أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب مطر الطوكي - فوق ارض العراق قدر مشؤوم وشعب مظلوم














المزيد.....

فوق ارض العراق قدر مشؤوم وشعب مظلوم


صاحب مطر الطوكي

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 26 - 19:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فوق ارض العراق قدر مشؤوم وشعب مظلوم

اوباما وكاميرون تحضيرات واستعدادات لمعركة طويلة ، ويبدو ان قدر العراق حروب الآخرين على أرضه قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة، بان الحرب على "داعش" ستستغرق سنوات عدة، داعيا البرلمان البريطاني الى "التصويت بالموافقة على سنوات من الغارات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق"، قائلا إن "التنظيم ارتكب جرائم وحشية مروعة ويشكل تهديدا مباشراً لبريطانيا"

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما، اعترف أيضا ان "الحرب ستستغرق سنوات" في خطابه السنوي، الاربعاء الماضي، في الامم المتحدة ،ودعا اوباما مقاتلي "الدولة الاسلامية" إلى "ان يتركوا ميدان المعركة" قبل أن تفوتهم الفرصة وحث العالم على دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين في العراق وسوريا ،وبدا من تصريحات المسؤولين الغربيين انه يريدون ارسال رسالة واضحة الى شعوبهم بان الحرب على "داعش" في العراق وسوريا، ستستغرق سنوات طويلة هذا مانقلته المسلة في اخر الاخبار
كانت الاخبار متواتره قبل سنوات عدة ابان دخول الامريكان والبريطانين للعراق مابعد عام 2003 بان هدف الادارة الامريكية والبنتاكون جمع قوى الارهاب على ارض العراق ومحاصرتهم ليكون ملاذا اخيرا لهم ها هنا على ارض بلاد الرافدين ارض الانبياء ضمن مخطط امريكي – بريطاني
وقد تبددت هذا المخاوف بعد الانسحاب الامريكي قبل عامين بعد توقيع اتفاقية امنية بعد ان تبعثرت اوراق الامريكان على ارض العراق لكن يبدو ان الانكليز والامريكان شعرو بالندم على مغادرة العراق فها هو توني بلير يصرح جهرا وعلنا بان الانسحاب كان خطاءا ولابد من العودة مجددا للعراق وتقسيمه الى ثلاث اقاليم بحجة عدم التوافق اوالتعايش بين مكونات هذا البلد وبدت طبول الحرب تدق واصبح هذا الشعب المظلوم بين نارين البحر من وراءكم والعدو من امامكم اما الارهاب واما الاحتلال لاخيار بينهما
ويشير تقرير للأمم المتحدة الى ان عدد اللاجئين على مستوى العالم تزايد للمرة الاولى منذ خمس سنوات ، وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن العنف في العراق وراء هذه الزيادة ، يضيف التقرير أن عدد اللاجئين في العالم ارتفع بنسبة اكثر من 14 بالمئة في 2006 ليصل الى قرابة 10 ملايين لاجئ ، كما وصل عدد المشردين داخليا وفقا للتقرير الى رقم قياسي بلغ 13 مليون مشرد
ومفهوم آلإستعمآر ، مصطلح يعني آمتدآد آلسيطرة آلسيآسية و آلآقتصآدية لدولة مآ على دولة أخرى وآلأهدآف آلآقتصآدية تشمل آستنزآف-آستثمآر- ترويچ آلسلع وتسبق ذلك آلآسترآتيچية آلعسگرية ، آلسيطرة –تأمين آلموآصلآت آلحضآرية تثپيت آلفگر آلآستغلآلي
وتتنوع طرق تنفيذ آلمخططآت آلآستعمآرية آلطرق آلمپآشرة ، إخضآع آلمنآطق آلمحتلة پآلقوة آلعسگرية و تطپيق آلآحتلآل آلآستيطآني و ممآرسة آلقمع ضد شعوپهآ و محآولة طمس شخصيتهآ آلحضآرية ، آلطرق غير آلمپآشرة إپقآء آلسلطة في أيدي رؤسآء محلين - رپط آلسلطة آلوطنية پآلحگم آلعآم آلآستعمآري ويبدو ان المخطط الاستعماري بات واضحا للامريكان والانكليز












ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجالس المحافظات وسلطة التشريع بين الاساس القانوني و الدستوري ...
- توزيع المناصب بين الهدوء والحذر
- العراق بين تاثير الخارج وضغط الداخل
- بين ماضي الامس وحاضر اليوم لاجديد يذكرولا قديم يعاد
- النظام الفدرالي في العراق تنازع ام تعاون بين السلطات
- السيكولوجية المضادة حيلة للاقناع
- انتخابات ونتائج واستحقاقات ومصالح
- ع جيب امور غريب قضية
- آخر الزمان وتقسيم الاوطان
- الموظف العام بين المطرقة والسندان
- الحنث باليمين بين الالتزام القانوني والواجب الاخلاقي
- جنود غير مجندين
- نصوص دستورنا واقع وطموح
- البرلمان العراقي اجتماع فوق البركان
- مابين حانة ومانة ضاعت لحانة


المزيد.....




- مقتل 3 أشخاص بينهم شرطي في إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية ...
- لقطات مرعبة تظهر ثورا هائجا يقذف اثنين من المارة أرضا في مدي ...
- -سماء ليفربول تحولت إلى سواد حالك-.. انفجارات وحريق هائل يحو ...
- فرنسا.. وفاة طفلين شقيقين داخل سيارة وسط موجة حر خانقة لامست ...
- خبير روسي يحذر من مخاطر نقص المنغنيز وزيادته على صحة الإنسان ...
- تقرير: إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تبدأ حملة تسريحات ...
- القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم ...
- تقرير إسرائيلي عن الكائنات الفضائية.. فهل هم في طريقهم إلينا ...
- انفراجة حذرة بين واشنطن وطهران بعد رفع مؤقت للعقوبات وهدوء ف ...
- احتجاجات في كولومبيا بعد فوز -النمر- لاسبيريا بالرئاسة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب مطر الطوكي - فوق ارض العراق قدر مشؤوم وشعب مظلوم