أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الإله بسكمار - مغاربة .....ومغاربة















المزيد.....

مغاربة .....ومغاربة


عبد الإله بسكمار

الحوار المتمدن-العدد: 4607 - 2014 / 10 / 18 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبد الإله بسكمار
لما دعت الحركة الوطنية بالمغرب إلى الاحتفال بعيد العرش ( جلوس محمد بن يوسف الذي يوافق 18 نونبر 1927 خلفا لوالده المتوفى المولى يوسف) نهاية سنة1932 واستجابت سلطات الحماية في 1934 ، كانت طلائع وزعامات الشعب المغربي تلك توجه خطابا واضحا إلى الاستعمار ، قوامه أن هناك خيطا مشتركا يوحد الغاربة ....كل المغاربة رمزيا في أقل تقدير ، ومن الطبيعي أن يستجيب الشعب للاحتفال إياه ويصبح عنده ترياقا جامعا لطبقاته وفئاته وعناصره و لشيء إسمه المغرب سهولا وجبالا ....نتوءات وهضابا وصحاري وسواحل... مدنا وقرى ومداشر ودواوير ، إذ لم يكن محمد بن يوسف قبل ذلك سوى السلطان الذي اختارته الحماية الفرنسية مستغلة صغر سنه ( 18 سنة ) كي تمرر ما تريد من مخططات لتقسيم الشعب المغربي واستغلال خيراته ونهب قدراته لصالح معمريها في البوادي والحواضر، والتاريخ يقول لنا : إنه لما استسلم المخزن الرسمي في شخص المولى عبد الحفيظ بتوقيع عقد الحماية مع فرنسا في 30 مارس 1912 ، بايعت القبائل وأكثر المدن عددا من الزعماء شمالا وجنوبا ....شرقا وغربا كسلاطين محليين برسم الجهاد ضد زحف القوات الفرنسية المطبقة على البلاد ، منذ احتلال فكيك وكورارة ووجدة والدار البيضاء ، وكان لابد لزعماء الحركة الوطنية سواء السابقون أو اللاحقون كالحاج احمد بلافريج ومحمد اليزيدي وعلال الفاسي وعبد العزيز بن ادريس ثم عبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم و المهدي بن بركة خاصة ( عبر محمد الفاسي الذي كان له تواصل قوي مع كل من الحركة الوطنية والقصر وقد تولى وزارة التهذيب الوطني في أول حكومة مغربية ) كان على هؤلاء أن يكسبوا محمد بن يوسف وعيا وطنيا ، وسرعان ما ظهرت النتيجة : تحولات إيجابية متزايدة في مواقف محمد الخامس توجت بموافقة ملتبسة على بيان 11 يناير 1944 ثم بخطاب طنجة ( 9 أبريل 1947) الذي أكد فيه وحدة المغرب الترابية وانتماءه الحضاري ، ووصلت الأزمة مع الإقامة العامة مفارز خطيرة سنة 1952 بمقتل الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد ، حيث رفعت جماهير المدن وخاصة في مظاهرة الدارالبيضاء الدامية صور الملك محمد بن يوسف ، وكان أوج المواقف الوطنية مجسدا في " ثورة الملك والشعب " 20 غشت 1953 حينما رفض السلطان توقيع بعض الظهائر فيما سمي بالسيادة المزدوجة أو الإدارة لمختلطة ( فرنسية مغربية ) فكانت النتيجة نفيه وأسرته إلى كورسيكا فمدغشقر ..... وفي الوقت الذي تخلى كل المقربين عن محمد الخامس خلال المحنة وعلى رأسهم الصدر الأعظم محمد المقري وأغلب القواد والباشوات ومعهم كل ممثلي الإقطاع ، باستثناء مبارك البكاي ولحسن ليوسي ....كان علماء الأمة - المنحدرون من الشعب في أغلبهم - يقدمون عريضة مضادة بقيادة شيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي رحمه الله ، تكفر الخونة الذين التفوا حول السلطان الدمية ابن عرفة وتعلن تشبث الشعب بالسلطان الشرعي للبلاد ، ويتذكر الجميع أن خياطا بسيطا ينحدر من مدينة جرسيف هو علال بن عبد الله الزروالي ..اقتحم بسيارة من نوع " فورد " رمادية اللون موكب السلطان الدمية ابن عرفة وهو متوجه إلى صلاة الجمعة بمسجد أهل فاس يوم 11 شتنبر 1953 فسجل عملية فدائية جريئة ، حينما أصاب خلالها السلطان المعين من طرف الحماية في إحدى عينيه ، قبل أن تخترقه ثماني رصاصات من طرف الشرطة الفرنسية وعملائها ، فسقط علال على الفور شهيدا مسترخصا روحه في سبيل وطنه وملكه....وسرعان ما أطلق إسم علال بن عبد الله على عدد من شوارع المملكة في حين ظلت عائلته تكابد مصاعب العيش إلى عهد قريب ...
ولما انطلقت رصاصات جيش التحرير بمثلث الموت ( أكنول / تيزي وسلي / بورد ) وإيموزار مرموشة نواحي تازة في 02 أكتوبر 1955على يد رجال ونساء الريف والأطلس وسط الفلاحين البسطاء والتجار الصغار والجنود السابقين في الجيش الفرنسي والنساء الكادحات في المواقع الخلفية وانتهت العمليات بمعركة باب مطيق جنوب تازة ....أوائل مارس 1956 ، في أجواء المفاوضات الضاغطة بين ممثلي الحركة الوطنية ( ومعهم وطنيون معتدلون كالبكاي ) وبين سلطات الحماية التي أصبحت تعيش وضعا صعبا بعد انطلاق ثورة الجزائر وهزيمة ديان بيان فو وصعود نظام عبد الناصر...قلت : لم يك يدور في خلد هؤلاء الأبطال أن ينعموا بالكعكة أو يقبلوا مقابلا لذاك الجهاد وقد تناهت إلى علمي عدد من الروايات الشفوية ، بل بعض أصحابها ما زالوا أحياء أطال الله في عمرهم " قاتلنا في سبيل الله و المغرب ومن أجل الملك ولم نقاتل من أجل لاكريمة " ولسان حالهم يردد مع الصحابي خالد بن الوليد " إننا نقاتل كي يرضى الجهاد بنا ولا نقاتل كي يرضى بنا عمر "....
...وطنية الجماهير ووفاؤها هي التي انعكست على مفاوضات " إيكس ليبان " و " لاسيل سان كلو" حيث دافع الوطنيون ( خاصة المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد ) عن محمد الخامس ( أمام المفاوضين الفرنسيين لاسيما الوزير إدغار فور ) وليس الخونة والإقطاعيون ورثة الحمايات القنصلية .... هبت جماهير الشعب للتظاهر من أجل الاستقلال وعودة الملك وكان البسطاء يتقدمون الصفوف الأولى وليس البورجوازيون أوأصحاب المصالح المرتبطون بالحماية أو الإقطاعيون الخائفون على امتيازاتهم والمستعدون للتخلي عن كل شيء في سبيلها ، فسالت الدماء قبل 20 غشت ، كما سالت بعدها ، الفواخري والشهيد الحنصالي والشهيد الزرقطوني وغيرهم كثير كانوا من أبناء هذا الشعب الوفي ....من صلبه ومن عمقه ، فاسترخصوا أغلى ما لديهم ....قد تقولون إنه خطاب بائر عفت عنه الأيام خاصة بعد تحريف أهداف الاستقلال وحصول الكثير من البياعة والخونة أو أبنائهم على المراكز المتقدمة في هذا المغرب ومنذ الاستقلال إلى الآن ، لكني أقول :" إن من ذاكرته منخورة أو بيضاء ومن مجاله الرمزي مرقع مبرقع ، لا يمكنه أن يصمد ويفرض كيانه في هذا العالم المتهافت المضطرب اللاهث ....وإن من ضحى ولا زال يضحي في سبيل الوطن والعرش ( التضحية في أسمى معانيها وليس المسرحيات الهزلية التي ترتبط ببعض القادة والزعماء ومجاهدي اللحظة الـأخيرة ) هم المغاربة البسطاء بالدرجة الأولى ، في حين لم يجن أغلبهم الشيء الكثير من ثمار الاستقلال ومن توزيع موارد البلد ، حيث استأثر الأبناء والأحفاد البررة لمن خذلوا أو خانوا أو صمتوا أو باعوا بكل تلك الثمار والظلال الوارفة ...لا منة في أداء الواجب تجاه الوطن طبعا ...لكن الأشياء حين تنقلب رأسا على عقب ، تستفز الأسئلة وتقض مضجع ذاكرتنا الجماعية والفردية ...
أهذا هو المغرب الذي حلم به الرعيل الأول والثاني والثالث ؟
حينما نادى الملك الحسن الثاني شعبه لتنظيم المسيرة السلمية الخضراء في سبيل استرجاع الصحراء التي كانت تحتلها إسبانيا ، في نونبر 1975 تقدم ملايين المغاربة الفقراء للانخراط في تلك المسيرة ، بالطبع كان الكثير منهم يمني النفس بالتشغيل أو ببعض الامتيازات ليس أقلها الخبز التنظيف ككل الفقراء والكادحين ....هذا واضح وطبيعي ، لكن شيئا إسمه الروح الوطنية كان أقوى بكثير من كل الاعتبارات الأخرى ، واسألوا أهل الذكر ومن عاش الأحداث إن كنتم لا تعلمون ....في حين اكتفى كبار القوم بمشاهدة المسيرة الخضراء ، إذا شاهدوها بالطبع ولم يسخروا منها ومن المشاركين فيها (......) وهم " بني وي وي " بتعبيرأخينا الصحافي المخضرم عبداللطيف جبرو شافاه الله وأطال عمره.....
الصحراء المغربية رواها ضباط الصف الميدانيون والجنود أبناء الفقراء بدمائهم في كل المعارك التي خاضوها ضد المرتزقة وأعداء الوحدة الترابية ، حتى تمت هزيمتهم العسكرية الكاملة بتشييد الجدار الأمني الرابع على بعد كيلومترات قليلة من حدودنا مع الجار العاق ،.... من تراه طرد المرتزقة من أرض صحرائنا المسترجعة ؟ من شيد ذلكم الجدار الذي لا ولن يقهر ؟ من زرع وحصد وساق و نمى الأقاليم الصحراوية وبني وأرسى الطوب والخرسانة المسلحة ؟ لا تقل لي بلغة المجاز فلان أوعلان أو شركة فلان أو مقاولة فؤاد إخوان وإنما هي السواعد والعقول وأيدي الرجال من أبناء هذا الشعب ، حتى ينام آمنا مطمئنا في وطن موحد مستقر وعزيز من أقصاه إلى أدناه ... شهداء 52 وفدائيو 53 و54 ومجاهدو 55 و56 وجنود وضباط 76 و79 ومعهم مجاهدو الحركة الوطنية ( من قضى نحبه ومن ينتظر ) تركوا المغرب أمانة في أعناقنا جميعا : ملكا وحكومة وشعبا ، لكن ...مهلا ، هو المغرب المستقر الديمقراطي والعادل ، هؤلاء هم الملكيون الحقيقيون ، ولن يحمي العرش إذا ادلهمت الخطوب واستأسد أعداء الداخل والخارج وحفت بنا الأخطار – لا قدر الله – إلا أبناء وأحفاد هؤلاء وأولئك ....فماذا جنوا بحق الإله ؟ وماذا فعلوا لكم حتى يلاقوا كل هذا التهميش والإقصاء في المدن المتوسطة والصغيرة والقرى والبوادي البعيدة عن مغرب السرعة الأولى؟ ... فالبلاد في كل الأحوال تسير بسرعتين جد متفاوتتنين كما لا يخفى ...وهنا مكمن الخطورة ....هل هذا هو الجزاء ؟ الله ياودي... هناك مظاهر يندى لها الجبين...إذا تأملنا حقل الإعلام فقط ومنه السمعي البصري والمكتوب ....يخيل إليك أن هناك مغاربة من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الثانية أو الاقتصادية ( القطارتناع بكري دالخشسب طبعا ) ومغاربة في درجة خارج التصنيف ...وأن الهوة تتسع رغم كل شيء بين تلك الفئات ، اقتصاديا ، سياسيا ، اجتماعيا وإعلاميا وثقافيا ....
صحيح ...هناك مكتسبات لا تنكر في بعض الترقي الاجتماعي .... في الحقوق ....في المؤسسات ، لكن المغرب المحلوم به يظل بعيدا عن واقعه المتأزم والمركب والذي تؤدي ثمنه أوسع فئات الشعب لا غيرها وعلى رأس تلك الفئات الطبقة المتوسطة والفقيرة ....ومن دمائها أتي الاستقلال بما له وما عليه وتعززت الوحدة الترابية فرد المغرب كيد المعتدين ....وبسواعدها بني المغرب الحديث... ومع ذلك ، لم نر لحد الآن تضحية ولو رمزية من طرف كبار أصحاب المال والأعمال والاقتصاد ولا نعمم هنا أيضا فلا نشك أن وسط هؤلاء أناس وطنيون مخلصون ....لكنهم ذائبون وسط الخضم العاتي .... يفترض على الأقل ردع من نهب الملايين والملاييرمن المؤسسات الكبرى والمالية العمومية ...حتى يطمئن الشعب على مستقبله أما تضحيته هو فقد تعود عليها من جيوبه وعرقه وصارت خبزه اليومي ولله الحمد .....قليلا من الروح الوطنية و" الكبدة على البلاد " يرحمكم الله ....






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي تقسيم جهوي لأي أفق ؟
- هل أصبحت الطبقة الوسطى بالمغرب على حافة الانهيار؟؟؟
- عن المحبة دون ضفاف
- حدود التناغم بين البعدين : الفردي والتاريخي.. قراءة في - تقا ...
- زحف الشعبوية .....ما العمل ؟
- المقاومة المسلحة بتازة ....من الجهاد إلى التهميش
- العنف بين الفصائل ....إلى أين ؟
- أفيون الشباب....؟
- حول مسافة التوتر بين التاريخي والأدبي...قراءة في رواية - ذاك ...
- شمس العشي ....قد غربت
- هل يوجد حزب حداثي بالمغرب ؟
- فصل من رواية قيد الإنجاز - الكباحي -
- باب الجمعة او حدائق تازة المعلقة ..تناغم الزمان والمكان
- الاتحاد الاشتراكي وقواته الشعبية …..يسار مؤجل
- وداعا السي محمد
- المغرب وأخلاق الحالة المدنية
- وطن إسمه المغرب....
- زعماء في الدرجة الصفر
- الوحدة الوطنية : التباسات وأسئلة
- ضد الشعوبية الجديدة


المزيد.....




- روسيا: ندين الاعتداءات على المدنيين في القدس وندعو جميع الأط ...
- في اليوم الوطني للذاكرة.. تبون يتحدث عن علاقات الجزائر بفرنس ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- غضب إثر ظهور مقطع فيديو لمراهق من جنوب السودان يتعرض للإهانة ...
- 16 ساعة من العمليات الجراحية لإنقاذ حياة رئيس المالديف الساب ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- التخطيط: موازنة 2021 خلت من التخصيصات المالية لاجراء التعداد ...
- عراقي قام بتهريب 12 فتاة هندية إلى بغداد بدلا من دبي
- إسرائيل تعتقل 13 فلسطينيا.. وإدانة عربية لـ-اقتحام الأقصى-
- الاتحاد الأوروبي يقتني 1.8 مليار جرعة لقاح بيونتيك/فايزر


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الإله بسكمار - مغاربة .....ومغاربة