أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - *‏ الانسان يفقد كل عقله حين يعشق السلطة..!














المزيد.....

*‏ الانسان يفقد كل عقله حين يعشق السلطة..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 4529 - 2014 / 7 / 31 - 19:07
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 2071

*‏ الانسان يفقد كل عقله حين يعشق السلطة..!
من حق (دولت) الرئيس نوري المالكي أن يظل (متصاعداً) على عرش الوزارة ولا (يتنازل) عنه مهما تكاثرت الأصوات المنادية برحيله حتى لو كان واحدا منها صوت كاترينا الثانية التي ظلت مصرة على الجلوس على عرش روسيا .
نوري المالكي يستحق البقاء إلى الأبد على عرش السلطة العراقية في مجلس الوزراء لانه الرئيس الوحيد الذي افتتح المدينة الرياضية بالبصرة واغلقها بنفس اليوم مثلما فعلت الامبراطورة كاترينا الثانية التي قتلت زوجها وتزوجت عشيقها بنفس اليوم..!
كاترينا فيلسوفة مرجعيتها الاولى بين فخذيها وليس في عقلها لكن نوري المالكي فيلسوف عراقي مرجعيته الأولى في عقله المنتمي إلى مدرسة الإسلام السياسي التي أسسها (سيد قطب) وطوّرها خميني وخامنئي كي تصبح نظرية اسلامية كونية. المالكي رحل من بغداد إلى دمشق ليتعلم فيها فلسفة السلطة العائلية من بشار الأسد وهي فلسفة قائمة على البقاء في السلطة إلى الأبد..!
المعروف عن نوري المالكي أنه لم يكتب كتبا كما فعل سيد قطب وعلي خامنئي لكن تعاليمه تصل إلى تلاميذه وإلى الشعب كله عن طريق خطابه التلفزيوني كل يوم أربعاء وعبر لقاءاته على الشاشات الفضائية حيث جعله الاعلام العراقي المؤيد له قائدا ومنهجاً لعمل الاسلام السياسي في القرن 21 خاصة في ما يتعلق بالجوانب الاخلاقية المتعلقة بثلاثة اصناف من الأهداف الشخصية . الصنف الاول هو في كيفية تحول عائلته من الفقر الى الغنى والصنف الثاني هو في جعل حزبه الطائفي جسرا والصنف الثالث من فلسفته هي في اقناع طائفته أنه وكيل الله على ارض الرافدين..! أما أخلاقية كاترينا الثانية فقد قامت على ثلاثة اصناف أيضا لكنها مختلفة عن اخلاقية نوري المالكي إذ قامت على حب الجنس بمعاييره الثلاثة ..!
أما أنا فقد وجدتُ الشيء المشترك بين المالكي وكاترينا هو عشق السلطة..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قيطان الكلام:
* فلسفة نوري المالكي مفادها: من يعشق السلطة يغدو فناناً ليس له منافس..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 30 - 7 - 2014



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يوجد زئير أسد في البرلمان العراقي بل همسات ببغاوات..!
- الله خلق الديمقراطية جميلة والحكام يجعلونها قبيحة..!
- رونالدو يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية العراقية ..!
- عن -الطيور- في قصائد الشاعر ألفريد سمعان
- العسف .. بين الدراما التلفزيونية والبيئة السياسية في مسلسل ( ...
- جماعة (الإخوان المستشارون) .. زعاطيط سياسة..!
- أقوال عن الغاضب والمغضوب عليه بسبب عسر التبول ..!
- الكوليسترول الانتخابي ..!
- الزواج المثالي في القانون الجعفري..!
- الذين يكافحون الفساد ما زالوا يضحكون ..!
- هبهابة بأفخاذ ٍ عارية رقصت في بغداد بعد فيضان 1940 ..!!
- صاحب الحكيم بين واقع الذكريات وآفاقها..
- أهم اعترافات عبعوب أنه لا يغلط أبداً..!
- المعارف الضمنية بين الانترنت والمطبوع الورقي..
- مليوصة يا حسين الصافي ..!
- الفساد يأتي من العروق يا صباح الساعدي ..!
- مختلفون حول المشمش..!
- لحكمةٍ لا يعرفها البغداديون ‏:‏ خلق الله نعيم عبعبوب ..!
- المطر العراقي لا يحمل خيراً لأنه ينتهي بكارثة..!
- الإسلام السياسي هو الحل ..!


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - *‏ الانسان يفقد كل عقله حين يعشق السلطة..!