أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - اتباع سياسة التهديد لا تصب في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم














المزيد.....

اتباع سياسة التهديد لا تصب في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4630 - 2014 / 11 / 11 - 16:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اتباع سياسة التهديد لا تصب في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم
اتفقت اغلب الكتل السياسية فيما بينها للقيام بعملية التغيير في العراق بعد ان وصل السيل الزبى , هذا الاتفاق تسانده نسبة كبيرة جدا من الجماهير العربية والكوردية وباقي مكونات المجتمع العراقي بعد ان زكمت رائحة الفساد المالي والاداري ألأنوف وتعرضت قواتنا المسلحة الى عملية الدمج سيئة الصيت وكان لهذا الدمج نتيجة كانت متوقعة ولها اثرا سلبيا على معنوية القوات المسلحة التي لم تصمد امام العدو الغازي وسلمت الموصل وكل سهل نينوى بكل ما تملكه من اسلحة شملت المدافع الثقيلة والمدرعات والدبابات والرشاشات بكلفة تقدر بمليارات الدولارات الامريكية لهذا العدو الغادر المسمى داعش ان هذه النكبة لوحدها كافية لتوحيد الشعب العراقي بكل مكوناته فما بالنا اذا ذكرنا الخراب المتراكم نتيجة سياسة الفساد والاهمال والسرقات والرشاوى وغياب الخدمات بكل انواعها ووجود عجز مالي بمقدار اربعة وثمانين مليار دولار امريكي ؟ في مثل هذه الظروف يظهر الصديق الحقيقي الذي يساند اخاه في محنته التي هي محنة كل مكونات الشعب العراقي , ومن الواجب تضامن الجميع ضد داعش المجرمة التي تبيع نساءنا في اسواق الرق وتذبح اطفالنا ورجالنا ولا تفرق بين ايزيدي وسني وكوردي وشيعي ومسيحي وشبكي وصابئي تبيع وتقتل وتنتهك اعراض الجميع لا فرق بين عشيرة ابو نمر وسكان سينجار وبعشيقة . المفروض ان نخضع مصالح المكون الواحد لمصلحة جميع المكونات وبهذه المناسبة المفروض ان لا تقوم حكومة الاقليم بالتهديدات قبل الدخول في المفاوضات تصريحات السيد نيجرفان بارزاني يوم اول من امس فالجميع كانوا ينتظرون مجيئ وفد الاقليم برئاسة السيد نيجيرفان برزاني الى بغداد لسماع الرأي والرأي ألأخر أخذين بنظر الاعتبار المصلحة العامة التي تصب بمصلحة جميع المكونات وهي وجود العدو بين ظهرانينا ويحتل ثلث مساحة العراق وعملية التحرير تهم كل عراقي ان كان عربيا او ايزيديا او مسيحيا او كورديا والخ مع العلم بان حقوق المكونات لا تسقط بالتقادم وكما ان الاقليم له مصالح ومطالب فالمركز له ايضا مصالح ومطالب لا يمكن حل اي منها بدون حوار نصيحتي ان نقلل من التصريحات الصحفية ونفكر جميعا بشبه الدولة ألأيلة الى الانقراض بفضل الاسلام السياسي وخاصة السنوات الثمانية ألأخيرة ونعطي لحكومة د حيدر العبادي فرصتها ألأخيرة لأنقاذ ما يمكن أنقاذه فمصيرنا مشترك ان شئنا ام ابينا ولا يوجد حل بدون حوار بناء بقلوب صافية ولتكن مهمة الجميع تقديم المسببين لهذه الكارثة ان طال او قصر الزمن ولكل حادث حديث .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا زالت المحاولات جارية لغرض تحويل مباديئ الربيع العربي 2
- الجيش العراقي الباسل يتحرك مع الحشد الشعبي والعشائر المسلحة
- لا زالت المحاولات جارية لغرض تحويل مباديئ ثورات الربيع العرب ...
- كفاح الشعوب يصب في نفس المكان
- كيف ما تكونوا يولى عليكم
- ما حك جلدك مثل ظفرك 3
- ما حك جلدك مثل ظفرك 2
- ما حك جلدك مثل ظفرك
- الخوف من دخول القوات البرية الاجنبية الى العراق لمحاربة داعش
- كيف سنسترجع سيادتنا على اراضينا المنهوبة ؟
- اعوان الحكم السابق يشدون الرحال
- المرحلة الحاسمة في تاريخ العراق
- ,واخيرا تشكلت حكومة د حيدر العبادي
- تسليم السلطة السلمي في العراق
- مدى ألأمال التي ينتظرها الشعب العراقي الجريح من تشكيل الحكوم ...
- هل يريد السيد الشيخ علي معارضة معارضة حكومة د حيد العبادي من ...
- ما هو موقف من يسمون انفسهم بالثوار من داعش ؟
- هل انتصرت عماية التغيير في العراق ؟
- تحية لمدينة غزة الصامدة بوجه الاحتلال الغاشم
- من المسؤول عن التدهور ألأمني والداعشي في العراق ؟


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - اتباع سياسة التهديد لا تصب في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم