أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - الأزهر وأساتذة التنوير.














المزيد.....

الأزهر وأساتذة التنوير.


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 4599 - 2014 / 10 / 10 - 21:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأزهر وأساتذة التنوير
كتب الأستاذين :كامل النجار ومحمد زكريا توفيق عدة مقالات إلي شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رابط الاستاذ النجار
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=434705
روابط الأستاذ محمد زكريا توفيق
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=430586
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=433574
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=436486
الأستاذ محمد زكريا ذكر لنا ملخص موسوعي عن بداية تاريخ الإصلاح الديني في أوروبا والذي سوف أطلق عليه تاريخ عزل الدين عن حياة البشر وبداية المرحلة الليبرالية الديمقراطية
وبالطبع كما ذكر الأستاذ محمد كان الإبداع الثقافي والفني هو سيد المراحل سيان في مجال الأدب أو الرسم والنحت والموسيقي ومناهج التعليم والبحث
تمكن الإنسان الأوربي بعد عزل رجال الدين عن التدخل في السياسة أو التشريع من إبتكار أنظمة الحكم الليبرالية الديمقراطية حيث تم تحالف أكثر من هيئة أو حزب أو منظمة في رسم الخطوط العريضة لسياسة ودستور البلاد وتمتعت الشعوب الأوربية بمنجزات الديمقراطية حينها في محاولة تطبيق أنظمة عدالة إجتماعية ومساواة وإستقرار سياسي وإقتصادي فُرضَ نظام التبادل السلمي للسلطة وتحرير الأنظمة القضائية من الخضوع لأي من السلطات سواء التشريعية أو التنفيذية أو الدينية (روسيا أو الإتحاد السوفيتي كان ولا يزال خارج الموضوع) تم إرغام الكنيسة ( وليس نوال رضاها) علي إحترام الدساتير والأنظمة والثقافة والفن والأدب الحر والفلسفة ....الوضعيّة العلمانية
اليوم تدور حلقات من الحوار والبحث حول كيفية معالجة سلبيات المرحلة الليبرالية الديمقراطية والتي أدت إلي أزمة إقتصادية طاحنة تعاني منها عدة دول أوروبية إضافة إلي الولايات المتحدة..
هل يعقل أن تقوم هيئة دينية أيا إن كانت (خاصة ذات النظرة والتوجه السلفي الأحادي بل والإله والرسول الوحيد الصادق والأمين ولا يشوبهم في عُرف معتنقي دين الإسلام شائبة برغم ما نشاهده من ممارسات و سلبيات أدت إلي مآسي إجرامية فظيعة ربما لم يمارس مثيلها أعتي عتاة ممارسي الإجرام في كل العصور والإيديولوجيات ) هل يعقل أن ننتظر أو نطالب هيئة سلفية أن تتطور تناطح أحدث ما توصل إليه الفكر الإنساني عبر تاريخه واليوم يبحث في تطوير ذلك الفكر وعلي الرغم من أن شيخ الأزهر(أحمد الطيب ) درس في السوربون الفرنسي يرفض أولا ... نظرية التطور ...ثانيا والأهم لم يعمل علي الإستفادة من فرصة فورة الشعب علي رجال الأخوان المسلمين (الذين شوهوا من وجهة نظره الإسلام )لم يستفيد من تلك الفورة في تهيئة الشعب المغيب بواسطة رجال السلف والأخوان أن يتقبل التعديل ولو حتي في أقل القليل من الأحاديث خاصة ثعبان قبر البخاري؟
الأزهر لعبته السلطة... والإسلام في كل دول العرب سلطة ناعمة مريحة تمتطي مليارد من البشر وسبوبة رائجة ومن المستحيل أن ينحاز شيخ أو داعية أو رئيس دولة إلي المنطق أو العقل وإلا ثعبان الصحراء يسحقه سحقاً.
التغيير سيتم بإبعادهم آجلا أو عاجلا رغما عنهم والتوقف عن دس أنوفهم في مقدرات ومستقبل الشعوب
شكرًا للأستاذين مجهوداتهم وإصرارهم علي فضح الجهل أيا إن كان موضع أو موقع صاحبه.



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهادُ و دين...!!
- نشكُركٓ-;-....!!!!!
- لنا البقاء و لله الفناء..
- المسلم هو الضحيّة ..
- الله المولود....!!!
- قدٌ الله
- بعض متخلفات صناعة الآلهة
- ما بين ..النقاب وَجِهَاد النكاح
- مقاصد ..الله ..ومقاصد شركة Appl..
- احلام دواعش...
- إن اختلفت مع الله فإصنع لك إله..
- فشل الحل الاسلامي والنتيجة....!!
- الاسلام = عجز اله.
- ما ..بعد داعش؟؟؟؟؟
- داعش ...اسلام لقيط..!!
- الاسلام ..هل من دراسات جدوي؟
- المسلم والمستسلم والإسلامي ...
- لا تفهمونا ان الاسلام بريء من ذبح ضحية جديدة....!!!
- امركة داعش ام دعششة امريكا؟
- عداوة الله والإسلام ...


المزيد.....




- الفاتيكان ينفي تعرض سفيره لـ -توبيخ- أمريكي والبابا ينتقد لغ ...
- تقرير: اجتماع تصادمي غير سار جرى بين ممثلين عن الفاتيكان وال ...
- أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد ا ...
- إيمانويل ماكرون يلتقي البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان لبح ...
- الفاتيكان ينفي تقارير عن -توبيخ- البنتاغون لسفيره
- بعد حصار دام 40 يوماً.. الاحتلال يعيد فتح المسجد الأقصى وكني ...
- بابا الفاتيكان: من يتبع المسيح لا يُسقط القنابل
- مكتب قائد الثورة الإسلامية يصدر بيانا بشأن الاتصالات المتكرر ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية : الإمام الشهيد للثورة كان يرى في ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية: اثبتوا في ميادينكم وتيقنوا أن دع ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - الأزهر وأساتذة التنوير.