أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم جادالكريم - أنا و أول صينيين فى مصر














المزيد.....

أنا و أول صينيين فى مصر


ابراهيم جادالكريم

الحوار المتمدن-العدد: 4571 - 2014 / 9 / 11 - 05:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما كان الرئيس المؤمن بطل أول نصر عربى فى التاريخ الرئيس الشهيد محمد أنور السادات يجهز لمعركة أكتوبر وكان تركيزه وقتها على طائرات الميج الروسيه وقتها وكانت فى حاجه الى قطع غيار وفنيين أصلاح من الأتحاد السوفييتى (وقتها) وعندما تململ الروس فى أرسال قطع الغيار قام السادات فورا بطرد كل الخبراء الروس الذين كانوا يعملون فى مصر منذ سنين و كأنه كان يجهز لنصر يقوم به المصريين وحدهم وحتى لا يقول اليهود أن الروس ساعدوا المصريين فى المعركه أو خططوا للمعركه .
ولهذا أرسل السادات محمد حسنى مبارك – الذى كان قائدا للطيران – فى رحله سريه الى الصين لكى يحضر من سيصلحون ... الميج العطلان وهو سلاح أساسى فى المعركه وهكذا أحضر مبارك عدد اثنان وثلاثون فردا !! لأصلاح الأعطال وكل منهم معروف تخصصه وعمله بالضبط فى منظومة أصلاح الطائرات ... وشاءت الظروف أن أكون مع تلك المجموعه يوميا ، وكان معهم مترجم يتكلم الأنجليزيه بعد تكسيرها كالصينى المهشم ولذلك أضطررت الى التعامل معهم ... باللغه الصينيه !! وسألت رئيس المجموعه عن شكل العمله الصينيه ، فما كان منه الا أن أفهمنى أن العمله الصينيه هى للصينيين داخل الصين ولا يصرح بالخروج بها خارج البلاد !! وأذا أردت أن ... أرى العمله الصينيه فعلى التحدث مع القنصل الصينى ... وفعلا سألت الرجل فقال أنه سيسال –بكين- (مقر الحكومه) للحصول على أذن أعطائى ورقتين نقديتين !! وأحضر القنصل بعد فترة ورقتين بحجم تذكرة الأتوبيس العادى – بشكل طابع البريد - ... وهكذا كانت طبائع المجموعه الصينيه كانت مقفوله تماما ولا يتحدثون أبدا عن عملهم أو بلادهم أو النظام هناك أو العمل هناك ... ولكن بعد ساعات العمل كنت أسأل عن المستر فلان الصينى فيقولوا أنه فى سوق الأخشاب ومستر فلان الصينى فى سوق لحم الغنم وفلان فى سوق الخيط وفلان فى سوق الأدوات المنزليه !! وفلان فى (زنقة الستات) !! وهكذا كانوا خارج ساعات العمل يدورون فى كل الشوارع والحرف وكل واحد منهم وحده يتجه الى سوق بعينه أو حرفه معينه .
وسافرت المجموعه بعد أنتهاء عملهم فى مصر ولكن بعد شهور قليله أغرقت الصين كل الأسواق وكل المصنوعات وحتى التماثيل الفرعونيه التى كانت تباع فى مصر وبصناعة المصريين أصبحت كلها صناعه صينيه وبأتقان تام وأسعار أقفلت كل الصناعه فى هذا المجال وأصبحت حتى لعب الأطفال صينية الصنع !! وحتى السيارات أصبحت صينيه !! والأقمشه والمنسوجات بكل أشكالها وألوانها حتى طغت بأسعارها على المصنوعات المصريه مما أضطر صناعات كثيره الى الأغلاق !!!!. ولكن ... يبقى السؤال : هل طرأ على فكر السادات أو مبارك أن تلك المجموعه الصغيره هى مقدمه لغزو صينى يكتسح كل الأسواق وكل الصناعات تقدمها لك صينيه تخبط على بابك داخل بيتك فى أعمق الحارات وتقول لك ضاحكه معايا حاجات حلوه للمدام !!؟؟؟؟



#ابراهيم_جادالكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فانوس فى رقبة كل مواطن
- رمضان ... و ... رمضان
- فى السياحه ... الأنقاذ
- شاطر ومشطور ... ومسره
- فى ... الأخلاص
- السيسى والمعارك القريبه
- فى ...وباء الخيانه
- اللى مانفعتش فى دراستها تنفعها رقصتها
- طربوش ... على نعش
- فى الأدب ... وسنينه
- البنات نيجيريه والفضيحه أمريكيه
- حكومات .. أضرب المربوط
- مطلوب ... زعيم !!
- الأضراب ... ولوى الذراع
- حبك ... تحت جلدى
- كلام قديم ... حديث جدا
- تاج ... مينا !!
- السيسى و مستقبل مصر !!
- وددت لو دام حبنا
- الفلوس ..قليلة الأدب !!!


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم جادالكريم - أنا و أول صينيين فى مصر