأول من دعا للقومية المستشرق والمؤرخ وعالم اللغة الفرنسي أرنست رينان الذي تحول من دراسة الكهنوت الى دراسة التاريخ والفلسفة ...

المشكلة الكردية في العراق موروثةٌ من العهد العثماني وليست بحديثة والاتراك لهم اليد الطولى في شرخ الكيان لكردي


معاهدة سيفر بين إنكلترا وفرنسا وإيطاليا واليابان وبلجيكا واليونان ورومانيا وبولونيا والبرتغال وجيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا والحجاز وأرمينيا من جهة، والإمبراطورية العثمانية من جهة أخرى و وضعت المسألة الكردية بمكانةٍ خاصةٍ في التاريخ السياسي المعاصر للكرد...في عام 1920 هدفت لإنشاء دولة كردية مستقلة

وقد كانت لبرطانيا غايات من خلال الكرد .... منها :

خلق منظقة عازلة بين اتراك الاناضول واسيا الوسطى والقفقاس مع كذلك في تلك الفترة أصبحت كردستان تركيا من نصيب روسيا القيصرية كما هو مدون في أتفاقية سايكس بيكو مع ان قيام الدولة الكردية في الاقليم يؤدي الى ضعف في ايران وتركيا والعراق نفسه .
كذلك ان تكون هذة المنطقة ضمن خطتها العسكرية ضد الروس

والأهم من كل هذا ان معاهدة سيفر كانت مجرد حبر على ورق وقد أجهاضها قبل الولادة وقد كانت تركيا تدير ذلك ..مر التاريخ على بطىء في القضية الكردية لكن مغامرة صدام حسين الخاسرة مع الكويت اتاحت للكرد خروج قضيتهم للسطح مجددا في عام 1990

ولقد كانت لعبة الربيع العربي ......فسحة لخروج قضايا الاقليات العلوية والقبطية والدرزية والآشورية والتركمانية والإزدية وغيرها من بودقة الاقلية الى ميدان الاعلام العالمي والحدث المصطنع

تسارع عجلة الأحداث في الشرق منذ دخول الكويت وسقوط صدام حسين والقذافي الذين ديناميت الشرق النفطي مع امتداد لعبة الخريف العربي الذي تم وضع السيناريو له في أروقة البيت الابيض واوربا وحلفاءها من خلال اثارت النزعة الفردية وظلم الحكام وبلادة الشعوب ...تحت كنف هتك انسانية الشعوب وموارد الدولة ...

نعم الشعوب العربي تقبع تحت حكم أنظمة دكتاتورية مستبدة ..والف نعم أن اموال النفط والخيرات هي فقط لملذات الحكام والمقربون ...لكن اضع تحت عبارة أننا شعوب غبية مليون نعم .

غياب فطنة الشعوب عدا الشعب المصري الذي نحني له لأنه أستطاع ادراك حجم اللعبة وان كان متأخرا لكن تبقى نقطة مميزة له والا لوجدنا فوق أرض سيناء اعلام الدولة الأسلامية ترفرف كما هو العراق اليوم

هذا السبات جعل برطانيا الدولة التي تمتلك سياسة محنكة في فهم الشعوب العربية ونقاط ضعفها وواشنطن من مد مخالبها الى جيب اوطان النفط ...وبرضاها

الكرد كغيرهم كانوا ضمن لعبة واشنطن وبرطانيا لكن لديهم اخطاء عدة علينا فرش بساطها .واهما توهم الكرد أن برطانيا حليف ضد فعمقت الخلاف بين الكرد وبغداد في ماقبل زمن صدام حسين والمالكي ....السؤال هل سيتمكن العبادي خليفة المالكي من فهم مخططاتهم والتكاتف مع الكرد ام لا ..... الايام ستكشفه وبالتأكيد الكل يعي اللعبة والكل يجري وفق مصالحه الخاصة ...وهذة صفة الكل بلا أستثناء

كلنا أستغربنا تسابق خيل اوربا والدول الكبرى لتسليح داعش ..لكن سرعان ما اتانا الرد من بي الحدث وهو ..

