أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - زهرة الناي














المزيد.....

زهرة الناي


عبد الله عنتار
كاتب وباحث مغربي، من مواليد سنة 1991 . باحث دكتوراه في علم الاجتماع .


الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


من تكونين ؟
أ حلم عاشق لوردة
أم وردة عاشقة لحلم ؟
أجيبيني يا زهرة الناي
يا ذات الصوت الشجي
المنكسر على شفا أحزاني
لا تتركيني مفجوع البال
من تكونين ؟
يا عيون النرجس
أ ملاك يمشي فوق الماء
أم عندليب يرقص على شفا الوادي ؟
حزن مغترب في كياني
وظلمة تعمر أحوالي
أتكونين أنت هي الضوء المصقول على شرفة
أهوالي ؟
أجيبيني يا زهرة الناي
يا عيون البتول
يا أفكار الطهر والنقاء
أ حلم عاشق لوردة
أم وردة عاشقة لحلم ؟
خذيني وضميني
يا زهرة الناي
لعلي أنبت على شجرة شجونك
وأغرس جذوري في موسيقاك
المنفلتة على تربة أحزانك
زهرة الناي
من أفواهك تينع القلوب
وتسكنها بذرة الحياة
كنسمة الروح
كنوة الرياح
التي تنذر بحلول الربيع
يا زهرة الناي
يا ذات الحلم البتول
المنسكب في جذوري
والمنطمر في كوة أحزاني
هلا كسرت شوكة المحال
وغنيت مع السراب
ورقصت في حضرة الغياب ؟
والتمع ضوئي في شجون الظلام ؟
هلا يا زهرة الناي ؟
فلتقتلعيني ولتدمري ألم الظلام المعشش في كياني
خذيني ولتدميرني
لأموت
أريد أن أموت
في حضرتك أموت
أو لم أمت قبل موتي موتا موتا ...؟
خذيني يا زهرة الناي
خذيني ولا ترفضيني
لعلي أكون طائر فينيق
لعلي أكون المهدي
حاله من حالي
حال أمتي من حالي
خذيني ولا ترفضيني
لعلي أكون ...
لعلي أكون نورا يبدد الظلام
وأنيسا يبدد وحشة الضياع
الجاثمة على كيان الأعراب
قذفت من أجلك
يا زهرة الناي
وجدت من أجلك
من أجلي، من أجلك
في حياتك موتي
وفي موتي حياتك
في الحياتين، في الموتين
موت-حياة
في الموت حياة
يا زهرة الناي
يا رعشة الروح
من تكونين ؟
فلتكوني من تكونين
في كونك كياني
في كيانك كوني
لا حدود ولا فواصل
غير موسيقى
تشدك نحو الأعماق
تأخذك في سماء الهيام
والعشق والوجد والحب والغرام
خذيني يا زهرة الناي
في عيناي يلتمع الحضيض
في ابتسامتي يبزغ ألم دفين
فلتقتليني
فلتقتليني
موتا
يا زهرة الناي
فأنا طائر فينيق

عبد الله عنتار -17 شتنبر 2014/ واد زم - المغرب



#عبد_الله_عنتار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منزلنا الريفي (58)
- منزلنا الريفي (57)
- رحلة إلى فضالات ...غبن يرتدي معطف الاستحمار
- منزلنا الريفي (56)
- رحلة إلى بوزنيقة ...رحلة بين أحضان الرعاع
- على شاطئ الموت
- دموعي من دموع غايا *
- أحلامي المقصوصة - قصيدة شاعر كرزازي مجهول
- منزلنا الريفي (55)
- رحلة بطعم الهدر
- قريتي العائمة
- أولى المحاولات
- رحلتي أنا و زيزو : بحث عن المواطنة الضائعة
- هارب من المنفى
- سطوة الأفول
- لا تثق فيهن
- البون الذي ينزف دما
- فلتكبري في حلمي
- منزلنا الريفي (54)
- إسفين على جرحي الثخين


المزيد.....




- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - زهرة الناي