أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - لظاهرة الدينية السياسية والاجتماعية














المزيد.....

لظاهرة الدينية السياسية والاجتماعية


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4573 - 2014 / 9 / 13 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الظاهرة الدينية السياسية والاجتماعية

لماذا وأسبابها وكيف تم خطفها ...
لكل فعل ردة فعل ...؟.
يعني ببساطة هنالك أسباب تدفع لتلك الظاهرة ...؟.

بداية هذه الظاهرة هي تحزب التيارات الدينية وتحولها لأحزاب سياسية ...!.

وقد تكون سياسية عسكرية وهي ردة فعل لفشل وخيانة الأنظمة العربية وفشل اعادة فلسطين للأرض العربية ...

إن تآمر تلك الأنظمة على القضية الفلسطينية وكافة القضايا العربية مثل القضية الأحوازية واقتطاع الإسكندرونة من قبل الجار المسلم والجزر العربية في البحر الأحمر والمتوسط والمغربية وفي الخليج العربي ...
كذلك قضم الوطن العربي بعد اتفاقية سايكسبيكو ...؟.
وأما ردود فعل الهزائم العسكرية للدول العربية في معاركها مع اسرائيل ...؟.
فالجمهور يعرف بأن الأنظمة هي أنظمة تابعة ومدعومة من الغرب ومنصبة من قبله ...!.
وبعد الحرب العالمية الثانية سيطرت امريكا على العالم العربي بشكل كامل بعد خروج النفوذ البريطاني من المنطقة ...
وتم تسليمها بطيب خاطر للأمريكان ...؟.
وهكذا فأن الفعل السياسي الحكومي تابع ...!.
وهي لا تستطيع سوى قمع شعوبها وليست الدفاع عنه وعن ارضها وسمائها ...؟.
انها حكومات تنفذ المخطط له ، وليس العكس ، بل فهي جزءا من المخطط الاستعماري ...!!!.
لهذا كانت ردة الفعل للتيارات الدينية لكي تقوم بما عجزت عنه الحكومات المنصبة ...؟.
ولهذا ظهرت تلك الظاهرة التي تقوم بما عجزت عنه تلك الأنظمة ...!.
فالتيارات الدينية في البداية كانت تيارات وطنية حقيقية ...؟.
ولهذا تم العمل وبواسطة الأنظمة ، ومنظمات المجتمع المدني المشبوهة ورجال الدين الذين تم شراء ذممهم وأصبحوا طابورا خامسا وداعما للمستعمر او الأجنبي ...!!!.
ولهذا تم دس( السحر بالعسل )ودخلت منظمات مشبوهة تحت غطاء الدين الاسلامي وتم اختراق المنظمات السلفية والمتصوفة ...؟.
وكانت ايران وبكل منظماتها مثل حزب الله ، وكافة المليشيات الإيرانية مع طن من الإذاعات والفضائيات والأحزاب السياسية التابعة لها ، قامت وتقوم بالدور المناط بها لصالح الاستعماريين ...!!!.
اما على الجانب الاجتماعي فما حدث هو طبيعي كردة فعل ، وليس نمط سلوكي صحيح ...
وهذه ظاهرة وقتية تزول في زوال المبرر ، والحاجة ...؟.
فالإنسان يحمي نفسه وخصوصا النساء فالحجاب ظاهرة صحيحة في زمن القهر السياسي ، وزمن حكم عصابات رجال الدين كما حدث في أوربا حكم الكنيسة الفاشي حتى سقطت تلك الأنظمة وبقيت تدير المعركة من تحت الطاولة وهي عملية اتفاقية تمت بين الصناعة الناهضة والكنيسة ، وليس شيئا غير ذلك ....
صراع النفوذ ...
التطرف الديني حالة طبيعية دفع لها العوز الاقتصادي وطلب المدد من الرب الخالق والإيغال بالممارسات الدينية هي ردة فعل طبيعية لوصول الانسان لحالة اليأس الكبرى بسبب شدة الهجمة ضد الدين والإسلام والبشرية والمواطنة ...
اذن هذه ظاهرة حدثت مع مرور الزمن بسبب الحروب والكوارث والخيانة وانتشار الشر في الوطن العربي والإسلامي ...
فالغرب اتحد مع الشرق في عملية إبادة جماعية ضد العرب كافة والإسلام كدين ...
فماذا تريدون من المجتمع ...؟.
هل يجلس ويقرع الطبول ...!!!.
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - قال كيسنجر اليوم -
- - سقطت ضحكة -
- - تطرف -
- تفائلوا بالخير تجدوه
- - ماء ودم -
- فيرجسون وميسوري مارتن لوثر
- - خبير كلاوات-
- يعتقد سكان وادي الرافدين القدماء بإن الأنسان كائن مركب من عن ...
- - فلكلور -
- قال لي صاحبي هل تعتقد بأن العراق سيعود ؟
- (( هندكة )) ومهد الآريين والعراق
- - خلط أوراق وأخبار عاجلة -
- طابو الله
- طلب لجوء
- الجينة الإعلامية
- محطات أساسية للنصر
- مراهق ولكن سياسي
- عندما يحدق في المرآة يرى
- سون تسي
- الأشباح


المزيد.....




- بعد لقاء الشرع.. جمال سليمان يؤكد مجددا على ثوابته كمواطن سو ...
- إعلام إيراني ينشر -شروط طهران الخمسة- لإنهاء الحرب مع أمريكا ...
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- بوتين يفتح باب الجنسية الروسية أمام سكان ترانسنيستريا.. ومول ...
- ترامب يلمح للتصعيد العسكري مع إيران وغيرالد فورد تعود للولاي ...
- وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان يزور الجزائر الإثنين
- كأس الاتحاد الأفريقي: اتحاد العاصمة بطلا للمرة الثانية بعد ف ...
- تشابي ألونسو مدربا جديدا لنادي تشيلسي
- بين الاغتيالات ورسائل النار.. غزة تواجه تصعيداً إسرائيلياً ج ...
- بذكرى النكبة.. مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الفلسطيني


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - لظاهرة الدينية السياسية والاجتماعية