أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقي سالم جابر - القنبله اللا أخلاقية كبديل للإف 16 ضد الشعب الفلسطيني














المزيد.....

القنبله اللا أخلاقية كبديل للإف 16 ضد الشعب الفلسطيني


شوقي سالم جابر

الحوار المتمدن-العدد: 4619 - 2014 / 10 / 30 - 08:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القنبله اللا أخلاقية كبديل للإف 16
سياسة العصا أو العصا الأغلظ
لا يألو الاحتلال الإسرائيلي جهداً –مستخدماً قدراته القانونية, والدبلوماسية, والعسكرية, والإعلامية, والظروف التي نشأت بعد اندحار النازيه- في تشديد الخناق, والتضييق, على الشعب الفلسطيني, في شتى مناحي حياته.
عسكرياً: تسخير الماكينة العسكرية لتدمير البنى التحتيه والمنازل الفلسطينيه, معلنين بشكل جلي أن ما لا يأتي بالقوة يأتي بمزيد من القوة.
وكذلك العبث عبر الأيدي الخفية في أمن سيناء, لتأليب الرأي العام العربي عموماً, والمصري تحديداً تأليبهم على قطاع غزة المُجاور لسيناء, مصر التي وقفت بقوتها السياسية والعسكريه لجانب الشعب الفلسطيني طيلة سنوات الصراع, وقدمت أكبر عدد من الشهداء من بين العرب, إسرائيل تُألب أقرب الأشقاء.
سياسيا: في الوقوف سداً منيعاً في وجه الطموحات السياسية للشعب الفلسطيني, والتدخل في شؤونه الداخليه, والذي تجلى في معارضته للمصالحة بين فتح وحماس علناً.
اقتصادياً: الحصار الخانق, والتحكم بالسلع والمواد المُدخله واللازمة لنمو الاقتصاد ودوران عجلته, حتى وصل الحال بنا مؤخراً, أن تقوم جهه سيادية فلسطينية برفع كشف بأسماء المواطنين المحتاجين للأسمنت, للجانب الإسرائيلي للحصول على إذنهم, قبل تسليمهم الاسمنت اللازم لترميم منازلهم المدمره جزئيا.
وكذلك عدم مقدرة الأمم المتحده من استخدام حساباتها الجارية في صرف رواتب مدنيي غزة الموظفين إبان الإنقسام, فتم توصيل المبالغ -الجرباء- عبر طرق غير اعتياديه بالحقائب لمكاتب البريد الفلسطينية, تحت رقابة صارمه تتفق والمطالب الإسرائيلية.
في مجال حقوق الإنسان: تقييد التنقل بين شطري الوطن, والأماكن المقدسة, والاستمرار في الاعتقال الإداري, وسياسة التفتيش والإذلال على الحواجز التي تقطع أوصال الوطن.
إن الإحتلال نجح في إقناع العالم -ونحن منه- أنه يستخدم سياسة العصا والجزرة, التي تُعد مقبوله نوعاً ما في السياسات الدوليه.
والحقيقة أن سياسة الاحتلال هي العصا أو العصا الأغلظ. فلا يوجد جزره في قاموس الإحتلال إلا حياة الذل.
ولمّا كانت قنابل الطائرات تلفت نظر العالم, للتعاطف مع غزة, عن طريق صور الموت المريعه, لجأت إسرائيل لأسلوب القنبله اللاأخلاقيه في حصار وتجويع وتشويه نضالات شعبنا في سبيل نيل حريته, بالربط بين مقاومتنا وتصرفات الإرهاب, الذي يهدد مصالح العالم –ومنها الدول الشقيقه-, والأولي أن يُذكر الإحتلال حيث ذُكر الإرهاب وليس مقاومة شعب خذلته المؤسسات الدوليه في طريقه لنيل حقوقه.
شوقي سالم جابر في 30/أكتوبر/2014م



#شوقي_سالم_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لُغوب الحياة
- براءة
- الاسم المضارع
- عشق النساء
- السماء
- الحاج ياسين في روايتي العتيدة
- جدلية الفتح المبين
- تحت تأثير الحشيش
- قَدَرْ
- في الانتخابات
- غزة استشهدت
- الشعب وال NDP
- بيان رقم 1 أُطمأنكم سَتَهرُبُون
- تاه
- أسميتها حيفا
- سميح القاسم
- للأسرى سلام
- غزه القرمزبه


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقي سالم جابر - القنبله اللا أخلاقية كبديل للإف 16 ضد الشعب الفلسطيني