ان تسليح الكرد ليس حباً بهم لأنه لو كانت القضية الكردية تهم العالم والدول المسيطرة على دفة الميزان لكانوا منحوا للدولة الكردية استقلاليتها التي اقروا بها منذ 1920 لكنهم يلعبون كرة السلة بالقضية الكردية

اتى تسليح الأقليم العراقي لعدة أسباب وأولها بعد ان تأكدت واشنطن ان داعش تتلقى تدريباتها في الاراضي التركية ..من ميدان اخر تركيا تكره قيام الدولة الكردية لأنه سوف يتم استقطاع ليس بهين من اراضيها

ناهيك عن امريكا تريد هي الفوز اعلاميا وبعجين الغير صناعة كعكعة القمة بأنها كما انهت ابن لادن انهت البغدادي وكلاهما ارباب لها ....اي خلاف تركي امريكي لن يكون الا فقط دبلومسيا مهما كبر هذا الخلاف لأنه تركيا حليف مخصم مع وأشنطن

المانيا وجدت تسليح الكرد ضروري لكنه خطر ...

وعلينا ان نمر من دهليز الأمس في القضية الكردية الى خندق اليوم وهو ان عندما ضرب صدام حسين الكرد كانت الأسلحة السوفياتية المورّدة إلى العراق والتي أشترط بتوريدها بعدم استخدامها في عمليات داخلية مما أدى الى وقف الإمداد السوفياتي لكن النظام السابق سرعان ما حصل على السلاح من الولايات المتحدة وفرنسا حلفاء الكرد اليوم .

أذن تم ضرب الأكراد بمباركة الغرب في الامس.

أما عن دويتو تسليح الكرد اليوم ...ناقص لأنه أي حجة للتخلص من داعش واهية من خلال التسلح الكردي


لأنه داعش ولادة امريكية بأموال عربية وغربية ولن يكون قضاء داعش الا برغبة وأشنطن نفسها عندما تنتهي أجندة البيت الابيض في الشرق وليس كل العراق ..واعتقد سوف يطول بعض الوقت لأن اللعاب مازال يسيل على السعودية والامارات والكويت والاردن

كذلك كيف يتم تسليح اكراد العراق دون تسليح الكرد السوري خصوصا ان داعش رحلت من سوريا نحو العراق وليس العكس

وبقاء بشار الأسد دليل قطعي على رغبة وأشنطن ببقاء سوريا كميدان ساخن لتصدير واستيراد الارهاب من خلال تنظمات الدولة الأسلامية هي قادر على اسقاط الاسد لكنها لن تجرأ خوفا من ثورة ايران وروسيا والصين وحزب الله

كذلك بقاء الاسد حجة لتعلق عليه كل جرائمها في سوريا من اختراق المراقد الدينية القتل بالبراميل المتفجرة استهداف الكرد والتهجيرواستخدام الكلور كلها شماعات للموت في سوريا .

لقد أصبح الكرد اليوم بين معترك خطر والأهم هم بحاجة فعلا للسلاح واكراد العراق مكمل للكرد في سوريا..


لكن ... ما السبب الذي يجعل تنظيم داعش مصراً على كوباني الكردية ...؟؟؟

إصرار "داعش على احتلال كوباني، هو في أصله، إصرار تركي..وعدم سماح أنقرة لقوات التحالف باستخدام قاعدة إينجرليك الأمريكيّة في محافظة أضنا التركيّة التي تبعد عن كوباني مسافة 280 كيلو متر تقريباً

كذلك توجيه ضربة عسكريّة قاصمة لحزب العمال الكردستاني تحديداً..أذن داعش نظام موالي لتركيا بنفس الوقت هو يقاتل عنها وهي هنا تلوي ذراع الكرد حتى لايتم التفاوض على المناطق الكردية التي تحت يد الحزب الكردي .

الأهم من هذا وذاك .. أن البيت الابيض يعاقب تركيا في سورية عبر قصف طيران التحالف للحقول النفطية التي يسيطر عليها داعش في محافظة دير الزور السوريّة

لوقف الامدادات النفطيّة الداعشية إلى تركيا، التي تشكّل أبرز مصادر تمويل التنظيم . من خلال النفط

في عام 2003 كانت قد منعت اسطنبول استخدام قاعدة "إنجيرليك" الأمريكيّة والأراضي التركيّة في الحرب على نظام صدّام حسين

وجاء الرد الامريكي سريعا في 4/7/2003 باعتقال العشرات من العناصر وضباط المخابرات التركية العاملة في العراق مع الطرد .. كل هذا يدل على ان الحرب في العراق ولعبة داعش هي حرب بالوكالة لكن على الاراضي العراقية السورية ...

وتسليح اقليم كردستان العراق هو لغايات امريكية اوربية ..على العراق من أقصاه الى اقصاه ان يدرك ان الجرح الذي فيه لن يستطببه له غير أهله .



#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منى فضل دزدار..امرأة من صلب الريح حملت جرح القدس أبداعاً تدل ...
- بعدني......الك اشتاگ
- الشعوب العربية ...بين حاكم بليد وشرطي عنيد وحلاوة العيد ..
- من الجيش الحر لداعش ...أسماء ومسميات والذات نفسها صنيعة البي ...
- -سنصنع لهم إسلاماً يناسبنا ....نعم صنعوا داعش
- الى الأستاذ حيدر العبادي رئيس وزراء العراق ...كُلُّكُمْ رَاع ...
- يا أمةً شرفها بكارة النساء ...
- عزة الدوري ..وغزة ..ومسيحي الموصل الحلقة المفقودة في الشرق
- لماذا الموصل ....دون غيرها تتدعش ؟؟؟؟
- العراق .....بين الحكم الديني والإيتيقا النائمة
- داعش والنصرة تهجر موطنها الاصلي في الغرب وواشنطن نحو الشرق
- هذا هو العراق الذي شكله اصدقاؤنا البريطانيون....مقولة صنعهتا ...
- ياقرضاوي ضع لسانك في فمك ....وأن جَهلتَ الدين نُعلمك ..
- قراءة في كف داعش ...في الموصل
- القوات العسكرية العراقية بين التهميش والتحشيش والغفلة ....
- كفاح محمود كريم ...المستشارالإعلامي لمكتب السيد مسعود البرزا ...
- العراق وطن بحمل كاذب ..وحكومة عاهرة ....وقاضي زاني ...
- أيقونة من السودان ...تترنح على سلم المجد بثقة د.أشراقة مصطفى ...
- والله بالعباس جديدة قالها طه .....اه ياعراق قالها دلشاد ...ا ...
- مَل مني ....


المزيد.....




- تاريخ الزلازل بتركيا.. كيف تقاس قوة الهزة وماذا تعني؟
- المواقع التراثية التابعة لليونيسكو بخطر جراء الزلازل في تركي ...
- الرئيس التونسي قيس سعيّد ينهي مهام وزير الخارجية عثمان الجرن ...
- مخاوف من استغلال أردوغان والأسد الزلزال سياسيا؟
- ريبورتاج: الجيش الفرنسي يشارك في جهود الإنقاذ وعمليات البحث ...
- تاريخ الزلازل بتركيا.. كيف تقاس قوة الهزة وماذا تعني؟
- رئيس -هيئة التفاوض السورية-: تركيا سمحت بدخول المساعدات إلى ...
- أم تركية ترفض الخروج من تحت الركام مع أطفالها الثلاثة إلا بع ...
- -الاثنين الأسود-.. خبير مصري يكشف سبب قوة زلزال تركيا غير ال ...
- شاهد: تدفق السياح إلى أيسلندا لزيارة الكهوف الجليدية


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الكرد ...بين ليل أسطنبول ودق الطبول ....