أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي سالم جابر - بيان رقم 1 أُطمأنكم سَتَهرُبُون














المزيد.....

بيان رقم 1 أُطمأنكم سَتَهرُبُون


شوقي سالم جابر

الحوار المتمدن-العدد: 4574 - 2014 / 9 / 14 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


أيها الشعب العظيم
بعيداً عن نظرية المؤامرة التي يحتمي بها الساسة الفاشلون.
إن الحالة المأساوية التي يعيشها بؤساء قطاع غزة وخصوصاً الشباب منهم, هي ناتجة عن حالة الإنقسام والتشرذم والفشل السياسي الذريع وتمسك الساسة بمصالح شخصية وحزبية.
إن استحضار الشعارات والمصطلحات الكبيرة في غياب إرادة حقيقية, أصبح لا ينطلي على الشباب, الذي قذف نفسهُ في البحر هرباً بعدما ملّ الوعود, ويأس من التغيير, ورأى انفصال الساسة عن واقعه المرير, وتناسيهم لهمومة حين يَتباكون على هُموم الجِوار وأُمتينا العربية والإسلامية, فقرر أن يهرب قبل أن يرى القاده العظام يَحملون هَمّ جزيرة القرم.
يا بؤساء عزة العظام
لا مكان لكم بيننا, اهربوا بتكاتككم المتهالكة, وعربات الكارو, فهي تُعيق حركة المرور أمامنا. اهربوا بعلب السجائر وبسطات النعناع والجرجير, اهربوا منتعلين أحذيتكم البلاستيكية فقد شَوهتم منظر مدينتنا.
أما أنتم يا عِماد المستقبل من البائسين
لا تيأسوا من رحمة الله فأنا على يقين أنكم ستتمكنون يوماً من الهروب وحينها سَتُصَلُون في غير مساجدنا, وتتعلمون في غير مدارسنا وستتركوا إلينا مشافينا, وإن غَرقتم فَشَتُدفنون بغير مقابرنا.
وإنه لفرارٌ وهروب غرقاً أو وُصول



#شوقي_سالم_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاه
- أسميتها حيفا
- سميح القاسم
- للأسرى سلام
- غزه القرمزبه


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي سالم جابر - بيان رقم 1 أُطمأنكم سَتَهرُبُون